ممارسة التمارين الرياضية أمر مهم للشعور بالصحة والسعادة
ممارسة التمارين الرياضية أمر مهم للشعور بالصحة والسعادة

رغم أن هناك العديد من الطرق المختلفة لتحقيق النجاح والرضا في يومك، فإن تغييرات بسيطة يمكنك البدء فيها، ستشعرك بأنك أكثر صحة وسعادة. 

يبدأ الأمر بوضع أهداف لنفسك، ومعرفة كيفية تحقيقها، فضلا عن الموازنة بين إيجابيات وسلبيات الوقت الذي تقضيه أمام شاشات وسائل التواصل الاجتماعي. 

وفيما يلي قائمة بالأشياء التي يمكنك البدء في تنفيذها في حياتك اليوم، التي ستساعد في تحسين ذاتك، بحسب تقرير نشر في موقع شبكة "فوكس نيوز". 

-    ابدأ يومك من دون تمضية وقت أمام الشاشات.
-    ابدأ في تدوين يومياتك.
-    اقرأ كتابًا للاستمتاع وكتابًا لتحسين الذات.
-    اجعل رؤيتك للحياة نصب عينيك دائما.
-    ممارسة الرياضة.
-    وضع روتين صحي.
-    احرص أن تكون محاطا بأشخاص داعمين.

تصفح هاتفك بمجرد استيقاظك يمكن أن يجعلك أن تبقى في السرير لفترة أطول. بدلًا من ذلك، اقض وقتا في التأمل عند الاستيقاظ أو الكتابة في يومياتك.

لذلك، يقترح التقرير أن تضع هاتفك بعيدا عن سريرك. 

ويعد تدوين اليوميات عادة صحية للغاية يمكنك إضافتها إلى روتينك، بغض النظر عن الوقت المناسب لأداء ذلك خلال اليوم. المهم أن تبد بممارسة هذه العادة. 

يشمل تدوين اليوميات أي نوع من الكتابة، حتى لو كنت تكتب ملخصا ليومك أو أهدافا لأسبوعك.

عندما يتعلق الأمر بالقراءة، قم بالتبديل بين الكتب في النوع الذي تستمتع به، فضلا عن كتاب لتحسين الذات.

إن وجود توازن بين الكتب الممتعة والكتب التي تساعدك على تحسين نفسك يمكن أن يجعل القراءة هواية أكثر متعة وتعليما بشكل عام.

تذكر أن ممارسة الرياضة مهمة جدا لتحسين الذات والصحة العامة. من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن التمرين يجب أن يتم في صالة الألعاب الرياضية. لكن هناك طرق أخرى لممارسة التمارين الرياضية. 

إذا كنت تحب الهواء الطلق، فإن المشي لمسافات طويلة والركض وركوب الدراجات طرق رائعة لممارسة التمرينات الرياضية.

يمكنك أيضا تجربة أداء تمارين رياضية مثل اليوغا في المنزل لتحريك جسمك. 

حاول وضع عادات بسيطة، مثل الاستيقاظ في نفس الوقت طوال الأسبوع، وترتيب سريرك في الصباح، وتخصيص الوقت لتدوين يومياتك لبدء روتينك اليومي.

وأخيرا، فإن إحاطة نفسك بالأشخاص الداعمين الذين يريدون لك النجاح أمر أساسي. أحط نفسك بالذين يشجعونك، ويدفعونك لتكون أفضل، ولا يحبطونك.

الأمومة
الدراسة شملت 37 ألف رجل وامرأة (صورة تعبيرية)

لطالما ارتبطت الأبوة بالإجهاد والتوتر الذي ينعكس على المظهر الخارجي، مثل التجاعيد والشعر الرمادي، إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن تربية الأطفال قد يكون لها تأثير إيجابي على الدماغ، مما يساهم في الحفاظ على شبابه وتعزيز وظائفه الإدراكية.

