كوريا تطلق اختبارات على مياه الصرف الصحي لتتبع انتشار فيروس كورونا
كوريا تطلق اختبارات على مياه الصرف الصحي لتتبع انتشار فيروس كورونا

تبدأ كوريا الجنوبية هذا الشهر اختبارات أسبوعية لمياه الصرف الصحي في مدنها وبلداتها الرئيسية، في مسعى لتتبع انتشار فيروس كوفيد-19 ورصد الموجات المقبلة.

وقال مسؤولون في الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يوم الأربعاء، إن مراقبة مياه الصرف الصحي، ربما تكون أداة أرخص وأكثر استدامة لمواجهة الفيروس في البلاد، مشيرين إلى قدرة هذا الاختبار أيضا على تحسين الكشف عن حالات تفش أخرى، مثل الأنفلونزا والبكتيريا المقاومة للأدوية.

وفقا للخطط، سيجري العاملون الصحيون اختبارات على عينات مياه الصرف الصحي التي يتم جمعها من 64 مرفقا لمياه الصرف الصحي على مستوى البلاد مرة واحدة على الأقل كل الأسبوع، ونشر تحليلات لنتائج الاختبار بشكل دوري على موقع الوكالة على الإنترنت.

وقالت الوكالة إن تجربتها الأخيرة مع المدن وحكومات المقاطعات، أظهرت أن مستويات مسببات الأمراض الموجودة في عينات الصرف الصحي تتماشى إلى حد كبير مع اتجاهات العدوى في تلك المناطق، ما يؤكد الأهمية الكبيرة لاختبار مياه الصنابير والمراحيض وأحواض الاستحمام. كما تم اعتماد اختبارات مماثلة في الولايات المتحدة.

وتبنت كوريا الجنوبية تدابير صارمة لمواجهة كوفيد-19 تعتمد على الاختبارات المكثفة وتتبع جهات الاتصال والحجر الصحي خلال الموجات السابقة من الجائحة، لكنها خففت معظم هذه التدابير بدءا من العام الماضي، حيث أكدت الزيادة الكبيرة في الإصابات بمتحور أوميكرون أن تلك الاستراتيجيات غير مجدية.

صدمات الطفولة تفاقم من حالات الإصابة بالاكتئاب - صورة تعبيرية
الفترات العصيبة والعامل الوراثي تزيد من مخاطر أمراض القلب (صورة تعبيرية)

وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين لديهم سمات وراثية تتعلق بالقلق أو الاكتئاب، يكونون "أكثر عرضة لخطر الإصابة بنوبة قلبية" خلال الفترات الاجتماعية العصيبة، مثل الانتخابات الرئاسية أو العطلات الشتوية أو حتى توتر مشاهدة المباريات الرياضية، حسبما ذكرت شبكة "فوكس نيوز".

وتعتبر هذه الدراسة، التي استعرضت في الجلسة العلمية السنوية للكلية الأميركية لأمراض القلب خلال شهر أبريل الماضية، الأولى من نوعها التي تدرس حساسية الإجهاد على أساس الوراثة كمحرك لمتلازمة الشريان التاجي الحادة (ACS).

وبحسب "مايو كلينك"، فإن متلازمة الشريان التاجي الحادة مصطلح يعبر عن مجموعة من الحالات المصاحبة لانخفاض تدفُق الدم المفاجئ إلى القلب. وتشمل هذه الحالات النوبة القلبية والذبحة الصدرية غير المستقرة.

وطبقا للدراسة، التي شملت أكثر من 18 ألف شخص، وأجراها مستشفى ماساتشوستس العام، فإن 1890 تعرضوا لمتلازمة الشريان التاجي الحادة خلال الفترة ما بين عام 2000 وحتى 2020.

وأظهرت النتائج أن هناك 71 حالة من الإصابات بمتلازمة الشريان التاجي الحادة حدثت خلال التوتر والفترات العصيبة التي عاشوها.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية عالية للإجهاد الوراثي لديهم خطر أعلى بنسبة 36 بالمئة للإصابة بمتلازمة الشريان التاجي المزمن.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال مؤلف الدراسة الرئيسي، شادي أبو هاشم، وهو طبيب ومدرب تصوير القلب والأوعية الدموية بمستشفى ماساتشوستس العام وكلية الطب بجامعة هارفارد، إنه على الرغم من أن الأرقام كانت "مذهلة"، فإن النتائج بشكل عام ليست مفاجئة.

وبرر أبو هاشم ذلك باعتبار أن القلق والاكتئاب وحدهما ارتبطا بخطر كبير للإصابة بالنوبات القلبية بغض النظر عن عامل الوراثة.

وقال: "لذلك، إذا كان لدى الشخص كلا الأمرين (العامل الوراثي والتوتر)، فإن التوقعات أن يكون لدى هذا الشخص زيادة كبيرة في المخاطر" للإصابة بالنوبات القلبية.