تتشابه الأعراض بين الفيروسات التنفسية المختلفة
تتشابه الأعراض بين الفيروسات التنفسية المختلفة | Source: Unsplash

تتشابه أعراض كوفيد-19 والإنفلونزا و"أر أس في" R.S.V (فيروس الجهاز التنفسي المخلوي)، وبات من الضروري أن نعرف الأعراض، وكيف يمكن أن نفرق بينها، خاصة أنها جميعها لديها أعراض تشبه أعراض نزلات البرد.

ويقول الدكتور مايكل تشانغ، أخصائي الأمراض المعدية في هيوستن بولاية تكساس الأميركية لصحيفة "نيويورك تايمز"، إنه يمكن التمييز بين العدوى الفيروسية من خلال مراقبة مدى سرعة تفاقم الأعراض.

وتظهر أعراض الإنفلونزا بسرعة، وتحدث في الغالب بعد يوم واحد فقط من التقاط العدوى من شخص مريض، ويمكن الشعور بها في جميع أنحاء الجسم.

أما نزلات البرد، فقد تظهر الأعراض بعد يومين أو ثلاثة وتكون خفيفة أكثر.

وبالنسبة لكوفيد، فإن الأعراض تظهر بعد خمسة أيام في المتوسط بشكل عام، ومع ظهور المتحورات الجديدة ربما تظهر بعد ثلاثة أيام فقط. 

أما في حال الإصابة بـ "أر أس في" فتظهر الأعراض بعد أربعة إلى ستة أيام 

وتتفاقم أعراض "كوفيد"و" أر أس في" ببطء، وقد يبدأ الأمر بانسداد في الأنف، ثم سعال أو صداع في اليوم التالي، وحمى في اليوم الثالث.

وفي حال الإنفلونزا، قد يتعرض البالغون لحمى ما بين 39 و40 درجة، لكن الحمى نادرا ما تصيب مرضى نزلات البرد.

وفي حال "كوفيد" و" أر أس في" قد تحدث حمى خفيفة، ربما أقل من 38 درجة، أو قد لا تحدث على الإطلاق. ويوضح تشانغ أنه أصبح من الشائع حدوث أعراض خفيفة وحمى منخفضة بسبب المتحورات الجديدة أو التطعيم أو الإصابات السابقة.

وهناك أعراض أخرى أقل شيوعا، يمكنها المساعدة في تحديد الحالة، وهي الإسهال والقيء، التي تحدث بسبب الإنفلونزا أو كوفيد، وهذه تظهر أكثر لدى الأطفال.

وقد يؤدي كوفيد إلى فقدان مفاجئ وشديد لحاستي التذوق أو الشم.

وغالبا ما يصاحب "أر أس في" سعال رطب جدا وقوي. 

والمصابون بـ"أر أس في" لا يشعرون غالبا بإجهاد كامل في الجسم وآلام العضلات وهم أمر يحدث لمرضى فيروسي الإنفلونزا وكوفيد. ويمكن تمييز هذا الفيروس أيضا، خاصة لدى الأطفال اليافعين، من خلال سماع صفير أو طقطقة عند الزفير، وقد يكون مصحوبا بسرعة أو صعوبة في التنفس.

وبشكل عام، الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، هم الأكثر عرضة للإصابة بجميع الفيروسات، بسبب نقص المناعة مع التقدم في السن، بينما يكون الأطفال عرضة للإصابة بأعراض شديدة من الإنفلونزا و"أر أس في".

وقال الدكتور تشانغ إن الأطفال هم أكثر عرضة للإصابة بعدوى كوفيد-19 الخفيفة أو قد لا تحدث لهم أعراض على الإطلاق مقارنة بالبالغين.

والطريقة الوحيدة لتشخيص الإصابة هو بإجراء فحص.

 الوجبات السريعة تقلل من حساسية الأنسولين في أدمغة الأشخاص الأصحاء
الوجبات السريعة تقلل من حساسية الأنسولين في أدمغة الأشخاص الأصحاء

بعد يوم طويل ومليء بالتوتر في العمل، أو عندما تكون في عجلة من أمرك، قد يكون الإغراء لتناول وجبة خفيفة سريعة ومرضية، مثل رقائق البطاطس أو الهمبرغر، قويًا للغاية.

تظهر الأبحاث أن الأطعمة فائقة المعالجة والعالية السعرات الحرارية تلعب دورًا كبيرًا في تطور السمنة، ولكن كانت التأثيرات المستمرة لهذه الأطعمة على الدماغ غير واضحة – حتى الآن.

من المدهش أن تناول الأطعمة المعالجة للغاية وغير الصحية حتى لفترة قصيرة يمكن أن يقلل بشكل كبير من حساسية الأنسولين في أدمغة الأشخاص الأصحاء.

