خزان ممتلئ بزيت زيتون
خزان ممتلئ بزيت زيتون

رغم أن الزيوت ليست عنصرا غذائيا رئيسيا، إلا أنها لا تزال مصدرا مهما للدهون غير المشبعة وفيتامين "إي" الذي يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول والبروتين الدهني عالي الكثافة، فضلا أننا نستخدمها في طهي أو قلي الطعام والسلطة وصنع الحلويات والكعك وأشياء أخرى. 

لكن عندما تدخل المتجر تصاب بالحيرة أمام كمية خيارات كثيرة من أنواع مختلفة من الزيوت، وتتساءل عن أي منها هو الأفضل صحيا للطهي، وقلي الطعام؟ 

وتعتبر اختصاصية التغذية، آبي شارب أن "التنوع هو ما يعطي للحياة نكهة"، مشيرة إلى أن الأنواع المختلفة من الزيوت تحتوي على دهون مختلفة، كما ينقل عنها موقع "يو أس أيه توداي". 

وتقول: "كل هذه الأحماض الدهنية المختلفة لها فوائد وأدوار فريدة في الجسم، لذا فإن النظام الغذائي الأكثر صحة هو النظام الذي يشتمل على مجموعة متنوعة من الدهون المختلفة."

لكن أحد الزيوت المفضلة لدى شارب، هو زيت بذور الكتان "لأنه غني بأحماض أوميغا 3 الدهنية". 

لكن هذا النوع يحتوي على نقطة دخان (درجة الحرارة التي تسخن فيها الزيوت وتبدأ في إنتاج الأبخرة) منخفضة، مما يجعل من الصعب استخدامه بالطهي. 

وللطبخ، فإن شارب تفضل نوعين آخرين هما، زيت الأفوكادو وزيت الزيتون.

وقول شارب: "كلاهما يحتوي على دهون أحادية غير مشبعة جيدة، ودهون متعددة غير مشبعة، وبالتالي من المحتمل أن يخفضا "البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو ما يطلق عليه أحيانا "الكوليسترول الضار أو السيء". 

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي زيت الأفوكادو على 50 في المئة من فيتامين د، الذي يحتاجه الجسم يوميا، والكثير من مضادات الأكسدة الأخرى."

وتوصي شارب باستخدام زيت غير مكرر، لأن عملية التكرير تستنفد بعض العناصر الغذائية المهمة. 

العديد من المشروبات الغازية والعصائر تحتوي على مكملات غذائية (صورة تعبيرية)
العديد من المشروبات الغازية والعصائر تحتوي على مكملات غذائية (صورة تعبيرية) | Source: Pexels

ذكر تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن جدل يدور مؤخرا بشأن الفوائد الصحية للمشروبات الغازية التي تحتوي على مكملات غذائية مختلفة، لاسيما البكتيريا النافعة.

وتحتوي بعض تلك المشروبات على "بروبيوتيكس"، وهو، وفقا لموقع "مايو كلينك" الطبي، عبارة عن ميكروبات حية (بكتيريا نافعة) تهدف إلى الحفاظ على أو تحسين البكتيريا الجيدة (النَّبيت المجهري الطبيعي) في الجسم.

كما يوجد في بعض تلك المشروبات "بريبايوتكس"، وهي الأطعمة (عادة الأطعمة الغنية بالألياف) التي تعمل كغذاء لبكتيريا النَّبيتُ المجهري البشري.

وفي هذا الصدد، أوضحت أخصائية التغذية في جامعة ستانفورد، داليا بيرلمان، أنه "يمكن تساعد البروبيوتيكس في ملء الأمعاء بالبكتيريا الصحية التي تساعد على الهضم السليم وتساعد على تقليل الالتهاب، الذي هو السبب الجذري لأمراض القلب والعديد من الحالات المزمنة الأخرى".

لكن المشروبات التي تحتوي على البروبيوتيكس قد لا تتمتع بنفس فوائد الأطعمة التي تحتوي على تلك الميكروبات، مثل الزبادي وأطباق المخلل الكوري (الكيمتشي). 

ونبهت بيرلمان إلى أن تلك المشروبات "لا تحتوي على مجموعة متنوعة من البكتيريا الموجودة في الأطعمة المخمرة". 
وتابعت: "تلك الأطعمة المخمرة تنتج مركبات أخرى مفيدة لنا، وهو الأمر الذي لا تقدمه المشروبات الغازية التي تحتوي على البروبيوتيكس".

أما بالنسبة للمشروبات الغازية التي تحتوي على البريبايوتكس، فبعضها يحتوي على ألياف مضافة، عادة ما تكون من الأنسولين أو جذر الهندباء المستخرج من النباتات.

وفي هذا الصدد، قالت خبيرة التغذية، إيمي كيتنغ: "عند شرب تلك المشروبات فأنت تحصل فقط على نوع البريبايوتكس الذي تمت إضافته، بينما من المحتمل أن تستفيد أكثر من مجموعة متنوعة من البريبايوتكس في الأطعمة الغنية بالألياف".

ومع ذلك، فإن تلك المشروبات تحتوي على سعرات حرارية أقل وسكريات مضافة أقل من المشروبات الغازية التقليدية، لذا فهي خيار صحي أكثر لمن يسعون إلى تجنب المشروبات والحلويات المليئة بالسكر.

ومع ذلك، لاحظ خبراء أن بعض أنواع تلك المشروبات يحتوي على محلي "ستيفا". وقد أثارت أبحاث حديثة مخاوف بشأن الآثار الصحية لبدائل السكر.

كما أشار التقرير إلى أن "العصائر الخضراء" المصنوعة من خضار مثل السبانخ والخس والخيار وبعض الفاكهة الخضراء، قد تكون غنية ببعض المعادن والفيتامينات، موضحا أنها في الوقت نفسه، تكون خالية من الألياف ونسبة السكر فيها مرتفعة، مما يقلل من فوائدها.