FILE - People are silhouetted against the sky as the sun sets Wednesday, May 11, 2022, in Kansas City, Mo. According to a…
استطلاع حكومي يرصد انخفاض الجنس بين طلاب الثانوية الأميركية بسبب كوفيد-19

أظهرت دراسة استقصائية حكومية أميركية أن السنوات الأولى من وباء كوفيد-19 شهدت انخفاضا كبيرا في ممارسة العلاقات الجنسية بين طلاب المدارس الثانوية، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وفي المسح الحكومي الضخم الذي يتم إجراؤه كل عامين في الولايات المتحدة، قال 30 في المئة من المراهقين، في عام 2021، إنهم لم يسبق لهم ممارسة الجنس على الإطلاق. وكان هذا أكبر انخفاض سجله المسح في تاريخه.

ورصد المسح أيضا انخفاضا في الطلاب الذين قالوا إنهم يمارسون الجنس حاليا أو كان لديهم أربعة شركاء جنسيين على الأقل.

وبشكل عام، أصبح ممارسة الجنس بين المراهقين في الولايات المتحدة أقل شيوعا بالفعل قبل الوباء. ومنذ حوالي ثلاثة عقود، قال أكثر من نصف المراهقين إنهم مارسوا الجنس، وفقا لمسح حكومي كبير يتم إجراؤه كل عامين، وبحلول عام 2019، انخفضت النسبة إلى 38 في المئة.

وأصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الخميس، مجموعة من التقارير التي تحلل أحدث نتائج الاستطلاع الذي يبحث في سلوكيات الشباب الخطيرة، بما في ذلك التدخين وشرب الكحول وممارسة الجنس وحمل السلاح.

واستطلاع عام 2021 شمل أكثر من 17 ألف طالب في 152 مدرسة ثانوية عامة وخاصة. وكانت المشاركة طوعية وتتطلب إذن الوالدين، لكن تم إخفاء هويات أصحاب الردود.

وفي تحليله للأرقام الجديدة، ذكر مركز السيطرة على الأمراض أنه من الواضح أن الانخفاضات في عدد المراهقين الذي يمارسون الجنس كان لها علاقة كبيرة بالوباء الذي أبقى الأطفال معزولين في المنزل لفترات طويلة، وفي كثير من الأحيان، تحت إشراف موسع من الكبار، كما قال الخبراء.

ويشجع مسؤولو الصحة عمومًا الاتجاهات المجتمعية التي تؤدي إلى عدد أقل من حالات الحمل بين المراهقات والأمراض المنقولة جنسيًا، لكن تزامن الانخفاض في ممارسة الجنس بين المراهقين مع زيادة التقارير عن العزلة الاجتماعية وسوء الصحة العقلية.

وقالت مديرة قسم صحة المراهقين والمدرسة في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، كاثلين إيثير، لـ"أسويشتد برس" إن انخفاض نسبة ممارسة الجنس بين المراهقين قد يكون أمرا جيدا إذا كان يعكس اتخاذ المزيد من الشباب لقرارات صحية تتعلق بتأخير ممارسة الجنس وتقليل عدد شركائهم.

لكنها قالت إن ما يقلقها هو أن هذا من المحتمل أن يكون انعكاسا للعزلة الاجتماعية.

لكن مسح عام 2023، الذي لا يزال قيد التنفيذ حاليا، سيُظهر ما إذا كان التراجع مؤقتا أم نهجا مستمرا.

نتيجة أخرى تتعلق بالتوجه الجنسي رصدها المسح وهي ارتفاع نسبة الذين تم تحديدهم على أنهم مثليات أو مثليين أو ثنائيي الجنس إلى 15 في المئة، ارتفاعا من 8 في المئة في عام ، 2015، وانخفاض نسبة أطفال المدارس الثانوية الذين يميلون إلى الجنس المعاكس إلى حوالي 75 في المئة مقابل حوالي 89 في المئة في عام 2015.

ووجد مركز السيطرة على الأمراض أن هناك أيضا زيادات في نسبة الذين قالوا "آخر" أو أنهم كانوا يتساءلون أو غير متأكدين.

