خبير ينصح من يعانون من تساقط الشعر بتناول أغذية صحية معينة
خبير ينصح من يعانون من تساقط الشعر بتناول أغذية صحية معينة

يمثل تساقط الشعر معاناة شائعة تترك بصمة نفسية عند بعض الأشخاص، خاصة المرأة، التي تتضاءل خياراتها في تصفيفه على النحو الذي تريده.

وهناك أسباب عدة تؤدي إلى تساقط الشعر، بعضها يمكن الوقاية منه، كما أن هناك علاجات محتملة مثل مكملات النمو والمنتجات المنشطة التي يتم وضعها مباشرة على فروة الرأس.

لكن هذه العلاجات تكلف ربما الكثير من النقود، في حين أن هناك طرقا أخرى تعتمد على النظام الغذائي، بحسب ما يشير عالم الأحياء الدقيقة وعلاج الشعر، دومينيك بورغ، من خلال تضمين أطعمة تحتوي على مكونات طبيعية معينة في الوجبات يوميا. 
 
ويقول بورغ لموقع "شي فايندس"، إن تساقط الشعر قد يكون ناجما عن خلل صحي أو في العناصر الغذائية، مشيرا إلى أن الشعر يكون غالبا أول ما يتأثر بذلك. 

والأطعمة المقترحة تحتوي على ما يلي:

الزنك

يساعد الزنك في تعزيز قوة الشعر وخاصة الخصلات الضعيفة، ويتواجد في المحار واللحوم الحمراء وهي أطعمة أيضا مهمة لتقوية الظهر. 

لكن البروتين الحيواني لا يتناسب مع الذين يتبعون نظاما غذائيا معينا، وينصح بورغ بزيادة تناول الخضراوات لمن لا يتناولون اللحوم، للحفاظ على كمية كافية من الزنك في الجسم. 

فيتامين د

يساعد فيتامين "د" الموجود في الأطعمة مثل الأسماك وصفار البيض واللحوم الحمراء على تعزيز قوة الشعر، من خلال تحفيز النمو من الجذور، كما أنه يصلح الأضرار الموجودة في الشعر. 

ويتوفر فيتامين "د" أيضا في حليب الصويا والفطر، حيث تؤدي هذه الأطعمة إلى تطور جذور الشعر وتجعلها أكثر صحة. 

ويشير المقال إلى أنه لا يمكن توقع حدوث تغيرات إيجابية بين عشية وضحاها عند تناول أي من هذه العناصر الغذائية، "ولكن قد تشعر بنتائج في لمعان وقوة شعرك في غضون أسابيع قليلة فقط، مع اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن". 

فيتامين "ب"

يعتبر فيتامين "ب" أحد أفضل العناصر الغذائية لشعر أقوى. 

ويوضح بورغ: "يساعد فيتامين "ب" على دعم إنتاج الطاقة اللازمة لنمو الشعر بالإضافة إلى وظائف التمثيل الغذائي المهمة الأخرى، مثل تجديد النواقل العصبية المتأثرة بالتوتر. 

يتواجد فيتامين "ب" في اللحوم أيضا، لكن المكسرات ستكون أفضل خيار لمن يتبعون نظاما غذائيا نباتيا.

ينصح بورغ أنه يمكن تناول مكمل غذائي يحتوي على فيتامينات مثل "د" و"ب"، بعد التشاور مع أخصائي الرعاية الصحية.

فيتامين "إي"

يعتبر تناول الأطعمة التي تحتوي على هذا الفيتامين "طريقة رائعة لتعزيز قوة الشعر الخفيف خاصة"، بحسب الخبراء. 

يتواجد فيتامين "إي" في المكسرات وخاصة اللوز، "الذي يمنح شعرا كثيفا وحريريا. 

وينصح بورغ بإضافة اللوز إلى دقيق الشوفان في الصباح لزيادة التمثيل الغذائي. 

ويضيف أنه "بعد إعطاء الأولوية لهذه العناصر الغذائية في نظامك الغذائي، يمكنك توقع رؤية تغييرات في سرعة نمو شعرك في غضون عدة أشهر مع انخفاض التساقط بشكل كبير". 

