لون البول علامة مهمة على صحة المسالك البولية
لون البول علامة مهمة على صحة المسالك البولية | Source: Unsplash

التبول جزء من حياتنا اليومية، وهي عملية تتم ببساطة دون الحاجة إلى تعليمات معينة، لكن رغم هذه البساطة، يقول متخصصون في المسالك البولية إن هناك "طرقا خاطئة وأخرى صحيحة" عندما يتعلق الأمر بالتبول.

موقع توداي أورد بعض النصائح التي يجب اتباعها لتفادي المشكلات التي قد تحدث على المستوى القريب أو البعيد المتعلقة بهذا الأمر.. وهي كالتالي:

حبس البول

حبس البول لفترة طويلة قد يؤدي إلى مشاكل مثل التهابات المسالك البولية، فالمثانة الممتلئة أكثر عرضة للعدوى لأن البكتيريا تتكاثر بداخلها. وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤدي حبس البول إلى تمدد المثانة أكثر من اللازم، مما قد يؤدي إلى فقدان وظيفتها.

عدم إفراغ المثانة

الأمر ذاته ينطبق على عدم إفراغ المثانة بالكامل عند التبول، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية وتمدد المثانة. ويقول خبراء إن الأمر قد لا يكون مقصودا فقد لا يكون الشخص على دراية به، وتكون حالة طبية تتطور بمرور الوقت. وتشمل أعراضها التورم في أسفل البطن والتبول بكميات صغيرة. إذا لاحظت أن مثانتك لا تفرغ بعد التبول، استشر طبيبك.

فرط التبول 

إذا كنت تتبول أكثر من 9 مرات في اليوم، فقد يحدث ذلك بسبب "فرط نشاط" المثانة أو عدوى في المسالك البولية أو السكري أو مشكلة في البروستاتا. إذا كنت تتبول بهذه المعدلات الكبيرة، وإذا كان ذلك يؤثر ذلك على نومك أو وظيفتك أو حياتك الاجتماعية، فقد حان الوقت لرؤية الطبيب.

الكافيين والكحول

كثرة تناول الكافيين أو الكحول تزيد من الحاجة إلى التبول، وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أعراض فرط نشاط المثانة، لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من فرط نشاط المثانة، التقليل من الكافيين والكحول.

الكافيين والكحول يقللان أيضا من كمية المياه في الجسم مع كثرة التبول، لذلك إذا كنت لا تشرب كمية كافية من الماء، فقد يتسبب ذلك في جفاف شديد، وهو ما يؤدي إلى حصوات الكلى ومشاكل صحية أخرى.

تجاهل عدوى المسالك البولية

قد تحدث مشاكل خطيرة بسبب عدم فحص عدوى المسالك البولية المتكررة. وهي حالة تشمل أعراضها الإحساس بالألم أو الحرقة أثناء التبول، وكثرة التبول، والرغبة الشديدة في التبول، والبول الدموي أو كريه الرائحة. يمكن علاج عدوى المسالك البولية بالمضادات الحيوية، ولكن إذا تُركت دون علاج، فقد تصل العدوى إلى الكلى وتحدث مشاكل أكبر في البروستاتا أو المثانة. 

إهمال البول الوردي أو المحمر

بعض الأدوية والأطعمة تؤثر على لون البول، لكن إذا كان بولك ورديا أو مائلا إلى الحمرة من دون سبب واضح، يجب عليك استشارة الطبيب.

الدم في البول لا يعني دائما وجود مشكلة خطيرة، وقد يكون ناتجا عن التهاب المسالك البولية أو أمراض الكلى أو الحصوات، وربما أيضا بسبب سرطان المثانة، والأخير يحدث بشكل أكبر بين المدخنين.

فيتامين "سي"

تناول جرعات كبيرة من فيتامين "سي" بانتظام قد يتسبب في حدوث حصوات في الكلى. نحن لا نحتاج عادة إلى كميات كبيرة من هذا الفيتامين، وفقط نحتاج الكمية الموصى بها يوميا وهي 90 ملليغراما للبالغين. إذا كان نظامك الغذائي يحتوي على فواكه وخضراوات طازجة، فمن شبه المؤكد أنك لست بحاجة لكميات إضافية.