وقالت الباحثة بجامعة روتجرز التي تدرس السلوك الجنسي للمراهقين ولم تشارك بالمسح، لورا ليندبرج، إن هذه التغييرات قد تكون مرتبطة جزئيا على الأقل بالتغيرات الاجتماعية التي قللت من وصمة العار المتعلقة بعم الانجذاب إلى الجنس الآخر.

العديد من المشروبات الغازية والعصائر تحتوي على مكملات غذائية (صورة تعبيرية)
العديد من المشروبات الغازية والعصائر تحتوي على مكملات غذائية (صورة تعبيرية) | Source: Pexels

ذكر تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن جدل يدور مؤخرا بشأن الفوائد الصحية للمشروبات الغازية التي تحتوي على مكملات غذائية مختلفة، لاسيما البكتيريا النافعة.

وتحتوي بعض تلك المشروبات على "بروبيوتيكس"، وهو، وفقا لموقع "مايو كلينك" الطبي، عبارة عن ميكروبات حية (بكتيريا نافعة) تهدف إلى الحفاظ على أو تحسين البكتيريا الجيدة (النَّبيت المجهري الطبيعي) في الجسم.

كما يوجد في بعض تلك المشروبات "بريبايوتكس"، وهي الأطعمة (عادة الأطعمة الغنية بالألياف) التي تعمل كغذاء لبكتيريا النَّبيتُ المجهري البشري.

وفي هذا الصدد، أوضحت أخصائية التغذية في جامعة ستانفورد، داليا بيرلمان، أنه "يمكن تساعد البروبيوتيكس في ملء الأمعاء بالبكتيريا الصحية التي تساعد على الهضم السليم وتساعد على تقليل الالتهاب، الذي هو السبب الجذري لأمراض القلب والعديد من الحالات المزمنة الأخرى".

لكن المشروبات التي تحتوي على البروبيوتيكس قد لا تتمتع بنفس فوائد الأطعمة التي تحتوي على تلك الميكروبات، مثل الزبادي وأطباق المخلل الكوري (الكيمتشي). 

ونبهت بيرلمان إلى أن تلك المشروبات "لا تحتوي على مجموعة متنوعة من البكتيريا الموجودة في الأطعمة المخمرة". 
وتابعت: "تلك الأطعمة المخمرة تنتج مركبات أخرى مفيدة لنا، وهو الأمر الذي لا تقدمه المشروبات الغازية التي تحتوي على البروبيوتيكس".

أما بالنسبة للمشروبات الغازية التي تحتوي على البريبايوتكس، فبعضها يحتوي على ألياف مضافة، عادة ما تكون من الأنسولين أو جذر الهندباء المستخرج من النباتات.

وفي هذا الصدد، قالت خبيرة التغذية، إيمي كيتنغ: "عند شرب تلك المشروبات فأنت تحصل فقط على نوع البريبايوتكس الذي تمت إضافته، بينما من المحتمل أن تستفيد أكثر من مجموعة متنوعة من البريبايوتكس في الأطعمة الغنية بالألياف".

ومع ذلك، فإن تلك المشروبات تحتوي على سعرات حرارية أقل وسكريات مضافة أقل من المشروبات الغازية التقليدية، لذا فهي خيار صحي أكثر لمن يسعون إلى تجنب المشروبات والحلويات المليئة بالسكر.

ومع ذلك، لاحظ خبراء أن بعض أنواع تلك المشروبات يحتوي على محلي "ستيفا". وقد أثارت أبحاث حديثة مخاوف بشأن الآثار الصحية لبدائل السكر.

كما أشار التقرير إلى أن "العصائر الخضراء" المصنوعة من خضار مثل السبانخ والخس والخيار وبعض الفاكهة الخضراء، قد تكون غنية ببعض المعادن والفيتامينات، موضحا أنها في الوقت نفسه، تكون خالية من الألياف ونسبة السكر فيها مرتفعة، مما يقلل من فوائدها.