ممرضة إسرائيلية تعطي جرعة من لقاح كورونا لسيدة في أحد المستشفيات
ممرضة إسرائيلية تعطي جرعة من لقاح كورونا لسيدة في أحد المستشفيات

يسأل كثيرون عن موعد تلقيهم لقاح كورونا، وأين يتوجهون؟ وغيره من الاستفسارات المتعلقة بعملية التطعيم، خاصة أن العملية تجري يعطى على مرحلتين بجرعتين في أوقات مختلفة.

إجراءات تطعيم المواطنين تختلف من دولة لأخرى، لكن هناك بعض التشابه في العملية.

وأكدت الجهات الصحية في مختلف دول العالم أن إجازة لقاحات كورونا، والتي تصل نسبة فعالية بعضها إلى 95 في المئة، يعني أن 5 في المئة من اللذين سيتلقون الدرعات قد لا يستفيدون منه، ولن يكون فعالا معهم. لذلك فإن التطعيم لا يعني التخلص من التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة، وغيرها من الأمور التي فرضتها الجائحة.

أسئلة 

أطباء حاولوا الإجابة عن أبرز خمسة أسئلة تدور حول كورونا واللقاح، بحسب تقرير نشرته صحيفة هيوستن كرونيكل.

فعالية لقاحات كورونا

إذا حصلت على الجرعة الأولى من اللقاح، كيف أتأكد من الحصول على الجرعة الثانية؟

خطط توزيع اللقاحات تتضمن حصول الأشخاص على جرعتين من اللقاح، وإذا تلقيت الجرعة الأولى، سيكون لك جرعة ثانية متوفرة في المستشفيات أو الصيدليات.

وكانت شركة فايزر، قد قالت إنه لا توجد "أي بيانات" تثبت أن جرعة واحدة من لقاح فيروس كورونا، قادرة على الحماية من الفيروس بعد 21 يوما من تلقيها.

وأكدت الشركة في بيان، أنه على الرغم من ظهور حماية بعد 12 يوما من تلقي الجرعة الأولى من اللقاح، فإنه يجب الحصول على جرعتين من أجل الحصول على الحماية الكاملة.

كيف سيتم تتبع الذين حصلوا على اللقاح لضمان سلامتهم؟

الموافقة على اللقاح وبدء إنتاجه وتوزيعه لا تعني نهاية الأمر للشركات أو الجهات الصحية، إذ يتم متابعة الأشخاص الذي حصلوا على اللقاح خلال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.

المرحلة الرابعة من تطوير اللقاح، تكون بمتابعة الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح، لضمان عدم حدوث مضاعفات لهم على المدى الطويل، ولتحديد فعالية اللقاح في المجتمع.

فايزر تريد توفير 100 مليون جرعة لقاح كورونا للولايات المتحدة بحلول مارس المقبل

كيف سأعرف متى يجب أن أتلقى اللقاح؟

في الدول التي حصلت على جرعات اللقاحات، عليك بالاتصال بالجهات الصحية ومعرفة دورك ضمن أولويات الذين سيحصلون على اللقاح، حيث بدأت الولايات المتحدة بتطعيم العاملين في الأجهزة، وبعد ذلك كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.

من أين أحصل على اللقاح؟

حتى الآن توزيع اللقاحات يعتمد على توفيره بناء على درجة المخاطر التي يتعرض لها الأفراد أو حتى المنشآت الصحية، ورغم أن التطعيم مطلوب للجميع، إلا أنه في هذه المرحلة يتم تقييم كل حالة بشكل منفصل.

وتم حتى الآن تلقيح أكثر من 4.2 مليون شخص في الولايات المتحدة.

بدأت الولايات المتحدة ودول أخرى بتطعيم فئات محددة بلقاح كورونا

ولا تظهر جائحة كورونا أي بوادر تراجع في انتشاره وخصوصا في الولايات المتحدة التي سجلت أعلى حصيلة وفيات جراء الفيروس تخطت 347 ألف وفاة.

وسبب ظهور سلالة جديدة للفيروس حالة من الهلع لدى عدد من الدول التي فرضت حظرا على الرحلات القادمة من بريطانيا أو جنوب أفريقيا.

وناهزت أعداد الوفيات بسبب فيروس كورونا المليون و800 ألف شخص، فيما يقترب عدد الإصابات من 85 مليون شخص.

الولايات المتحدة من أكثر دول العالم تأثرا بفيروس كورونا

وتوقع، أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أن تصل البلاد إلى قدر من المناعة الجماعية، أو ما يعرف بمناعة القطيع من خلال اللقاحات التي تكفي لعودة "بعض مظاهر الحياة الطبيعية"، بحلول خريف 2021، على الرغم من العقبات التي تواجه المراحل الأولى من طرح اللقاح.

