الشركة قالت إنها استلهت المشروب من تقليد إيطالي
الشركة قالت إنها استلهت المشروب من تقليد إيطالي

كشفت ستاربكس هذا الأسبوع عن أحدث إبداعاتها في المشروبات والذي سيظهر في مواقع مختارة في الولايات المتحدة هذا الربيع قبل أن يعمم على جميع محلات الشركة، وفق ما نقل موقع "سي بي إس" نيوز.

وتصدر عملاق القهوة عناوين الصحف هذا الأسبوع بمشروع المشروب الجديد وهو عبارة عن قهوة بزيت الزيتون وأطلقت عليه اسم"Oleato".

لكن هل إضافة زيت زيتون مجرد إغراء للمستهلكين أم أن هناك فوائد لتناول المشروب؟

ويرى خبراء أن لكل من زيت الزيتون والقهوة فوائد، لكن دون الجمع بينهما.

وصف الرئيس التنفيذي المؤقت لشركة ستاربكس، هوارد شولتز، المشروب الجديد، بزيت الزيتون البكر الممتاز، بأنه "الثورة التالية في القهوة".

وقال إنهم استلهموه من "تقليد عائلي موجود في مناطق إيطاليا منذ أجيال، حيت تضاف ملعقة من زيت الزيتون للاستمتاع". 

ويشير موقع "سي بي إس" إن زيت الزيتون له فوائد صحية. وثبت أنه يخفض ضغط الدم ويحتوي على "خصائص مضادة للالتهابات وتقليل عملية المرض، بما في ذلك أمراض القلب"، وفقا لما نقله عن جمعية القلب الأميركية.

ويحتوي زيت الزيتون أيضا على "أعلى نسبة من الدهون الأحادية غير المشبعة، مما يخفض الكوليسترول الضار.

كما تم ربط القهوة بعمر أطول وفوائد صحية أخرى.

ويشير الموقع إلى أن الدكتور ستيفن جوندري، وهو طبيب وباحث طبي ومؤلف يدافع عن الاستهلاك اليومي لزيت الزيتون، ويعتبر هذا الخط الجديد مربحا للجانبين، بحسب الموقع.

ويقول جوندري: "إنها مجرد فكرة رائعة تجمع بين اثنين من أفضل المركبات المحتوية على البوليفينول على الأرض معا"، موضحا أن البوليفينول مركب نباتي له فوائد معززة للصحة لقلبك ودماغك وطول عمرك.

ولكن حتى لو كان لكليهما فوائد، فهذا لا يعني أنهما بحاجة إلى أن يؤخذا معا.

وتقول لورا ليغوس، أخصائية تغذية ومتخصصة في علم التغذية الرياضي "أنا أحب القهوة وأحب زيت الزيتون ولكن هذا المزج لا يبدو لذيذا" . 

وتقول إن المستهلكين قد يتخوفون من أن الزيت مكون كثيف السعرات الحرارية، ويحتوي على حوالي 120 سعرة حرارية لكل ملعقة كبيرة.

كما قد يتخوف الذين يعانون من حساسية المعدة من المشروب، بحسب الأخصائية.

ويخلص التقرير إلى زيت الزيتون يمكن أن يكون له فوائد صحية، وكذلك القهوة السوداء، لكن هذا لا يعني أنك بحاجة إلى تناولها معا.

الأمومة
الدراسة شملت 37 ألف رجل وامرأة (صورة تعبيرية)

لطالما ارتبطت الأبوة بالإجهاد والتوتر الذي ينعكس على المظهر الخارجي، مثل التجاعيد والشعر الرمادي، إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن تربية الأطفال قد يكون لها تأثير إيجابي على الدماغ، مما يساهم في الحفاظ على شبابه وتعزيز وظائفه الإدراكية.

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences" مؤخرا، أظهرت أدمغة الآباء أنماطًا أقوى من "الاتصال الوظيفي" بين مناطق الدماغ المختلفة، وهو ما يتناقض مع الانخفاض المعتاد في هذه الأنماط مع التقدم في العمر. 