يستمر هذا التأثير حتى بعد العودة إلى النظام الغذائي الطبيعي، كما أظهرت دراسة حديثة، مما يبرز الدور المهم للدماغ في تطور السمنة.

توزيع الدهون غير الصحي وزيادة الوزن المستمرة مرتبطان باستجابة الدماغ للأنسولين.

في الشخص السليم، يساعد الأنسولين في التحكم في الشهية في الدماغ. ومع ذلك، لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، يفقد الأنسولين قدرته على تنظيم عادات الأكل، مما يؤدي إلى مقاومة الأنسولين.

يلعب الأنسولين العديد من الأدوار في الجسم، بما في ذلك مساعدته للسكر أو الجلوكوز في الوصول إلى خلايا العضلات ليتم استخدامه كمصدر للطاقة بعد الوجبة.

وفي الدماغ، يُشير الأنسولين أيضًا إلى الجسم لتقليل تناول الطعام عن طريق تقليل استهلاك الغذاء.

75 بالمئة من الأطعمة الرائجة غير صحية.. دراسة مثيرة للقلق
وجدت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا أن أكثر من 75 بالمئة من الوجبات والأطعمة التي تبيعها سلاسل المقاهي ومطاعم الأكل السريع الشهيرة غير صحية وتتسبب في الكثير من الأمراض والمخاطر الصحية، وذلك وفقا لصحيفة "الغارديان" اللندنية.

لكن ليس كل دماغ يستجيب بذات الطريقة للأنسولين

العديد من الأشخاص لديهم استجابة ضعيفة أو غائبة للأنسولين في الدماغ، وهو ما يُعرف بـ "مقاومة الأنسولين في الدماغ".

الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين في الدماغ يعانون من رغبات أكبر في الطعام ولديهم المزيد من الدهون في منطقة البطن.

الدهون يمكن أن تعزز السمنة وبالتالي تساهم بشكل كبير في مقاومة الأنسولين. كلما زاد عدد خلايا الدهون، خاصة في منطقة البطن، أصبح الأنسولين أقل فعالية. حيث تقوم الدهون بإفراز مواد تعزز مقاومة الأنسولين.

ومع ذلك، يمكن رؤية علامات انخفاض حساسية الأنسولين في الدماغ قبل وقت طويل من الحديث عن السمنة، التي تُعرَف بأنها مؤشر كتلة الجسم (BMI)

يتم حسابه من خلال الوزن (بالكيلوغرام) مقسومًا على مربع الطول (بالمتر)، لكنه يحتوي على بعض القيود. لذلك يُوصى بتأكيد السمنة الزائدة من خلال قياس نسبة الدهون في الجسم.

بعد خمسة أيام فقط من تناول 1500 سعرة حرارية إضافية مكونة من الشوكولاتة ورقائق البطاطس، انخفضت حساسية الأنسولين في أدمغة المشاركين في الدراسة بشكل كبير، والأعراض كانت تُلاحظ بشكل رئيسي في الأشخاص الذين يعانون من السمنة.

حتى بعد أسبوع من العودة إلى النظام الغذائي الطبيعي، أظهرت فحوصات الرنين المغناطيسي استمرار انخفاض حساسية الأنسولين في الدماغ.

على الرغم من أنه لم يتم ملاحظة زيادة كبيرة في الوزن، إلا أن هذه الفترة القصيرة كانت كافية لرفع نسبة الدهون في الكبد بشكل كبير.

ارتفاع إصابة الشباب بالنوبات القلبية.. أربعة أسباب محتملة
كشفت دراسات حديثة عن ارتفاع ملحوظ في معدلات النوبات القلبية بين الشباب في الولايات المتحدة، حيث تشير بيانات المركز الوطني لإحصاءات الصحة، إلى تزايد نسبة البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عاما ممن عانوا من نوبة قلبية، خلال الفترة بين 2019 والعام الماضي.

تقول الدراسة إن السمنة ليست مجرد مسألة نظام غذائي سيئ وقلة التمرين، بل هي أيضًا مرتبطة بشكل كبير بتكيف استجابة الأنسولين في الدماغ مع التغيرات قصيرة المدى في النظام الغذائي قبل حدوث أي زيادة في الوزن.

في الماضي، أظهرت الدراسات أن ممارسة الرياضة بانتظام لمدة معينة يمكن أن تعيد حساسية الأنسولين في الدماغ لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة. ويمكن الافتراض أن هذا قد ينطبق أيضًا على الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي.

تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة في جميع أنحاء العالم خلال العقدين الماضيين. وهناك القليل من الأدلة على أن هذا الاتجاه سينتهي قريبًا.

ومع ذلك، يجب أخذ دور الدماغ في الاعتبار، حيث أن الآليات في الجسم التي تؤدي إلى السمنة أكثر تعقيدًا من مجرد نظام غذائي سيئ وقلة التمرين.