"51 في المئة من سكان العالم سيعانون من السمنة"
"فقدان الوزن ربما يكون عامل خطر لأنه ينبه إلى مشكلات صحية"

أظهرت دراسة نشرت الإثنين في المجلة الطبية  JAMA Network Open، الارتباط بين خسارة الوزن لدى كبار السن والموت المبكر.

شملت الدراسة ما يقرب من 16703 يبلغون على الأقل 70 عاما في أستراليا، و2411 بالغ في الولايات المتحدة تقل أعمارهم عن 65 عاما، وتمت دراسة وزنهم سنويا بين 2010 و2014.

فالأطباء، حسب الدراسة، يقلقون عندما يخسر الكبار في السن، والذين يعانون من أمراض مزمنة، وزنهم، لكن الأمر الذي يحتاج المزيد من البحث هو عن الضرر الذي تسببه خسارة الوزن على الأصحاء منهم.

وتشير الدراسة إلى أن فقدان حتى 5 في المئة من الوزن يمكن أن يزيد من خطر الوفاة لدى كبار السن. وهذا الخطر يشمل جميع الأوزان، ما يعني أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة ربما يدخلون دائرة الخطر إذا فقدوا الكثير من وزنهم.

ومن ناحية أخرى، لم تكتشف الدراسة أي علاقة بين زيادة الوزن وخطر الوفاة بين كبار السن الأصحاء. وتاليا، يشير التقرير إلى أن الحفاظ على وزن ثابت ربما يكون أفضل لصحة هذه الفئة العمرية.

وبينت الدراسة أن فقدان الوزن لدى كبار السن يرتبط بزيادة خطر جميع الأسباب التي تؤدي للوفاة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ونقلت شبكة سي أن أن عن المشاركة الرئيسية في الدراسة الرئيسية الدكتورة منيرة حسين، الباحثة في جامعة موناش في ملبورن بأستراليا أن الدراسة استبعدت الأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والخرف والإعاقات الجسدية أو الأمراض المزمنة.

لكن حسين أوضحت أن الدراسة تميز ما إذا كان الأشخاص المعنيون فقدوا الوزن عن قصد أو عن غير قصد.

ووفق سي أن أن، فقدان الوزن ربما يكون عاملا خطرا لأنه ينبه ويشير إلى مشكلات صحية يعاني منها الشخص.

وحسب حسين فإن فقدان الوزن ربما يكون علامة تحذير لأمراض مثل السرطان والخرف، وغالبا ما يرتبط بانخفاض الشهية بسبب الالتهاب أو تقلبات الهرمونات.

وتعتبر العزلة الاجتماعية أحدى العوامل الرئيسية التي تساهم في انخفاض الوزن لدى كبار السن، وتشمل المشكلة أيضا المخاوف الأخرى مثل القيود المالية والألم وعدم الراحة.

مخاوف من انتقال إنفلونزا الطيور عبر حليب الأبقار المصابة. أرشيفية
مخاوف من انتقال إنفلونزا الطيور عبر حليب الأبقار المصابة (أرشيف)

أعلن مسؤولون في ولاية ميشيغان الأميركية، الأربعاء، أنه تم تشخيص إصابة عامل مزرعة بأنفلونزا الطيور، مما يجعلها الحالة البشرية الثانية المرتبطة بتفشي المرض عن طريق الأبقار، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وقال المسؤولون إن الشخص أصيب بفيروس "H5N1" بعد مخالطته للماشية المصابة، موضحين أن المصاب لم تظهر عليه سوى أعراض خفيفة، وأنه تعافى تماما.

ولفت المسؤولون إلى أنهم لم يقدموا تفاصيل إضافية من أجل حماية خصوصية المزرعة، وخصوصية العامل المصاب.

وفي عام 2022، أصبح شخص في كولورادو تعرض بشكل مباشر لدواجن مصابة، أول حالة بشرية مؤكدة للإصابة بفيروس "H5N1" في الولايات المتحدة.

مع ظهور إصابات بأنفلونزا الطيور.. هل يجب تجنب اللحوم والبيض والحليب؟
مع إعلان إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الماضي العثور على "آثار لفيروس أنفلونزا الطيور في 1 من كل 5 عينات من الحليب المبستر"، ثارت العديد من المخاوف بشأن ضرورة تجنب بعض الأطعمة والمواد الغذائية وفي مقدمتها اللحوم والبيض والحليب.