الأمومة
الدراسة شملت 37 ألف رجل وامرأة (صورة تعبيرية)

لطالما ارتبطت الأبوة بالإجهاد والتوتر الذي ينعكس على المظهر الخارجي، مثل التجاعيد والشعر الرمادي، إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن تربية الأطفال قد يكون لها تأثير إيجابي على الدماغ، مما يساهم في الحفاظ على شبابه وتعزيز وظائفه الإدراكية.

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences" مؤخرا، أظهرت أدمغة الآباء أنماطًا أقوى من "الاتصال الوظيفي" بين مناطق الدماغ المختلفة، وهو ما يتناقض مع الانخفاض المعتاد في هذه الأنماط مع التقدم في العمر. 

كما وجدت الدراسة أن هذا التأثير يزداد مع كل طفل جديد، ويستمر لفترة طويلة.

كيف تؤثر الأبوة على الدماغ؟

إدوينا أورشارد، الباحثة في مركز دراسات الطفل في جامعة ييل والمشاركة في الدراسة، أوضحت أن "الاتصال الوظيفي" هو مقياس لفهم كيفية تواصل أجزاء الدماغ مع بعضها البعض.

وأشارت إلى أن هذه الأنماط عادة ما تتغير مع تقدم العمر، لكن في حالة الآباء، لوحظ نمط معاكس، حيث بدا أن أدمغتهم تحتفظ بسمات أكثر شبابًا.

من جانبها، قالت ميشيل ديبلاسي، رئيسة قسم الطب النفسي في مركز "Tufts Medical Center"، لموقع "هيلث" الطبي إن هذه النتائج تبدو منطقية، لأن الأبوة تعد فترة حاسمة يمر فيها الدماغ بتغييرات كبيرة للتكيف مع المسؤوليات الجديدة والتفاعلات الاجتماعية المعقدة والتحديات التي تصاحب تربية الأطفال.

تحليل صور الدماغ

من أجل التوصل إلى هذه النتائج، قامت الدراسة بتحليل صور الرنين المغناطيسي لأكثر من37 ألف شخص، مما يجعلها واحدة من أكبر الدراسات في هذا المجال. 

وشملت العينة رجالًا ونساءً تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا من قاعدة بيانات "UK Biobank" في المملكة المتحدة.

وتم جمع معلومات عن عدد الأطفال، والعمر، والجنس، والمستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي للمشاركين، ثم جرت مقارنة أنماط الاتصال الوظيفي بين أدمغة الآباء وغير الآباء.

وأظهرت النتائج أن بعض المناطق في أدمغة الآباء احتفظت بأنماط اتصال قوية، وهي المناطق المرتبطة بالتواصل الاجتماعي والتعاطف والتنسيق بين الدماغ وحركة الجسم.

 وأوضحت ديبلاسي أن هذه المناطق تعد مؤشرات على صحة الدماغ، وعادة ما تتراجع مع التقدم في العمر، مما يشير إلى أن الأبوة قد تلعب دورًا في حماية الدماغ من التدهور.

هل التأثير يشمل كل الآباء والأمهات؟

من المهم الإشارة إلى أن الدراسة لم تثبت بشكل قاطع أن الأبوة هي السبب المباشر وراء هذه التغيرات في الدماغ، بل وجدت علاقة بينهما. 

كما أن الدراسة شملت فقط الأمهات والآباء البيولوجيين في المملكة المتحدة، مما يعني أن النتائج قد لا تنطبق على جميع أنواع العائلات والأدوار الأبوية المختلفة.

وأشارت أورشارد إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث طويلة المدى التي تشمل مشاركين من خلفيات متنوعة لفهم كيفية تأثير الأبوة على الدماغ بشكل أكثر دقة.

من جانبه، قال طبيب الأعصاب، أندرو ثالياث،إن التغيرات في الدماغ قد تكون ناتجة عن عوامل بيئية واجتماعية مرتبطة بالأبوة.

وأوضح أن الآباء يتعرضون لمحفزات حسية أكثر عند رعاية الأطفال، مثل قراءة تعابير الوجه والاستجابة للإشارات غير اللفظية، وهو ما قد يعزز الاتصال بين مناطق الدماغ.

وأضافت أورشاردأن الآباء الذين لديهم أكثر من طفل واحد يضطرون إلى تلبية احتياجات متعددة في وقت واحد، وهو ما يتطلب مرونة سلوكية عالية، وقد يكون هذا أحد العوامل التي تساهم في تعزيز وظائف الدماغ.