الرغبة المزمنة في النوم حالة مرضية تؤثر على ما يقرب من مليار شخص في العالم
الدراسة توصلت إلى أن فقدان حاسة يقوي حواس أخرى

توصلت دراسة جديدة إلى أن لدى المكفوفين قدرة أكبر من المبصرين على استشعار دقات قلوبهم، ما يشير إلى أن عدم القدرة على الرؤية الخارجية قد يمنح وعيا أكبر بما يحدث داخل الجسم.

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة علم النفس التجريبي أجرى الباحثون تجربة شملت 36 شخصا أعمى و36 شخصا مبصرا في نفس العمر ومن نفس الجنس.

وبعد قياس معدل نبضات قلب كل مشارك علميا، طلب منهم بعد ذلك حساب نبضات قلبهم دون فحص أو لمس أجسادهم بأي شكل من الأشكال.

وسجل الأفراد المكفوفون متوسط دقة 0.78 من أصل 1.0 كدرجة مثالية، فيما سجل المبصرون درجة 0.63 في المتوسط.

وبحسب الدراسة، فإن النتائج دليل إضافي على قوة الحواس الأخرى لدى الأشخاص ضعاف البصر.

وكتب الباحثون في ورقتهم  "هذا يشير إلى أن الدماغ بعد العمى له قدرة فائقة في استشعار الإشارات من القلب".

ويسمى ذلك باسم الحس البيني، وحتى الآن، لم يكن من الواضح كيف يمكن أن تؤثر المرونة العصبية لدى المكفوفين على الحس البيني.

ويشير الباحثون إلى أن الدراسة لا تجيب على سبب جودة الحس البيني لدى المكفوفين وهو ما يمكن أن تكشف عنه الأبحاث المشابهة في المستقبل.

ويقول عالم الأعصاب دومينيكا رادزيون من معهد كارولينسكا في السويد إن نتائج الدراسة تقدم معلومات مهمة حول مرونة الدماغ وكيف لفقدان حاسة واحدة أن يعزز حواس أخرى.

العديد من المشروبات الغازية والعصائر تحتوي على مكملات غذائية (صورة تعبيرية)
العديد من المشروبات الغازية والعصائر تحتوي على مكملات غذائية (صورة تعبيرية) | Source: Pexels

ذكر تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن جدل يدور مؤخرا بشأن الفوائد الصحية للمشروبات الغازية التي تحتوي على مكملات غذائية مختلفة، لاسيما البكتيريا النافعة.

وتحتوي بعض تلك المشروبات على "بروبيوتيكس"، وهو، وفقا لموقع "مايو كلينك" الطبي، عبارة عن ميكروبات حية (بكتيريا نافعة) تهدف إلى الحفاظ على أو تحسين البكتيريا الجيدة (النَّبيت المجهري الطبيعي) في الجسم.

كما يوجد في بعض تلك المشروبات "بريبايوتكس"، وهي الأطعمة (عادة الأطعمة الغنية بالألياف) التي تعمل كغذاء لبكتيريا النَّبيتُ المجهري البشري.

وفي هذا الصدد، أوضحت أخصائية التغذية في جامعة ستانفورد، داليا بيرلمان، أنه "يمكن تساعد البروبيوتيكس في ملء الأمعاء بالبكتيريا الصحية التي تساعد على الهضم السليم وتساعد على تقليل الالتهاب، الذي هو السبب الجذري لأمراض القلب والعديد من الحالات المزمنة الأخرى".

لكن المشروبات التي تحتوي على البروبيوتيكس قد لا تتمتع بنفس فوائد الأطعمة التي تحتوي على تلك الميكروبات، مثل الزبادي وأطباق المخلل الكوري (الكيمتشي). 

ونبهت بيرلمان إلى أن تلك المشروبات "لا تحتوي على مجموعة متنوعة من البكتيريا الموجودة في الأطعمة المخمرة". 
وتابعت: "تلك الأطعمة المخمرة تنتج مركبات أخرى مفيدة لنا، وهو الأمر الذي لا تقدمه المشروبات الغازية التي تحتوي على البروبيوتيكس".

أما بالنسبة للمشروبات الغازية التي تحتوي على البريبايوتكس، فبعضها يحتوي على ألياف مضافة، عادة ما تكون من الأنسولين أو جذر الهندباء المستخرج من النباتات.

وفي هذا الصدد، قالت خبيرة التغذية، إيمي كيتنغ: "عند شرب تلك المشروبات فأنت تحصل فقط على نوع البريبايوتكس الذي تمت إضافته، بينما من المحتمل أن تستفيد أكثر من مجموعة متنوعة من البريبايوتكس في الأطعمة الغنية بالألياف".

ومع ذلك، فإن تلك المشروبات تحتوي على سعرات حرارية أقل وسكريات مضافة أقل من المشروبات الغازية التقليدية، لذا فهي خيار صحي أكثر لمن يسعون إلى تجنب المشروبات والحلويات المليئة بالسكر.

ومع ذلك، لاحظ خبراء أن بعض أنواع تلك المشروبات يحتوي على محلي "ستيفا". وقد أثارت أبحاث حديثة مخاوف بشأن الآثار الصحية لبدائل السكر.

كما أشار التقرير إلى أن "العصائر الخضراء" المصنوعة من خضار مثل السبانخ والخس والخيار وبعض الفاكهة الخضراء، قد تكون غنية ببعض المعادن والفيتامينات، موضحا أنها في الوقت نفسه، تكون خالية من الألياف ونسبة السكر فيها مرتفعة، مما يقلل من فوائدها.