صورة مجهرية لفيروس جدري القردة
صورة مجهرية لفيروس جدري القردة

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، الأربعاء، ثبوت إصابة مواطن مصري بفيروس جدري القردة. وقالت الوزارة إن المصاب "يبلغ من العمر 42 عاما وهو من الحاصلين على الإقامة في إحدى الدول الأوربية  والمترددين عليها".

وقالت أن حالة المريض مستقرة وقد وضع في إحدى المستشفيات المخصصة للعزل، مؤكدة "اتخاذ جميع الإجراءات الصحية والوقائية مع مخالطيه وفقا لبروتوكولات العلاج والمتابعة التي أقرتها منظمة الصحة العالمية".

وأطلقت منظمة الصحة العالمية في 24 يوليو أعلى مستوى من التأهب معلنةً "حال طوارئ صحّية عامّة على نطاق دولي"، لتعزيز مكافحة المرض. 

وفي 25 أغسطس الماضي، أعلنت المنظمة أنها لاحظت انخفاضا بنسبة 21 في المئة في عدد الإصابات الجديدة بجدري القردة المسجلة في جميع أنحاء العالم، مع بدء تباطؤ المرض في أوروبا. 

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس "في بداية تفشي المرض، كانت معظم الإصابات المبلّغ عنها في أوروبا، والجزء الأقل في القارة الأميركية. وانعكس الوضع حالياً، حيث سجلت أوروبا أقل من 40 في المئة من عدد الإصابات والقارة الأميركية 60 في المئة منها".  

وأكد في مؤتمر صحفي أنّ "في أميركا اللاتينية خصوصاً يؤدي الوعي غير الكافي أو تدابير الصحة العامة غير الكافية إلى جانب عدم الحصول على اللقاحات، إلى زيادة تفشي المرض". 

كان انتشار مرض جدري القردة في السابق يقتصر على وسط افريقيا وغربها، وتفشى منذ مايو في أجزاء أخرى من العالم بينها أوروبا والولايات المتحدة، وتم تسجيل 44464 إصابة اعتبارا من 24 أغسطس في العالم، بينها 13 حالة وفاة، وفق أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية. 

عناصر من الشرطة النمساوية
عناصر من الشرطة النمساوية (صورة تعبيرية)

أعلنت وزارة الداخلية النمساوية، الخميس، أنها ستغلق معبرين صغيرين على حدودها مع سلوفاكيا و21 معبرًا على حدودها مع المجر اعتبارًا من، السبت، في محاولة لمنع دخول مرض الحمى القلاعية إلى البلاد.

ودفع أول تفشٍّ للمرض شديد العدوى منذ 50 عامًا في المجر، البلاد، الأربعاء، إلى نشر جنود وبدء إجراءات تطهير لاحتوائه في منطقة حدودية مع سلوفاكيا والنمسا، حسب وكالة رويترز.

وفي حين لا يشكل مرض الحمى القلاعية "تهديدا مباشرا لصحة الإنسان"، فإنه شديد العدوى للماشية من جواميس وأغنام وماعز وغيرها، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو".

ويتميز بظهور تقرحات بالفم وعلى الأغشية المخاطية للفم والأنف والثدي وعلى المخالب.

وتفيد المنظمة الأممية أن "المرض يستطيع أن يسبب نسبة نفوق عالية في الحيوانات الحديثة الولادة والعهد، وتقليل الوزن كثيرا، وخفض ناتج الحليب ومعدلات الخصوبة للتكاثر".

وحذرت المنظمة من أن "الحيوانات المصابة بالمرض تبيت بالغة الضعف بحيث تعجز عن عزق التربة أو أداء مهمات الجر للحصاد. ولا يصبح بوسع المزارعين بيع الحليب الذي ينتجونه نظرا لخطر العدوى بالفيروس، مما يقوض أمنهم الغذائي".

وغالبًا ما تؤدي حالات التفشي إلى فرض قيود تجارية وإعدام بعض الماشية.

وكانت سلوفاكيا قد أعلنت حالة طوارئ يوم الثلاثاء بعد اكتشاف المرض في ثلاث مزارع.

وقالت الداخلية النمساوية في بيان لها أن البلاد ستُركز مواردها الشرطية على تلك الحدود وعلى معابرها الرئيسية، وذلك لتعزيز الجهود الرامية إلى منع وصول المرض إلى النمسا.