علماء يدعون لعدم إهمال الحصول على لقاح كورونا اعتمادا على المعلومات غير الصحيحة
علماء يدعون لعدم إهمال الحصول على لقاح كورونا اعتمادا على المعلومات غير الصحيحة

تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة أكثر من 2.1 مليون شخص من بين قرابة 100 مليون إصابة، فيما تسابق الدول الزمن ببذل الجهد في توفير اللقاح لأكبر عدد ممكن من الناس.

بعض الدول دعت من يريد أخذ اللقاح إلى التسجيل، فيما وضعت غالبية الدول معايير تتعلق بمن لهم الأولوية في أخذ اللقاح، واتفقت على أن العاملين في الصحة لهم الأولوية في ذلك، ومن ثم فئة كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة.

فإذا كنت ممن لهم الأولوية لأخذ لقاح كورونا، ينصح خبراء في الصحة العامة بـ 10 أمور على الإنسان فعلها قبل وبعد تلقي جرعة اللقاح، تحدثوا عنها لشبكة "سي إن إن".

غالبية الدول أعطت الأولوية لكبار السن ومن لديهم أمراض مزمنة

أولا

عليك معرفة ترتيبك ضمن سلم أولويات من سيحصل على اللقاح أولا، وإذا كنت من بينهم، عليك التواصل مع الجهات الطبية.

ثانيا

لا تبني قراراتك بعدم أخذ اللقاح اعتماد معلومات غير صحيحة أو مضللة، خاصة وأن بعض هذه المعلومات يتم نشره عبر شبكات التواصل الاجتماعي من دون أي تحقق أو تأكيد من المصدر. 

ثالثا

حتى لو أصبت بالفيروس وتعافيت منه، عليك أخذ لقاح كورونا.

رابعا

لا تذهب لأخذ اللقاح إذا كنت مصاب حاليا بالفيروس أو تعرضت لأحد الأشخاص المصابين به.

خامسا

إذا كنت قد شفيت من الفيروس وكانت لا تزال لديك بعض أعراض الإصابة بكورونا بعد نحو شهر، عليك أخذ اللقاح، خاصة وأن أعراض كورونا مثل التعب والآلام والصداع يمكن أن تستمر لأكثر من شهر بعد الشفاء من الفيروس.

بعض لقاحات كورونا تحتاج لجرعتين حتى تحصن الجسم من الفيروس

سادسا

عليك التنبه جيدا والتأكد من عدم حصولك على الجرعة الثانية للقاح إلا بعد 14 يوما على الأقل، ويمكن أن تكون أكثر من ذلك لبعض اللقاحات.

سابعا 

قبل حصولك على اللقاح تأكد من إبلاغ المختصين إذا كنت تعاني من حساسية معينة، أو في حال تعرضك لمشاكل صحية عندما تلقيت لقاحات سابقة.

ثامنا

بعدما تتلقى جرعة اللقاح حاول أو تنتظر بحدود 15 إلى 30 دقيقة، وذلك للتأكد من عدوم وجود ردود فعل تحسيسية من اللقاح، أو التسبب بعدم قدرتك على القيادة.

منظمة الصحة أصدرت بيانا تطمئن فيه الناس بشأن لقاحات كورونا بعد وفيات في النرويج إثر تلقي الجرعة الأولى من اللقاح

تاسعا

لا تهمل أخذ الجرعة الثانية من اللقاح، إذ أن تلقي جرعة واحدة من اللقاح قد لا تجعلك محصنا من الإصابة بالفيروس.

عاشرا

حتى لو حصلت على اللقاح أكانت الجرعة الأولى أو الجرعة الثانية، عليك الاستمرار بارتداء الكمامة والحفاظ على تدابير التباعد الاجتماعي، وغسل الأيدي.

ويتخوف العلماء من الطفرات التي تطرأ على فيروس كورونا المستجد، والتي بلغ عددها 380 ألف تغيير وطفرة جينية خلال 2020، ويرون أن العالم حاليا في سباق مع تطور الفيروس وتحوره، والحل الأمثل لمواجهته هو وقف هذه التفاعلات أو السفر والإسراع في إنتاج اللقاحات.

وأعادت العديد من الدول الأوروبية القيود المتعلقة بالتجول أو السفر خوفا من السلالة الجديدة لفيروس كورونا.

 بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة
بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة

سنواتنا الأولى هي فترة تعلم سريع، ومع ذلك لا نستطيع تذكر تجارب محددة من تلك الفترة، وهي ظاهرة تُعرف بالنسيان الطفولي.

تحدت دراسة جديدة الافتراضات المتعلقة بذاكرة الأطفال، حيث أظهرت أن العقول الصغيرة تشكل ذكريات بالفعل.

ومع ذلك، يبقى السؤال: لماذا تصبح هذه الذكريات صعبة الاسترجاع لاحقًا في الحياة؟

يصبح الأطفال في السنة الأولى من عمرهم متعلمين استثنائيين، يتعلمون اللغة، والمشي، والتعرف على الأشياء، وفهم الروابط الاجتماعية، وأمور أخرى كثيرة.

ومع ذلك، لا نتذكر أيًا من تلك التجارب، فما يجري هو نوع من التفاوت بين هذه المرونة المدهشة وقدرتنا على التعلم التي نملكها.

افترض سيغموند فرويد، مؤسس التحليل النفسي، أن الذكريات المبكرة يتم قمعها، على الرغم من أن العلم قد تجاهل منذ ذلك الحين فكرة عملية القمع النشطة.

بدلاً من ذلك، تركز النظريات الحديثة على الهيبوكامبوس Hippocampus، وهو جزء من الدماغ حاسم للذاكرة العرضية، والذي لا يتطور بشكل كامل في الطفولة.

لكن فريق الباحثين بقيادة نيك ترك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل والمؤلف الرئيسي للدراسة، كان مهتمًا بالأدلة من الأبحاث السلوكية السابقة.

وبما أن الأطفال لا يمكنهم الإبلاغ عن الذكريات شفهيًا قبل اكتساب اللغة، فإن ميلهم إلى التحديق لفترة أطول في الأشياء المألوفة يوفر تلميحات هامة.

أظهرت الدراسات الحديثة على القوارض التي تراقب النشاط الدماغي أيضًا أن أنماط الخلايا التي تخزن الذكريات تتشكل في الهيبوكامبوس عند الأطفال الرضع ولكن تصبح غير قابلة للوصول مع مرور الوقت، رغم أنه يمكن إيقاظها صناعيًا من خلال تقنية تستخدم الضوء لتحفيز الخلايا العصبية.

لكن حتى الآن، كان الجمع بين ملاحظات الأطفال الرضع وتصوير الدماغ بعيد المنال، حيث أن الأطفال معروفون بعدم تعاونهم عندما يتعلق الأمر بالجلوس ثابتين داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ، الجهاز الذي يتتبع تدفق الدم لـ "رؤية" النشاط الدماغي.

لتجاوز هذا التحدي، استخدم فريق ترك-براون الطرق التي طورها مختبره على مر السنين، بالعمل مع العائلات لإدخال اللهايات، والبطانيات، والدُمى المحشوة؛ وتثبيت الأطفال باستخدام الوسائد؛ واستخدام أنماط خلفية للحفاظ على انتباههم.

اكتشفوا أن الأطفال الذين حققوا أفضل النتائج في مهام الذاكرة أظهروا نشاطًا أكبر في الهيبوكامبوس.

وأوضح الفريق أن ما يمكنهم استنتاجه من الدراسة هو أن الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات العرضية في الهيبوكامبوس بدءًا من حوالي عمر السنة."

لكن ما يزال غير واضح ما الذي يحدث لتلك الذكريات المبكرة.

ربما لم يتم دمجها بالكامل في التخزين طويل المدى، أو ربما تستمر لكنها تصبح غير قابلة للوصول.

يشتبه ترك-براون في الخيار الثاني وهو الآن يقود دراسة جديدة لاختبار ما إذا كان الأطفال الرضع، والصغار، والأطفال يمكنهم التعرف على مقاطع فيديو تم تسجيلها من منظورهم كرضع.

تشير النتائج المبكرة، والتجريبية، إلى أن هذه الذكريات قد تستمر حتى حوالي سن الثالثة قبل أن تبدأ بالتلاشي.

ويشعر الفريق بقيادة ترك-براون بالفضول بشكل خاص لاحتمالية أن يتم إعادة تنشيط مثل هذه الذكريات في وقت لاحق من الحياة.