الدراسة شملت نحو 33 امرأة (صورة تعبيرية)
الدراسة شملت نحو 33 امرأة (صورة تعبيرية)

توصلت دراسة موسعة نشرت نتائجها، الاثنين، إلى أن منتجات تلميس وتنعيم الشعر قد تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الرحم بين النساء والفتيات اللواتي يستخدمهن بشكل متكرر، وذلك وفقا لما ذكرت وكالة "رويترز".

وجاءت هذه النتائج عقب دراسة جرت بإشراف معاهد الصحة الوطنية في الولايات المتحدة، شملت حوالي 33 ألف امرأة في جميع الولايات الأميركية على مدى أكثر من عشرة أعوام.

وبحسب نتائج الدراسة، فقد بلغ معدل الإصابة بسرطان بطانة الرحم أكثر من 4% لدى النساء اللاتي يستخدمن منتجات تنعيم الشعر أربع مرات أو أكثر في السنة، مقارنة بـ 1.64 بالمئة بالنسبة اللواتي لم يستخدمن هذه المنتجات.

وأوضحت وكالة رويترز أن  النساء اللواتي خضعن لتلك الدراسة تراوحت  أعمارهن بين 35 و74 عامًا وجرى مراقبتهن لمدة 11 عامًا تقريبًا.

وخلال فترة الدراسة جرى اكتشاف 378 حالة إصابة بسرطان بطانة الرحم، إذ أظهرت النتائج أن الإناث اللواتي استخدمن منتجات الشعر كن أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من السرطان بنسبة 155%.

وأوضحت النتائج أيضا أن نحو 60% من الإناث المستخدمات لمنتجات تنعيم الشعر كن من ذوات البشرة السمراء اللواتي يتميزن بالشعر المجعد، وبالتالي هن الفئة المعرضة أكثر للإصابة بسرطان الرحم.

ونبهت رئيسة فريق البحث، ألكسندرا وايت، إلى أن الأرقام التي توصلت لها الدراسة  مثيرة للقلق، مردفة: "أن أبحاثهم هي الأولى من نوعها التي درست العلاقة بين استخدام منتجات تلميس وتنعيم الشعر وسرطان الرحم".

ورغم أن سرطان بطانة الرحم غير شائع في الوبات المتحدة، باعتباره يشكل 3 بالمئة من أنواع السرطان التي تصيب النساء، بيد أن هناك مخاوف من تفشيه بعد ارتفاع معدلاته في السنوات الأخيرة، لاسيما بين النساء ذوات البشرة الداكنة.

وكانت الجمعية الأميركية  لعلم الأورام السريرية ذكرت في وقت سابق أن   حوالي 81% من مريضات سرطان الرحم يعشن لمدة خمس سنوات على الأقل بعد تشخيص المرض، ولكن تلك النسبة تنخفض إلى 63 بالمئة لدى الإناث من أصول أفريقية.

الدراسات تظهر علاقة بين النظام الغذائي المعتمد على النباتات وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "نيتشر ميديسين"، أن اتباع أنظمة غذائية معينة، يزيد بشكل ملحوظ من فرص الوصول إلى سن السبعين دون الإصابة بأمراض مزمنة.

وأظهرت نتائج الدراسة التي حللت أنماط التغذية لأكثر من 105 أشخاص في منتصف العمر، أن "أقل من 10 بالمئة من المشاركين حققوا الشيخوخة الصحية".

والشيخوخة الصحية عُرّفت بالحفاظ على سلامة الذاكرة، وعدم الإصابة بالاكتئاب أو الأمراض المزمنة، والقدرة على أداء المهام البدنية الأساسية.

ومع ذلك، ارتبط اتباع نظام غذائي صحي بزيادة كبيرة في احتمالية تحقيق هذه النتيجة، بغض النظر عن نوع النظام الغذائي المتبع.

وتضمنت الأنظمة الغذائية التي تم تقييمها "حمية البحر الأبيض المتوسط"، والنظام النباتي، ونظام "داش" لخفض ضغط الدم، ونظام "مايند" لصحة الدماغ. 

وجمعت هذه الأنظمة بين التركيز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والدهون غير المشبعة والمكسرات والبقوليات، والتقليل من اللحوم المصنعة والسكريات والدهون المتحولة.

وأكدت الأستاذة المساعدة في التغذية بجامعة هارفارد، مارتا جواش-فيري، على أهمية هذا النهج الشامل، مشيرة إلى أن "الأمر لا يتعلق فقط بإطالة العمر، بل بالحفاظ على جودة حياة جيدة في المراحل المتأخرة". 

وتتفق نتائج الدراسة مع أبحاث سابقة تربط بين الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضروات وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

وسلطت الدراسة الضوء على مؤشر الأكل الصحي البديل، الذي يركز على تناول كميات قليلة من الأسماك، والخضروات والفواكه الطازجة، وتجنب اللحوم الحمراء والمشروبات السكرية. 

ووجد الباحثون أن المشاركين الذين حصلوا على أعلى الدرجات في هذا المؤشر، كانوا أكثر قدرة بنسبة 86 بالمئة، على بلوغ الشيخوخة الصحية.