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة "Proceedings of the National Academy of Sciences" مؤخرا، أظهرت أدمغة الآباء أنماطًا أقوى من "الاتصال الوظيفي" بين مناطق الدماغ المختلفة، وهو ما يتناقض مع الانخفاض المعتاد في هذه الأنماط مع التقدم في العمر. 

كما وجدت الدراسة أن هذا التأثير يزداد مع كل طفل جديد، ويستمر لفترة طويلة.

كيف تؤثر الأبوة على الدماغ؟

إدوينا أورشارد، الباحثة في مركز دراسات الطفل في جامعة ييل والمشاركة في الدراسة، أوضحت أن "الاتصال الوظيفي" هو مقياس لفهم كيفية تواصل أجزاء الدماغ مع بعضها البعض.

وأشارت إلى أن هذه الأنماط عادة ما تتغير مع تقدم العمر، لكن في حالة الآباء، لوحظ نمط معاكس، حيث بدا أن أدمغتهم تحتفظ بسمات أكثر شبابًا.

من جانبها، قالت ميشيل ديبلاسي، رئيسة قسم الطب النفسي في مركز "Tufts Medical Center"، لموقع "هيلث" الطبي إن هذه النتائج تبدو منطقية، لأن الأبوة تعد فترة حاسمة يمر فيها الدماغ بتغييرات كبيرة للتكيف مع المسؤوليات الجديدة والتفاعلات الاجتماعية المعقدة والتحديات التي تصاحب تربية الأطفال.

تحليل صور الدماغ

من أجل التوصل إلى هذه النتائج، قامت الدراسة بتحليل صور الرنين المغناطيسي لأكثر من37 ألف شخص، مما يجعلها واحدة من أكبر الدراسات في هذا المجال. 

وشملت العينة رجالًا ونساءً تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا من قاعدة بيانات "UK Biobank" في المملكة المتحدة.

وتم جمع معلومات عن عدد الأطفال، والعمر، والجنس، والمستوى التعليمي، والوضع الاقتصادي للمشاركين، ثم جرت مقارنة أنماط الاتصال الوظيفي بين أدمغة الآباء وغير الآباء.

وأظهرت النتائج أن بعض المناطق في أدمغة الآباء احتفظت بأنماط اتصال قوية، وهي المناطق المرتبطة بالتواصل الاجتماعي والتعاطف والتنسيق بين الدماغ وحركة الجسم.

 وأوضحت ديبلاسي أن هذه المناطق تعد مؤشرات على صحة الدماغ، وعادة ما تتراجع مع التقدم في العمر، مما يشير إلى أن الأبوة قد تلعب دورًا في حماية الدماغ من التدهور.

هل التأثير يشمل كل الآباء والأمهات؟

من المهم الإشارة إلى أن الدراسة لم تثبت بشكل قاطع أن الأبوة هي السبب المباشر وراء هذه التغيرات في الدماغ، بل وجدت علاقة بينهما. 

كما أن الدراسة شملت فقط الأمهات والآباء البيولوجيين في المملكة المتحدة، مما يعني أن النتائج قد لا تنطبق على جميع أنواع العائلات والأدوار الأبوية المختلفة.

وأشارت أورشارد إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث طويلة المدى التي تشمل مشاركين من خلفيات متنوعة لفهم كيفية تأثير الأبوة على الدماغ بشكل أكثر دقة.

من جانبه، قال طبيب الأعصاب، أندرو ثالياث،إن التغيرات في الدماغ قد تكون ناتجة عن عوامل بيئية واجتماعية مرتبطة بالأبوة.

وأوضح أن الآباء يتعرضون لمحفزات حسية أكثر عند رعاية الأطفال، مثل قراءة تعابير الوجه والاستجابة للإشارات غير اللفظية، وهو ما قد يعزز الاتصال بين مناطق الدماغ.

وأضافت أورشاردأن الآباء الذين لديهم أكثر من طفل واحد يضطرون إلى تلبية احتياجات متعددة في وقت واحد، وهو ما يتطلب مرونة سلوكية عالية، وقد يكون هذا أحد العوامل التي تساهم في تعزيز وظائف الدماغ.