كما وجدت الدراسة أن هذا التأثير يزداد مع كل طفل جديد، ويستمر لفترة طويلة.

كيف تؤثر الأبوة على الدماغ؟

إدوينا أورشارد، الباحثة في مركز دراسات الطفل في جامعة ييل والمشاركة في الدراسة، أوضحت أن "الاتصال الوظيفي" هو مقياس لفهم كيفية تواصل أجزاء الدماغ مع بعضها البعض.

وأشارت إلى أن هذه الأنماط عادة ما تتغير مع تقدم العمر، لكن في حالة الآباء، لوحظ نمط معاكس، حيث بدا أن أدمغتهم تحتفظ بسمات أكثر شبابًا.

من جانبها، قالت ميشيل ديبلاسي، رئيسة قسم الطب النفسي في مركز "Tufts Medical Center"، لموقع "هيلث" الطبي إن هذه النتائج تبدو منطقية، لأن الأبوة تعد فترة حاسمة يمر فيها الدماغ بتغييرات كبيرة للتكيف مع المسؤوليات الجديدة والتفاعلات الاجتماعية المعقدة والتحديات التي تصاحب تربية الأطفال.

تحليل صور الدماغ

من أجل التوصل إلى هذه النتائج، قامت الدراسة بتحليل صور الرنين المغناطيسي لأكثر من37 ألف شخص، مما يجعلها واحدة من أكبر الدراسات في هذا المجال. 

وشملت العينة رجالًا ونساءً تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا من قاعدة بيانات "UK Biobank" في المملكة المتحدة.

وتم جمع معلومات عن عدد الأطفال، والعمر، والجنس، والمستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي للمشاركين، ثم جرت مقارنة أنماط الاتصال الوظيفي بين أدمغة الآباء وغير الآباء.

وأظهرت النتائج أن بعض المناطق في أدمغة الآباء احتفظت بأنماط اتصال قوية، وهي المناطق المرتبطة بالتواصل الاجتماعي والتعاطف والتنسيق بين الدماغ وحركة الجسم.

 وأوضحت ديبلاسي أن هذه المناطق تعد مؤشرات على صحة الدماغ، وعادة ما تتراجع مع التقدم في العمر، مما يشير إلى أن الأبوة قد تلعب دورًا في حماية الدماغ من التدهور.

هل التأثير يشمل كل الآباء والأمهات؟

من المهم الإشارة إلى أن الدراسة لم تثبت بشكل قاطع أن الأبوة هي السبب المباشر وراء هذه التغيرات في الدماغ، بل وجدت علاقة بينهما. 

كما أن الدراسة شملت فقط الأمهات والآباء البيولوجيين في المملكة المتحدة، مما يعني أن النتائج قد لا تنطبق على جميع أنواع العائلات والأدوار الأبوية المختلفة.

وأشارت أورشارد إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث طويلة المدى التي تشمل مشاركين من خلفيات متنوعة لفهم كيفية تأثير الأبوة على الدماغ بشكل أكثر دقة.

من جانبه، قال طبيب الأعصاب، أندرو ثالياث،إن التغيرات في الدماغ قد تكون ناتجة عن عوامل بيئية واجتماعية مرتبطة بالأبوة.

وأوضح أن الآباء يتعرضون لمحفزات حسية أكثر عند رعاية الأطفال، مثل قراءة تعابير الوجه والاستجابة للإشارات غير اللفظية، وهو ما قد يعزز الاتصال بين مناطق الدماغ.

وأضافت أورشاردأن الآباء الذين لديهم أكثر من طفل واحد يضطرون إلى تلبية احتياجات متعددة في وقت واحد، وهو ما يتطلب مرونة سلوكية عالية، وقد يكون هذا أحد العوامل التي تساهم في تعزيز وظائف الدماغ.