33 دولة حول العالم تسجل إصابات بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا
33 دولة حول العالم تسجل إصابات بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا

أعلنت تركيا تسجيل حالات إصابة بسلالة فيروس كورونا الجديدة، التي ظهرت في بريطانيا، ليصبح عدد الدول التي ظهرت فيها هذه السلالة نحو 33 دولة، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وأغلقت تركيا أبوابها أمام المسافرين القادمين من بريطانيا يوم الجمعة، وقالت إنها عثرت على 15 إصابة بالمتغير الجديد لفيروس كورونا، وجميعهم من بين القادمين من المملكة المتحدة.

وأصدر وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، بيانًا قال فيه إن الأشخاص الخمسة عشر المصابين بالسلالة الجديدة تم وضعهم في العزل، وإنه يجري تتبع مخالطيهم ووضعهم تحت الحجر الصحي. 

وأضاف البيان أنه في الفحوصات التي أجريت على مستوى البلاد، لم يتم اكتشاف الفيروس لدى أي شخص آخر غير المسافرين الذين وصلوا من بريطانيا.

ومنذ إعلان بريطانيا اكتشاف السلالة الجديدة في 8 ديسمبر، بلغ عدد الدول التي أوقفت رحلات الطيران مع المملكة المتحدة نحو 40 دولة، كما فرضت بعض الدول قيودا على المسافرين القادمين من بريطانيا.

وأكدت العلماء أنه حتى الآن لم يتم إثبات أن الإصابات بالسلالة الجديدة أكثر خطورة، لكنه من المرجح تكون أكثر وأسرع انتشارا في وقت تكافح فيه العديد من البلدان بالفعل زيادة مفاجئة في عدد الإصابات.

والدول التي أعلنت تسجيل السلالة الجديدة هي: الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا وأستراليا وبلجيكا والبرازيل وكندا وتشيلي والصين والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وأيسلندا والهند وأيرلندا وإسرائيل وإيطاليا واليابان والأردن ولبنان ومالطا وهولندا والنرويج وباكستان والبرتغال وسنغافورة وكوريا الجنوبية وإسبانيا والسويد وسويسرا والإمارات وتايوان.

يذكر أن جنوب إفريقيا كانت قد أعلنت عن ظهور سلالة ثالثة مختلفة عن سلالة بريطانيا، أطلقوا عليها اسم 501.V2.

 بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة
بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة

سنواتنا الأولى هي فترة تعلم سريع، ومع ذلك لا نستطيع تذكر تجارب محددة من تلك الفترة، وهي ظاهرة تُعرف بالنسيان الطفولي.

تحدت دراسة جديدة الافتراضات المتعلقة بذاكرة الأطفال، حيث أظهرت أن العقول الصغيرة تشكل ذكريات بالفعل.

ومع ذلك، يبقى السؤال: لماذا تصبح هذه الذكريات صعبة الاسترجاع لاحقًا في الحياة؟

يصبح الأطفال في السنة الأولى من عمرهم متعلمين استثنائيين، يتعلمون اللغة، والمشي، والتعرف على الأشياء، وفهم الروابط الاجتماعية، وأمور أخرى كثيرة.

ومع ذلك، لا نتذكر أيًا من تلك التجارب، فما يجري هو نوع من التفاوت بين هذه المرونة المدهشة وقدرتنا على التعلم التي نملكها.

افترض سيغموند فرويد، مؤسس التحليل النفسي، أن الذكريات المبكرة يتم قمعها، على الرغم من أن العلم قد تجاهل منذ ذلك الحين فكرة عملية القمع النشطة.

بدلاً من ذلك، تركز النظريات الحديثة على الهيبوكامبوس Hippocampus، وهو جزء من الدماغ حاسم للذاكرة العرضية، والذي لا يتطور بشكل كامل في الطفولة.

لكن فريق الباحثين بقيادة نيك ترك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل والمؤلف الرئيسي للدراسة، كان مهتمًا بالأدلة من الأبحاث السلوكية السابقة.

وبما أن الأطفال لا يمكنهم الإبلاغ عن الذكريات شفهيًا قبل اكتساب اللغة، فإن ميلهم إلى التحديق لفترة أطول في الأشياء المألوفة يوفر تلميحات هامة.

أظهرت الدراسات الحديثة على القوارض التي تراقب النشاط الدماغي أيضًا أن أنماط الخلايا التي تخزن الذكريات تتشكل في الهيبوكامبوس عند الأطفال الرضع ولكن تصبح غير قابلة للوصول مع مرور الوقت، رغم أنه يمكن إيقاظها صناعيًا من خلال تقنية تستخدم الضوء لتحفيز الخلايا العصبية.

لكن حتى الآن، كان الجمع بين ملاحظات الأطفال الرضع وتصوير الدماغ بعيد المنال، حيث أن الأطفال معروفون بعدم تعاونهم عندما يتعلق الأمر بالجلوس ثابتين داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ، الجهاز الذي يتتبع تدفق الدم لـ "رؤية" النشاط الدماغي.

لتجاوز هذا التحدي، استخدم فريق ترك-براون الطرق التي طورها مختبره على مر السنين، بالعمل مع العائلات لإدخال اللهايات، والبطانيات، والدُمى المحشوة؛ وتثبيت الأطفال باستخدام الوسائد؛ واستخدام أنماط خلفية للحفاظ على انتباههم.

اكتشفوا أن الأطفال الذين حققوا أفضل النتائج في مهام الذاكرة أظهروا نشاطًا أكبر في الهيبوكامبوس.

وأوضح الفريق أن ما يمكنهم استنتاجه من الدراسة هو أن الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات العرضية في الهيبوكامبوس بدءًا من حوالي عمر السنة."

لكن ما يزال غير واضح ما الذي يحدث لتلك الذكريات المبكرة.

ربما لم يتم دمجها بالكامل في التخزين طويل المدى، أو ربما تستمر لكنها تصبح غير قابلة للوصول.

يشتبه ترك-براون في الخيار الثاني وهو الآن يقود دراسة جديدة لاختبار ما إذا كان الأطفال الرضع، والصغار، والأطفال يمكنهم التعرف على مقاطع فيديو تم تسجيلها من منظورهم كرضع.

تشير النتائج المبكرة، والتجريبية، إلى أن هذه الذكريات قد تستمر حتى حوالي سن الثالثة قبل أن تبدأ بالتلاشي.

ويشعر الفريق بقيادة ترك-براون بالفضول بشكل خاص لاحتمالية أن يتم إعادة تنشيط مثل هذه الذكريات في وقت لاحق من الحياة.