دراسة جديدة حول ملح الطعام
دراسة جديدة حول ملح الطعام | Source: Unsplash

وجدت دراسة طبية حديثة نشرت في مجلة القلب الأوروبية، أجريت على نحو 500 ألف شخص، أن الإضافة المتكررة للملح إلى الطعام تزيد مخاطر الوفاة المبكرة، بصرف النظر عن أسباب الوفاة.

وتقتصر هذه النتائج على إضافة الملح بشكل متكرر للوجبات، وليس أثناء عملية الطهي، وفق الباحثين.

وقال الباحثون في النتائج المنشورة يوم الأحد: "التكرار المرتفع لإضافة الملح إلى الأطعمة يرتبط بخطر أعلى للوفاة المبكرة، لجميع الأسباب وانخفاض متوسط العمر المتوقع".

وشارك في الدراسة 501379 شخصا، بدءا من عامي 2005 و2006 وتمت متابعتهم لمدة تسع سنوات في المتوسط. وسُئل المشاركون عبر استبيان عما إذا كانوا يضيفون الملح إلى أطعمتهم ومعدل تكرار ذلك.

ووجد الباحثون أنه بالمقارنة مع أولئك الذين لم يستخدموا الملح أبدا أو نادرا، فإن أولئك الذين قاموا دائما بإضافة الملح إلى وجباتهم زادت مخاطر الوفاة المبكرة لديهم بنسبة 28 في المئة

وفي سن الخمسين، تبين أن إضافة الملح دائما إلى الطعام يقلل عمر الرجال أكثر من عامين، وعاما ونصف العام بالنسبة للنساء.

وقال الباحثون: "وجدنا علاقات متدرجة بين التكرار الأعلى لإضافة الملح إلى الأطعمة وتركيزات أعلى من الصوديوم لمدة 24 ساعة. خلال متوسط 9.0 سنوات من المتابعة، تم توثيق 18474 حالة وفاة مبكرة". 

وقال البروفيسور لو تشي، من كلية الصحة العامة وطب المناطق الحارة بجامعة تولين في نيو أورلينز، الذي قاد الدراسة، إن خفض الصوديوم ولو بشكل بسيط، عن طريق إضافة القليل من الملح أو عدم إضافة الملح إلى الطعام على المائدة، من المرجح أن يؤدي إلى فوائد صحية كبيرة".

وقالت البروفيسورة أنيكا روزنغرين، من جامعة غوتنبرغ، التي لم تشارك في البحث، للغارديان: "ما تشير إليه الأدلة الجماعية بشأن الملح هو أن الأشخاص الأصحاء الذين يستهلكون المستويات الطبيعية من الملح العادي لا يحتاجون إلى القلق كثيرا بشأن تناول الملح".

وبالنسبة لهذه المجموعة، قالت إنه يجب أن تكون موازنة تناول الملح مع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات أولوية. ونصحت المعرضين للإصابة بأمراض القلب بتقليل استهلاك الملح.

إنفلونزا الطيور إلى أين؟ (رويترز)
إنفلونزا الطيور إلى أين؟ (رويترز)

قالت الحكومة البريطانية، الاثنين، إنه تم اكتشاف إصابة شاة في شمال إنكلترا بإنفلونزا الطيور، وهي أول حالة من نوعها معروفة في العالم، لتزداد بذلك قائمة الثدييات التي يمكن أن تصاب بالمرض وكذلك المخاوف من حدوث جائحة.

ونفقت العديد من الثدييات، من بينها دببة وقطط وأبقار حلوب وكلاب ودلافين ونمور، في جميع أنحاء العالم بسبب فيروس إنفلونزا الطيور إتش5إن1.

وقالت الحكومة البريطانية في بيان "تم اكتشاف الحالة بعد مراقبة روتينية للماشية في مزرعة في يوركشاير حيث تأكدت إصابة طيور أخرى (بفيروس) إتش5إن1".

ورُصدت حالات بين البشر، تراوحت شدتها بين عدم ظهور أعراض وبين الوفاة في حالات نادرة. لكن انتقال العدوى بين البشر غير مؤكد حتى الآن.

وتم إعدام الشاة، ولم يتم رصد أي إصابة أخرى في بقية القطيع.

وبدأت وزارة الشؤون الريفية البريطانية في تطبيق نظام لمراقبة الماشية في الأماكن التي تأكد وجود طيور مصابة بإنفلونزا الطيور فيها، وذلك بعد تفشيها بين الأبقار الحلوب في الولايات المتحدة.