ممارسات التمارين الرياضية مهم للصحة الجسدية والعقلية. أرشيفية - تعبيرية
ممارسات التمارين الرياضية مهم للصحة الجسدية والعقلية. أرشيفية - تعبيرية

تحتفي منظمة الصحة العالمية بالذكرى الـ 75 على تأسيسها، في السابع من أبريل من كل عام، إذ أُنشئت بهدف بناء مستقبل أفضل وأكثر صحة للناس في جميع أنحاء العالم.

وتسعى المنظمة جاهدة إلى مكافحة الأمراض، خاصة المعدية منها، والمساعدة على تحسين الرخاء الصحي للجميع.

ووسط الجهود الدولية، يبقى الاعتماد على الفرد في تحسين صحته، وللحفاظ عليها، لذا يمكنك وبتطبيق خمس خطوات فقط يمكن بالفعل تحقيق ذلك، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي أن أن".

الحصول على نوم كاف

عدم الحصول على قسط كاف من النوم قد يعبث بتركيزك خلال نهار اليوم التالي، ويزيد من خطر الإصابة بمشاكل ترتبط بالسكتة الدماغية والربو ويؤثر على طول العمر، فيما توصي المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها "سي دي سي" بأن يحصل البالغون على سبع ساعات على الأقل من النوم يوميا.

الغذاء الجيد

تختلف طبيعة الأجسام في حاجتها للغذاء، ولكن عليك الاهتمام بجودته حيث توصي العديد من الدراسات بنظام "البحر الأبيض المتوسط"، والتي يرتكز على توافر الكثير من الخضروات والفواكه والحبوب وزيت الزيتون ضمن روتين الغذاء اليومي.

التمارين الرياضية

رغم أن التمارين الرياضية مهمة جدا للصحة البدنية، إلا أنه تبين أنها مهمة أيضا لصحة العقل، حيث تظهر الأبحاث أن ممارسة الرياضة لنحو 11 دقيقة يوميا على الأقل يمكنها تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

التواصل الاجتماعي

يعتقد العديد من الناس أن السلوكيات الصحية تعتمد على الجسد، ولكن العوامل الاجتماعية والعاطفية لها دور كبير في صحتنا.

وتعد الصداقات القوية مفتاحا لتحسين الرفاهية العاطفية، وتعزيز صحتنا الجسدية.

التقليل من التوتر

ارتفاع مستوى التوتر قد يسبب الإجهاد لجسدك، ويفاقم أمراض القلب والسكري ومشاكل الجهاز الهضمي المزمنة، ناهيك عن مخاطره في التسبب بقلة النوم وانعدام الثقة وتعاطي المخدرات.

ولهذا فإن اتباع معادلة متوازنة من نوم جيد وممارسة الرياضة والدعم الاجتماعي يقلل من التوتر، ويبقي صحتك في أفضل حال.

يحدث ما يقرب من 90% من حالات سرطان الجلد بسبب التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية
يحدث ما يقرب من 90% من حالات سرطان الجلد بسبب التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية

توصلت دراسة حديثة نشرتها صحيفة "الغارديان"، الاثنين، إلى أن معدلات الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في المملكة المتحدة.

وتسلط الدراسة الضوء على ارتفاع كبير في عدد الحالات خلال العقد الماضي، خاصة بين كبار السن.

وزادت التشخيصات الجديدة بنسبة الثلث تقريبا من 21 إلى 28 لكل 100 ألف شخص، بين 2007 و2009 و2017 و2019، وفقا لأرقام منظمة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة (CRUK) الخيرية، مع ارتفاع بنسبة 57 بالمئة بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما وزيادة بنسبة 7 بالمئة لدى الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 49 سنة.

ويعتقد أن الاختلاف في النسب يعكس وعيا أكبر بين الشباب بالصلة بين الأشعة فوق البنفسجية وخطر الإصابة بسرطان الجلد، ولم يكن كبار السن يعرفون سوى القليل عن مخاطرها.

ووفقا للمنظمة يحدث ما يقرب من 90 بالمئة من حالات سرطان الجلد بسبب التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، مما قد يؤدي إلى تلف الحمض النووي في الجلد.

وقالت المنظمة الخيرية إنه على الرغم من الارتفاع المطرد في الحالات، فمن المتوقع أن تستمر الوفيات الناجمة عن سرطان الجلد في الانخفاض، بسبب التحسن في التشخيص المبكر والعلاج.

وفي سياق متصل، كشفت دراسة حديثة أن الكثير من الشباب في الولايات المتحدة لديهم "معلومات مضللة" بشأن الإصابة بسرطان الجلد وطرق الوقاية منه، وفقا لما ذكر موقع "هيلث" المختص بأخبار الصحة.

ووفقا للاستطلاع الذي أجرته شركة "إيبسوس" نيابة عن معهد أورلاندو للسرطان، شمل أكثر من ألف شخص تزيد أعمارهم عن 18 عاما، فقد أظهرت النتائج أن ما يقرب من ثلث المشاركين يعتقدون أن السمرة تجعل الناس يبدون أفضل وأكثر صحة، ولم يكن 35 بالمئة متأكدين مما إذا كان الحصول على "السمرة الأساسية" (BASE TAN) يمنع سرطان الجلد.

والسمرة الأساسية هو لون يتكون على الجلد بعد التعرض الأولي لأشعة الشمس، حيث يعتقد البعض بشكل خاطئ أن هذا اللون يساعد على حماية الجلد من حروق الشمس في المرات اللاحقة.

وكان البالغون الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما أكثر عرضة لتصديق "الخرافات" المتعلقة بسرطان الجلد، إذ قال 23 بالمئة منهم إنهم يعتقدون أن بقاء الجلد رطبا يمنع حروق الشمس، ووافق 14 بالمئة على أن استخدام واقي الشمس يشكل ضررا على الجلد أكثر من التعرض لأشعة الشمس.

وكانت دراسة صحية نشرت في أكتوبر الماضي، أوضحت أن "معظم الناس لا يستخدمون ما يكفي من واقي الشمس، أو لا يرتدون ملابس مناسبة عند التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة"، محذرة من أن تلك الكريمات قد تمنحهم "شعورا زائفا بالأمان"، حسبما ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وسرطان الجلد هو الشكل الأكثر شيوعا من السرطان في الولايات المتحدة، حيث يتم تشخيص أكثر من 3 ملايين شخص كل عام. وأشار الخبراء إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي هي السبب الرئيسي وراء وقوع الناس فريسة للمعلومات المضللة بشأن ذلك الداء الخبيث.