الأمومة
الدراسة شملت 37 ألف رجل وامرأة (صورة تعبيرية)

لطالما ارتبطت الأبوة بالإجهاد والتوتر الذي ينعكس على المظهر الخارجي، مثل التجاعيد والشعر الرمادي، إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن تربية الأطفال قد يكون لها تأثير إيجابي على الدماغ، مما يساهم في الحفاظ على شبابه وتعزيز وظائفه الإدراكية.

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences" مؤخرا، أظهرت أدمغة الآباء أنماطًا أقوى من "الاتصال الوظيفي" بين مناطق الدماغ المختلفة، وهو ما يتناقض مع الانخفاض المعتاد في هذه الأنماط مع التقدم في العمر. 

كما وجدت الدراسة أن هذا التأثير يزداد مع كل طفل جديد، ويستمر لفترة طويلة.

كيف تؤثر الأبوة على الدماغ؟

إدوينا أورشارد، الباحثة في مركز دراسات الطفل في جامعة ييل والمشاركة في الدراسة، أوضحت أن "الاتصال الوظيفي" هو مقياس لفهم كيفية تواصل أجزاء الدماغ مع بعضها البعض.

وأشارت إلى أن هذه الأنماط عادة ما تتغير مع تقدم العمر، لكن في حالة الآباء، لوحظ نمط معاكس، حيث بدا أن أدمغتهم تحتفظ بسمات أكثر شبابًا.

من جانبها، قالت ميشيل ديبلاسي، رئيسة قسم الطب النفسي في مركز "Tufts Medical Center"، لموقع "هيلث" الطبي إن هذه النتائج تبدو منطقية، لأن الأبوة تعد فترة حاسمة يمر فيها الدماغ بتغييرات كبيرة للتكيف مع المسؤوليات الجديدة والتفاعلات الاجتماعية المعقدة والتحديات التي تصاحب تربية الأطفال.

تحليل صور الدماغ

من أجل التوصل إلى هذه النتائج، قامت الدراسة بتحليل صور الرنين المغناطيسي لأكثر من37 ألف شخص، مما يجعلها واحدة من أكبر الدراسات في هذا المجال. 

وشملت العينة رجالًا ونساءً تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا من قاعدة بيانات "UK Biobank" في المملكة المتحدة.

وتم جمع معلومات عن عدد الأطفال، والعمر، والجنس، والمستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي للمشاركين، ثم جرت مقارنة أنماط الاتصال الوظيفي بين أدمغة الآباء وغير الآباء.

وأظهرت النتائج أن بعض المناطق في أدمغة الآباء احتفظت بأنماط اتصال قوية، وهي المناطق المرتبطة بالتواصل الاجتماعي والتعاطف والتنسيق بين الدماغ وحركة الجسم.

 وأوضحت ديبلاسي أن هذه المناطق تعد مؤشرات على صحة الدماغ، وعادة ما تتراجع مع التقدم في العمر، مما يشير إلى أن الأبوة قد تلعب دورًا في حماية الدماغ من التدهور.

هل التأثير يشمل كل الآباء والأمهات؟

من المهم الإشارة إلى أن الدراسة لم تثبت بشكل قاطع أن الأبوة هي السبب المباشر وراء هذه التغيرات في الدماغ، بل وجدت علاقة بينهما. 

كما أن الدراسة شملت فقط الأمهات والآباء البيولوجيين في المملكة المتحدة، مما يعني أن النتائج قد لا تنطبق على جميع أنواع العائلات والأدوار الأبوية المختلفة.

وأشارت أورشارد إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث طويلة المدى التي تشمل مشاركين من خلفيات متنوعة لفهم كيفية تأثير الأبوة على الدماغ بشكل أكثر دقة.

من جانبه، قال طبيب الأعصاب، أندرو ثالياث،إن التغيرات في الدماغ قد تكون ناتجة عن عوامل بيئية واجتماعية مرتبطة بالأبوة.

وأوضح أن الآباء يتعرضون لمحفزات حسية أكثر عند رعاية الأطفال، مثل قراءة تعابير الوجه والاستجابة للإشارات غير اللفظية، وهو ما قد يعزز الاتصال بين مناطق الدماغ.

وأضافت أورشاردأن الآباء الذين لديهم أكثر من طفل واحد يضطرون إلى تلبية احتياجات متعددة في وقت واحد، وهو ما يتطلب مرونة سلوكية عالية، وقد يكون هذا أحد العوامل التي تساهم في تعزيز وظائف الدماغ.