والشهر الماضي، أبلغت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن إصابة أحد عمال مزرعة الألبان في تكساس بالفيروس، وهي أول حالة مرتبطة بتفشي المرض في الأبقار.

"مخاطر منخفضة"

وأوضح خبراء صحة أن الكشف عن الحالة الأخيرة لا يشير إلى أن أنفلونزا الطيور منتشرة على نطاق واسع بين البشر، منوهين إلى أن المخاطر على عامة الناس لا تزال منخفضة.

وقالت الرئيسة التنفيذية الطبية في ميشيغان، الدكتورة ناتاشا باجداساريان، في بيان: "تتم مراقبة هذا الفيروس عن كثب، ولم نر علامات على انتقال مستمر من إنسان إلى آخر في هذه المرحلة".

ومع ذلك، تشير الحالة إلى أنه مع إصابة المزيد من القطعان بالعدوى، يظل عمال المزارع معرضين لخطر الإصابة بأنفلونزا الطيور، حسب الصحيفة الأميركية.

وقال النائب الرئيسي لمدير مركز السيطرة على الأمراض، الدكتور نيراف شاه: "إن نتيجة مسحة أنف الشخص جاءت سلبية بالنسبة لفيروس H5N1، لكن مسحة العين التي حصلنا عليها، الثلاثاء، كانت إيجابية".

وأفاد أطباء بيطريون أن بعض عمال المزارع ظهرت عليهم أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، لكن القليل من المزارعين وعمال المزارع وافقوا على إجراء اختبار لمعرفة السبب. 

وكان العامل الزراعي في ميشيغان يخضع للمراقبة لأنه يعمل في مزرعة بها قطعان معروف أنها مصابة، وكان يتلقى رسالة نصية يومية من إدارة الصحة في ميشيغان تسأل عما إذا كانوا يعانون من أي أعراض.

وتم اكتشاف الفيروس في 52 من قطعان الألبان في 9 ولايات، وفقًا لوزارة الزراعة الأميركية، في حين أبلغ مسؤولو ميشيغان عن إصابة 4 قطعان لم يتم تضمينها في الإحصاء الفدرالي.

ووجدت هيئة إدارة الغذاء والدواء آثارًا للفيروس في 20 بالمائة من منتجات الألبان التي تم أخذ عينات منها من أرفف البقالة في 17 ولاية.

وقال العلماء إن الفيروس ربما انتقل من الطيور البرية إلى أبقار الألبان في ولاية تكساس في وقت مبكر من ديسمبر الماضي، في حين لم يؤكد المسؤولون الفدراليون الإصابات الأولى حتى أواخر مارس.

وكان خبراء في منظمة الصحة العالمية قد حذروا، في أبريل الماضي، من انتشار عدوى "أنفلونزا الطيور" بين البشر والحيوانات، بما يمثل مصدرا للقلق على الصحة العالمية.

وقال كبير العلماء لدى منظمة الصحة العالمية، الطبيب جيريمي فارار،  إن "أنفلونزا الطيور، التي تعرف اختصارا (إتش 5 أن 1)، لديها معدل وفيات مرتفع للغاية بين مئات الأشخاص المعروف أنهم أصيبوا به حتى الآن".

وأشار إلى أنه لم يتم تسجيل حالات انتقال للفيروس من إنسان لآخر.

وأضاف فارار أن "عدوى أنفلونزا الطيور انتشرت خلال العامين الماضيين بين الدواجن والبط"، فيما انتقلت لتنتشر بين الحيوانات.

وأكد الطبيب أن مصدر القلق الأكبر يتزايد "بالانتشار بين طيور البط والدواجن، وبقدرة الفيروس على التطور والانتشار المتزايد بين الثدييات، وبأن يطور قدرته على إصابة البشر، و(المخاوف) من انتقال العدوى من إنسان إلى آخر".

وبشأن المخاوف من انتقال الفيروس، خاصة مع إصابة الأبقار، وما إذا كان سينتقل عبر الحليب، حث فارار على "المزيد من المراقبة والتحقيق الدقيق من قبل سلطات الصحة العامة، لأنه قد يتطور انتقاله بطرق مختلفة".