الأمومة
الدراسة شملت 37 ألف رجل وامرأة (صورة تعبيرية)

لطالما ارتبطت الأبوة بالإجهاد والتوتر الذي ينعكس على المظهر الخارجي، مثل التجاعيد والشعر الرمادي، إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن تربية الأطفال قد يكون لها تأثير إيجابي على الدماغ، مما يساهم في الحفاظ على شبابه وتعزيز وظائفه الإدراكية.

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences" مؤخرا، أظهرت أدمغة الآباء أنماطًا أقوى من "الاتصال الوظيفي" بين مناطق الدماغ المختلفة، وهو ما يتناقض مع الانخفاض المعتاد في هذه الأنماط مع التقدم في العمر. 

كما وجدت الدراسة أن هذا التأثير يزداد مع كل طفل جديد، ويستمر لفترة طويلة.

كيف تؤثر الأبوة على الدماغ؟

إدوينا أورشارد، الباحثة في مركز دراسات الطفل في جامعة ييل والمشاركة في الدراسة، أوضحت أن "الاتصال الوظيفي" هو مقياس لفهم كيفية تواصل أجزاء الدماغ مع بعضها البعض.

وأشارت إلى أن هذه الأنماط عادة ما تتغير مع تقدم العمر، لكن في حالة الآباء، لوحظ نمط معاكس، حيث بدا أن أدمغتهم تحتفظ بسمات أكثر شبابًا.

من جانبها، قالت ميشيل ديبلاسي، رئيسة قسم الطب النفسي في مركز "Tufts Medical Center"، لموقع "هيلث" الطبي إن هذه النتائج تبدو منطقية، لأن الأبوة تعد فترة حاسمة يمر فيها الدماغ بتغييرات كبيرة للتكيف مع المسؤوليات الجديدة والتفاعلات الاجتماعية المعقدة والتحديات التي تصاحب تربية الأطفال.

تحليل صور الدماغ

من أجل التوصل إلى هذه النتائج، قامت الدراسة بتحليل صور الرنين المغناطيسي لأكثر من37 ألف شخص، مما يجعلها واحدة من أكبر الدراسات في هذا المجال. 

وشملت العينة رجالًا ونساءً تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا من قاعدة بيانات "UK Biobank" في المملكة المتحدة.

وتم جمع معلومات عن عدد الأطفال، والعمر، والجنس، والمستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي للمشاركين، ثم جرت مقارنة أنماط الاتصال الوظيفي بين أدمغة الآباء وغير الآباء.

وأظهرت النتائج أن بعض المناطق في أدمغة الآباء احتفظت بأنماط اتصال قوية، وهي المناطق المرتبطة بالتواصل الاجتماعي والتعاطف والتنسيق بين الدماغ وحركة الجسم.

 وأوضحت ديبلاسي أن هذه المناطق تعد مؤشرات على صحة الدماغ، وعادة ما تتراجع مع التقدم في العمر، مما يشير إلى أن الأبوة قد تلعب دورًا في حماية الدماغ من التدهور.

هل التأثير يشمل كل الآباء والأمهات؟

من المهم الإشارة إلى أن الدراسة لم تثبت بشكل قاطع أن الأبوة هي السبب المباشر وراء هذه التغيرات في الدماغ، بل وجدت علاقة بينهما. 

كما أن الدراسة شملت فقط الأمهات والآباء البيولوجيين في المملكة المتحدة، مما يعني أن النتائج قد لا تنطبق على جميع أنواع العائلات والأدوار الأبوية المختلفة.

وأشارت أورشارد إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث طويلة المدى التي تشمل مشاركين من خلفيات متنوعة لفهم كيفية تأثير الأبوة على الدماغ بشكل أكثر دقة.

من جانبه، قال طبيب الأعصاب، أندرو ثالياث،إن التغيرات في الدماغ قد تكون ناتجة عن عوامل بيئية واجتماعية مرتبطة بالأبوة.

وأوضح أن الآباء يتعرضون لمحفزات حسية أكثر عند رعاية الأطفال، مثل قراءة تعابير الوجه والاستجابة للإشارات غير اللفظية، وهو ما قد يعزز الاتصال بين مناطق الدماغ.

وأضافت أورشاردأن الآباء الذين لديهم أكثر من طفل واحد يضطرون إلى تلبية احتياجات متعددة في وقت واحد، وهو ما يتطلب مرونة سلوكية عالية، وقد يكون هذا أحد العوامل التي تساهم في تعزيز وظائف الدماغ.