القهوة من أكثر المشروبات استهلاكا في العالم
القهوة من أكثر المشروبات استهلاكا في العالم

هل تجد صعوبة في العثور على نوع المُحَلي المناسب لقهوتك؟ البعض لا يرغب في استخدام السكر المكرر ولا حتى البدائل، فهما هو الحل؟

ينصحك موقع "تيستيغ تيبول" بطريقة "بسيطة وطبيعية لتحلية قهوتك" وذلك بإضافة الفاكهة.

بالطبع في الفاكهة حلاوة طبيعية وقد تكون مليئة بالسكر، لكن الفرق بين هذه السكريات والسكر المكرر هو أن سكريات الفاكهة موجودة في الألياف والماء فيها، لذلك يمتصها جسمك ببطء أكبر مع توفير النكهة الحلوة التي تبحث عنها، بالإضافة إلى ذلك، تحتوي العديد من أنواع القهوة بالفعل على نكهة الفاكهة.

فما الطريقة؟

الطريقة المثلى لتحلية قهوتك بالفاكهة هي استخدام عصير الفاكهة، وما عليك سوى سكب العصير حسب المذاق مثلما تفعل مع أي شراب.

وإذا كنت تبحث عن أقصى درجات النكهة، فقم بخلط قطع الفواكه كاملة في قاع الكوب، أوضع بيوريه الفاكهة.

وبعض الفواكه تتناسب مع نوع القهوة أكثر من غيرها، وعلى سبيل المثال، قد تتطلب القهوة الكولومبية رشة من عصير البرتقال لإبراز نكهة الحمضيات، في حين أن القهوة الإثيوبية قد تحتاج إلى التوت لإبراز حلاوتها.

وخلال المواسم أيضا يظهر الفرق، إذ يمكنك تحضير القهوة المثلجة مع الأناناس في الصيف، وإضافة التفاح والقرفة للقهوة في الخريف. 

وباختصار، أضف الفواكه التي تساعد على إبراز نكهة قهوتك. وفي النهاية، ستحصل على قهوة ليست فقط أكثر حلاوة، ولكن أيضا شيقة وممتعة أكثر.

صورة تعبيرية لفيروس نقص المناعة البشرية
المريض تلقى عملية زرع نخاع عظمي لسرطان الدم

أعلن الأطباء، الخميس، أن رجلا ألمانيا يبلغ من العمر 60 عاما من المرجح أن يكون سابع شخص يشفى بشكل فعال من فيروس نقص المناعة البشرية بعد خضوعه لعملية زرع خلايا جذعية.

الإجراء المؤلم والمحفوف بالمخاطر مخصص للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وسرطان الدم العدواني، لذلك فهو ليس خيارا لجميع الأشخاص الذين يعيشون مع الفيروس القاتل البالغ عددهم حوالي 40 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وأطلق على الرجل الألماني، الذي رغب في عدم الكشف عن هويته، لقب "مريض برلين الجديد".

وكان المريض الأصلي في برلين، تيموثي راي براون، أول شخص أعلن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية في عام 2008. وتوفي براون بسبب السرطان في عام 2020، وتم الإعلان عن ثاني رجل من برلين يشفى قبل المؤتمر الدولي الـ 25 للإيدز الذي سيعقد في مدينة ميونيخ الألمانية الأسبوع المقبل. وتم تشخيص إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية لأول مرة في عام 2009، وفقا لملخص البحث الذي تم تقديمه في المؤتمر.

تلقى الرجل عملية زرع نخاع عظمي لسرطان الدم في عام 2015. هذا الإجراء، الذي ينطوي على خطر الوفاة بنسبة 10 في المئة، يحل بشكل أساسي محل الجهاز المناعي للشخص. ثم توقف عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية - التي تقلل من كمية فيروس نقص المناعة البشرية في الدم - في أواخر عام 2018، وبعد ما يقرب من ست سنوات، يبدو أنه تخلص  تماما من فيروس نقص المناعة البشرية والسرطان، كما قال الباحثون الطبيون.

وقال كريستيان غايبلر، وهو طبيب وباحث في مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين الذي يعالج المريض، إن الفريق لا يمكن أن يكون "متأكدا تماما" من القضاء على كل أثر لفيروس نقص المناعة البشرية. لكن "حالة المريض توحي بشدة بتماثله للشفاء"، وأضاف غايبلر "إنه يشعر بحالة جيدة ومتحمس للمساهمة في جهودنا البحثية."

وقالت رئيسة الجمعية الدولية لمكافحة الإيدز شارون لوين إن الباحثين يترددون في استخدام كلمة "علاج" لأنه ليس من الواضح كم من الوقت يحتاجون لمتابعة مثل هذه الحالات. لكن أكثر من خمس سنوات تعني أن الرجل "سيكون قريبا" من اعتباره شفاء.

تلقى جميع المرضى الآخرين باستثناء واحد خلايا جذعية من متبرعين يعانون من طفرة نادرة كان فيها جزء من جين CCR5 مفقودا، مما منع فيروس نقص المناعة البشرية من دخول خلايا الجسم.

وقالت لوين إن هؤلاء المتبرعين ورثوا نسختين من جين CCR5 المتحور - واحدة من كل والد - مما يجعلهم "محصنين بشكل أساسي" ضد فيروس نقص المناعة البشرية.

لكن مريض برلين الجديد هو أول مريض يتلقى خلايا جذعية من متبرع ورث نسخة واحدة فقط من الجين المتحور.