الصين فرضت قيودا مشددة خلال فترة انتشار فيروس كورونا
الصين تواجه منذ شهور ضغوطا دولية لتكشف عن بيانات جائحة كوفيد-19

قالت هيئة الصحة في الصين إن المسؤولين يعتزمون إجراء عمليات تفتيش عشوائية مفاجئة في المنشآت الطبية لتعقب البيانات التي لم يتم استيفاؤها أو تلك التي جرى التلاعب فيها، وسط دعوة أوسع من السلطات العالمية لمزيد من الشفافية.

وتواجه البلاد منذ شهور ضغوطا من دول وخبراء صحة لتكشف عن بيانات جائحة كوفيد-19 ولتكون أكثر استعدادا لمشاركتها، لا سيما فيما يتعلق بالأرقام الرسمية الخاصة بالوفيات والإصابات الحادة في المستشفيات.

وطالب مستشارو منظمة الصحة العالمية الصين مؤخرا بنشر جميع المعلومات المتعلقة بمنشأ وباء فيروس كورونا المستجد.

وفي الإجراءات الجديدة التي أعلنتها لجنة الصحة الوطنية ستكون حكومات الأقاليم مكلفة بالإشراف اليومي وإجراء عمليات تفتيش المفاجئة التي تغطي مجموعة من الجوانب، بما في ذلك إدارة اللقاحات في المؤسسات الطبية والصحية، وبما يشمل التحقق من استلام اللقاحات الجديدة وتخزينها.

كما ستكون الحكومات المحلية مطالبة بمراقبة ما إذا كان يتم إخفاء تقارير العدوى بالفيروس أو تأخيرها أو يتم التلاعب بها، فضلا عن تعزيز إدارة النفايات الطبية وإدارة الأمن البيولوجي لمختبرات الأحياء الدقيقة المسببة للأمراض.

وذكرت اللجنة أنه يتعين على الحكومات المحلية المبادرة للحصول على دعم مالي لضمان تمويل التكاليف المتعلقة بعمليات التفتيش العشوائية.

صورة تعبيرية للنشاط البدني
تقليل النشاط البدني ينعكس على حالة الشيخوخة | Source: pexel.com

توصلت دراسة جديدة إلى أن استبدال عادة الجلوس أكثر من اللازم بالنشاط البدني قد يعكس الآثار السلبية للخمول طوال اليوم ويرفع من احتمال الشيخوخة الصحية، وفق ما نقل موقع "إيتين ويل".

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، نظر الباحثون في احتمالات الشيخوخة الصحية بناء على مستويات النشاط ومدة النوم، وأخذ الباحثون بيانات من دراسة صحة الممرضين التي بدأت في عام 1992 وتابعوا 45،176 مشاركا لمدة 20 عاما، وفي بداية الدراسة، كان متوسط عمر المشاركين 60 عاما، وكانوا جميعا بدون الأمراض المزمنة الرئيسية.

وتم تعريف "الشيخوخة الصحية" على أنها البقاء على قيد الحياة حتى سن 70 على الأقل مع الحفاظ على أربعة عوامل صحية،  بما في ذلك الخلو من 11 مرضا مزمنا رئيسيا وعدم وجود ضعف في الوظيفة البدنية أو الذاكرة أو الصحة العقلية. تم تصنيف المشاركين الذين لم يستوفوا هذه المجالات الأربعة أو ماتوا خلال 20 عاما من المتابعة على أنهم "كبار السن المعتادون".

وتم جمع البيانات، بما في ذلك العمر والتعليم والحالة الاجتماعية ودخل الأسرة السنوي وتاريخ التدخين وتعاطي الكحول والتاريخ الطبي وتاريخ العائلة وحالة انقطاع الطمث وجودة النظام الغذائي.

وعند تقييم سلوكيات النشاط البدني والمستقر للمشاركين، سئلوا: في المتوسط، كم ساعة في الأسبوع تقضيها جالسا في المنزل أثناء مشاهدة التلفزيون؟ وسئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه في القيام بتسعة أنشطة ترفيهية مختلفة، مثل اللياقة البدنية الجماعية والمشي والجري وركوب الدراجات وما إلى ذلك. كما أبلغوا عن وتيرة المشي المعتادة بالأميال في الساعة ومتوسط عدد السلالم التي يصعدونها يوميا.

وخلصت الدراسة إلى أن لكل زيادة قدرها ساعتين في اليوم في مشاهدة التلفزيون، كان هناك انخفاض بنسبة 12 ٪ في احتمالات الشيخوخة الصحية.

وارتبطت كل زيادة قدرها ساعتين يوميا من النشاط البدني باحتمالات أعلى بنسبة 6٪ للشيخوخة الصحية. وارتبطت كل زيادة قدرها ساعة يوميا من النشاط البدني بتحسن بنسبة 14٪ في احتمالات الشيخوخة الصحية.

وفيما يتعلق بالنوم، وجد الباحثون أنه بالنسبة للأفراد الذين بلغ متوسطهم 7 ساعات أو أقل من النوم في الليلة ، فإن احتمالات الشيخوخة الصحية ستتحسن إذا استبدلوا وقت التلفزيون بالنوم.

وخلص الباحثون إلى أن 61٪ من كبار السن يمكن أن يصبحوا مسنين أصحاء إذا التزموا بتقليل ساعات مشاهدة التلفزيون والالتزام بما لايقل عن 3 ساعات يوميا من الأنشطة البدنية.