ممارسة التمارين الرياضية أمر مهم للشعور بالصحة والسعادة
ممارسة التمارين الرياضية أمر مهم للشعور بالصحة والسعادة

رغم أن هناك العديد من الطرق المختلفة لتحقيق النجاح والرضا في يومك، فإن تغييرات بسيطة يمكنك البدء فيها، ستشعرك بأنك أكثر صحة وسعادة. 

يبدأ الأمر بوضع أهداف لنفسك، ومعرفة كيفية تحقيقها، فضلا عن الموازنة بين إيجابيات وسلبيات الوقت الذي تقضيه أمام شاشات وسائل التواصل الاجتماعي. 

وفيما يلي قائمة بالأشياء التي يمكنك البدء في تنفيذها في حياتك اليوم، التي ستساعد في تحسين ذاتك، بحسب تقرير نشر في موقع شبكة "فوكس نيوز". 

-    ابدأ يومك من دون تمضية وقت أمام الشاشات.
-    ابدأ في تدوين يومياتك.
-    اقرأ كتابًا للاستمتاع وكتابًا لتحسين الذات.
-    اجعل رؤيتك للحياة نصب عينيك دائما.
-    ممارسة الرياضة.
-    وضع روتين صحي.
-    احرص أن تكون محاطا بأشخاص داعمين.

تصفح هاتفك بمجرد استيقاظك يمكن أن يجعلك أن تبقى في السرير لفترة أطول. بدلًا من ذلك، اقض وقتا في التأمل عند الاستيقاظ أو الكتابة في يومياتك.

لذلك، يقترح التقرير أن تضع هاتفك بعيدا عن سريرك. 

ويعد تدوين اليوميات عادة صحية للغاية يمكنك إضافتها إلى روتينك، بغض النظر عن الوقت المناسب لأداء ذلك خلال اليوم. المهم أن تبد بممارسة هذه العادة. 

يشمل تدوين اليوميات أي نوع من الكتابة، حتى لو كنت تكتب ملخصا ليومك أو أهدافا لأسبوعك.

عندما يتعلق الأمر بالقراءة، قم بالتبديل بين الكتب في النوع الذي تستمتع به، فضلا عن كتاب لتحسين الذات.

إن وجود توازن بين الكتب الممتعة والكتب التي تساعدك على تحسين نفسك يمكن أن يجعل القراءة هواية أكثر متعة وتعليما بشكل عام.

تذكر أن ممارسة الرياضة مهمة جدا لتحسين الذات والصحة العامة. من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن التمرين يجب أن يتم في صالة الألعاب الرياضية. لكن هناك طرق أخرى لممارسة التمارين الرياضية. 

إذا كنت تحب الهواء الطلق، فإن المشي لمسافات طويلة والركض وركوب الدراجات طرق رائعة لممارسة التمرينات الرياضية.

يمكنك أيضا تجربة أداء تمارين رياضية مثل اليوغا في المنزل لتحريك جسمك. 

حاول وضع عادات بسيطة، مثل الاستيقاظ في نفس الوقت طوال الأسبوع، وترتيب سريرك في الصباح، وتخصيص الوقت لتدوين يومياتك لبدء روتينك اليومي.

وأخيرا، فإن إحاطة نفسك بالأشخاص الداعمين الذين يريدون لك النجاح أمر أساسي. أحط نفسك بالذين يشجعونك، ويدفعونك لتكون أفضل، ولا يحبطونك.

 بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة
بحسب الدراسة، الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات بدءًا من عمر السنة

سنواتنا الأولى هي فترة تعلم سريع، ومع ذلك لا نستطيع تذكر تجارب محددة من تلك الفترة، وهي ظاهرة تُعرف بالنسيان الطفولي.

تحدت دراسة جديدة الافتراضات المتعلقة بذاكرة الأطفال، حيث أظهرت أن العقول الصغيرة تشكل ذكريات بالفعل.

