التهابات الجهاز البولي تصيب الرجال فوق سن الخمسين بمعدلات أكبر
التهابات الجهاز البولي تصيب الرجال فوق سن الخمسين بمعدلات أكبر | Source: Unsplash

قدم طبيب متخصص في المسالك البولية نصائح مهمة للرجال عن طرق الوقاية من التهابات الجهاز البولي (UTI‏)، وكيفية اكتشاف المرض، وأخذ العلاج المناسب.

والتهابات المسالك البولية عدوى تصيب أي جزء من الجهاز البولي. ويشمل ذلك الجهاز البولي والكليتين والحالبين والمثانة. وتصيب معظم الالتهابات الجزء السفلي من مجرى البول، وفق "مايو كلينك".

وإذا كانت العدوى تقتصر على المثانة، فقد تُسبب إزعاجا وألما كبيرين للشخص. ولكن يمكن أن يتدهور الأمر وتحدث مشكلات صحية خطيرة في حال انتشار عدوى الجهاز البولي إلى الكلى.

وتحدث معظم عدوى المسالك البولية بسبب البكتيريا التي تشق طريقها إلى مجرى البول أو البروستاتا أو المثانة أو الكلى، وفق "سي أن أن".

والنساء أكثر عرضة للإصابة بالعدوى مقارنة بالرجال، لأن مسالكها البولية أقصر ما يجعل من السهل على البكتيريا أن تنتقل إلى الجهاز البولي.

لكن طول مجرى البول وحده لا يحمي الرجال من عدوى المسالك البولية، وقد تكون هناك أسباب مرضية تتجاوز ذلك.

الأسباب

ونشرت شبكة "سي أن أن" مقالا للدكتور جامين براهمبات، رئيس جمعية فلوريدا لجراحة المسالك البولية، أشار إلى الحالات التي قد تؤدي إلى إصابة الرجل بالتهاب المسالك البولية.

ويقول إن الرجال أكبر من 50 عاما أكثر عرضة للإصابة، خاصة مع تضخم البروستاتا الذي يعيق إفراغ المثانة، وقد يحدث عدم إفراغ المثابة بسبب تلف الأعصاب، أو مرض السكري، أو إصابة في العومد الفقري.

يمكن أن يصاب الرجال أيضا بالعدوى، إذا خضعوا لعملية جراحية حديثة في الجهاز البولي.

وقد يصاب الرجال الأصغر سنا أيضا بالتهابات المسالك البولية، بسبب الأمراض المنقولة جنسيا. 

ويمكن أن يصاب الرجال بالعدوى التي تبدأ من البروستاتا أو الخصيتين، وتنتقل إلى المثانة، أو قد يحدث العكس، حيث تنتقل من المثانة إلى الأعضاء الأخرى. وحصوات الكلى أيضا قد تكون سببا للعدوى. 

العلامات والأعراض والعلاج 

ومن أهم الأعراض الشعور بحرقان أثناء التبول وزيادة تكرار التبول، والحاجة الملحة له، وسلس البول، والرائحة الكريهة، وخروج دم في البول، والحمى، والقشعريرة، والألم في البطن بالقرب من المثانة. 

ومع ذلك، قد لا تظهر أي أعراض لأشخاص مصابين بالتهاب المسالك البولية، لكن يتم تأكيد الحالة بواسطة تحليل "مزرعة البول".

وعادة يكون العلاج بواسطة إعطاء المريض المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم، وقد تؤخذ عن طريق الوريد في الحالات الشديدة. وتستمر معظم العلاجات من سبعة إلى 10 أيام، وربما لفترة أطول.

الوقاية

أفضل وسيلة للوقاية هي التأكد أولا من عدم وجود تضخم البروستاتا أو حصوات في الكلى، وعدم حبس البول، والحفاظ على النظافة الشخصية في منطقة العانة. 

وصحة الجسم بشكل عام تقي من العدوى، وعدم الإصابة بالحالات المزمنة مثل مرض السكري وأمراض القلب.

وثبت أيضا أن مكملات التوت البري تساعد في الوقاية.

 بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة
بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة

سنواتنا الأولى هي فترة تعلم سريع، ومع ذلك لا نستطيع تذكر تجارب محددة من تلك الفترة، وهي ظاهرة تُعرف بالنسيان الطفولي.

تحدت دراسة جديدة الافتراضات المتعلقة بذاكرة الأطفال، حيث أظهرت أن العقول الصغيرة تشكل ذكريات بالفعل.

ومع ذلك، يبقى السؤال: لماذا تصبح هذه الذكريات صعبة الاسترجاع لاحقًا في الحياة؟

يصبح الأطفال في السنة الأولى من عمرهم متعلمين استثنائيين، يتعلمون اللغة، والمشي، والتعرف على الأشياء، وفهم الروابط الاجتماعية، وأمور أخرى كثيرة.

ومع ذلك، لا نتذكر أيًا من تلك التجارب، فما يجري هو نوع من التفاوت بين هذه المرونة المدهشة وقدرتنا على التعلم التي نملكها.

افترض سيغموند فرويد، مؤسس التحليل النفسي، أن الذكريات المبكرة يتم قمعها، على الرغم من أن العلم قد تجاهل منذ ذلك الحين فكرة عملية القمع النشطة.

بدلاً من ذلك، تركز النظريات الحديثة على الهيبوكامبوس Hippocampus، وهو جزء من الدماغ حاسم للذاكرة العرضية، والذي لا يتطور بشكل كامل في الطفولة.

لكن فريق الباحثين بقيادة نيك ترك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل والمؤلف الرئيسي للدراسة، كان مهتمًا بالأدلة من الأبحاث السلوكية السابقة.

وبما أن الأطفال لا يمكنهم الإبلاغ عن الذكريات شفهيًا قبل اكتساب اللغة، فإن ميلهم إلى التحديق لفترة أطول في الأشياء المألوفة يوفر تلميحات هامة.

أظهرت الدراسات الحديثة على القوارض التي تراقب النشاط الدماغي أيضًا أن أنماط الخلايا التي تخزن الذكريات تتشكل في الهيبوكامبوس عند الأطفال الرضع ولكن تصبح غير قابلة للوصول مع مرور الوقت، رغم أنه يمكن إيقاظها صناعيًا من خلال تقنية تستخدم الضوء لتحفيز الخلايا العصبية.

لكن حتى الآن، كان الجمع بين ملاحظات الأطفال الرضع وتصوير الدماغ بعيد المنال، حيث أن الأطفال معروفون بعدم تعاونهم عندما يتعلق الأمر بالجلوس ثابتين داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ، الجهاز الذي يتتبع تدفق الدم لـ "رؤية" النشاط الدماغي.

لتجاوز هذا التحدي، استخدم فريق ترك-براون الطرق التي طورها مختبره على مر السنين، بالعمل مع العائلات لإدخال اللهايات، والبطانيات، والدُمى المحشوة؛ وتثبيت الأطفال باستخدام الوسائد؛ واستخدام أنماط خلفية للحفاظ على انتباههم.

اكتشفوا أن الأطفال الذين حققوا أفضل النتائج في مهام الذاكرة أظهروا نشاطًا أكبر في الهيبوكامبوس.

وأوضح الفريق أن ما يمكنهم استنتاجه من الدراسة هو أن الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات العرضية في الهيبوكامبوس بدءًا من حوالي عمر السنة."

لكن ما يزال غير واضح ما الذي يحدث لتلك الذكريات المبكرة.

ربما لم يتم دمجها بالكامل في التخزين طويل المدى، أو ربما تستمر لكنها تصبح غير قابلة للوصول.

يشتبه ترك-براون في الخيار الثاني وهو الآن يقود دراسة جديدة لاختبار ما إذا كان الأطفال الرضع، والصغار، والأطفال يمكنهم التعرف على مقاطع فيديو تم تسجيلها من منظورهم كرضع.

تشير النتائج المبكرة، والتجريبية، إلى أن هذه الذكريات قد تستمر حتى حوالي سن الثالثة قبل أن تبدأ بالتلاشي.

ويشعر الفريق بقيادة ترك-براون بالفضول بشكل خاص لاحتمالية أن يتم إعادة تنشيط مثل هذه الذكريات في وقت لاحق من الحياة.