ومع ذلك، يبقى السؤال: لماذا تصبح هذه الذكريات صعبة الاسترجاع لاحقًا في الحياة؟

يصبح الأطفال في السنة الأولى من عمرهم متعلمين استثنائيين، يتعلمون اللغة، والمشي، والتعرف على الأشياء، وفهم الروابط الاجتماعية، وأمور أخرى كثيرة.

ومع ذلك، لا نتذكر أيًا من تلك التجارب، فما يجري هو نوع من التفاوت بين هذه المرونة المدهشة وقدرتنا على التعلم التي نملكها.

افترض سيغموند فرويد، مؤسس التحليل النفسي، أن الذكريات المبكرة يتم قمعها، على الرغم من أن العلم قد تجاهل منذ ذلك الحين فكرة عملية القمع النشطة.

بدلاً من ذلك، تركز النظريات الحديثة على الهيبوكامبوس Hippocampus، وهو جزء من الدماغ حاسم للذاكرة العرضية، والذي لا يتطور بشكل كامل في الطفولة.

لكن فريق الباحثين بقيادة نيك ترك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل والمؤلف الرئيسي للدراسة، كان مهتمًا بالأدلة من الأبحاث السلوكية السابقة.

وبما أن الأطفال لا يمكنهم الإبلاغ عن الذكريات شفهيًا قبل اكتساب اللغة، فإن ميلهم إلى التحديق لفترة أطول في الأشياء المألوفة يوفر تلميحات هامة.

أظهرت الدراسات الحديثة على القوارض التي تراقب النشاط الدماغي أيضًا أن أنماط الخلايا التي تخزن الذكريات تتشكل في الهيبوكامبوس عند الأطفال الرضع ولكن تصبح غير قابلة للوصول مع مرور الوقت، رغم أنه يمكن إيقاظها صناعيًا من خلال تقنية تستخدم الضوء لتحفيز الخلايا العصبية.

لكن حتى الآن، كان الجمع بين ملاحظات الأطفال الرضع وتصوير الدماغ بعيد المنال، حيث أن الأطفال معروفون بعدم تعاونهم عندما يتعلق الأمر بالجلوس ثابتين داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي ، الجهاز الذي يتتبع تدفق الدم لـ "رؤية" النشاط الدماغي.

لتجاوز هذا التحدي، استخدم فريق ترك-براون الطرق التي طورها مختبره على مر السنين، بالعمل مع العائلات لإدخال اللهايات، والبطانيات، والدُمى المحشوة؛ وتثبيت الأطفال باستخدام الوسائد؛ واستخدام أنماط خلفية للحفاظ على انتباههم.

اكتشفوا أن الأطفال الذين حققوا أفضل النتائج في مهام الذاكرة أظهروا نشاطًا أكبر في الهيبوكامبوس.

وأوضح الفريق أن ما يمكنهم استنتاجه من الدراسة هو أن الرضع لديهم القدرة على تشفير الذكريات العرضية في الهيبوكامبوس بدءًا من حوالي عمر السنة."

لكن ما يزال غير واضح ما الذي يحدث لتلك الذكريات المبكرة.

ربما لم يتم دمجها بالكامل في التخزين طويل المدى، أو ربما تستمر لكنها تصبح غير قابلة للوصول.

يشتبه ترك-براون في الخيار الثاني وهو الآن يقود دراسة جديدة لاختبار ما إذا كان الأطفال الرضع، والصغار، والأطفال يمكنهم التعرف على مقاطع فيديو تم تسجيلها من منظورهم كرضع.

تشير النتائج المبكرة، والتجريبية، إلى أن هذه الذكريات قد تستمر حتى حوالي سن الثالثة قبل أن تبدأ بالتلاشي.

ويشعر الفريق بقيادة ترك-براون بالفضول بشكل خاص لاحتمالية أن يتم إعادة تنشيط مثل هذه الذكريات في وقت لاحق من الحياة.