اضطرابات النوم تصيب النساء أكثر من الرجال
دراسة جديدة تكشف أهمية النوم المنتظم (صورة تعبيرية) | Source: Unsplash

خلصت دراسة حديثة إلى أن اتباع عادة معينة مرتبطة بالنوم، يقلل من خطر الوفاة المبكرة، لافتة إلى أنها "أكثر أهمية" من الحصول على 8 ساعات من النوم يوميا، التي ينصح بها الكثير من الخبراء، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

ووفقا للدراسة، فإن "النوم 6 ساعات كل ليلة وفق جدول زمني ثابت، ارتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة مقارنة بالنوم غير المنتظم لمدة 8 ساعات".

وتعزز الدراسة الفهم المتزايد للروابط بين النوم وطول العمر. وأظهرت الأبحاث السابقة خلال السنوات الأخيرة أن "مدة النوم ليست الشيء الوحيد المهم للصحة وطول العمر".

ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة "سليب"، أن "انتظام النوم يقلل من خطر الوفاة المبكرة لأي سبب، بنسبة 20 إلى 48 بالمئة، مقارنة مع أولئك الذين يعانون من نوم غير منتظم".

وشملت عادات النوم غير المنتظمة، أوقات النوم والاستيقاظ غير المتسقة، والنوم المتقطع، والقيلولة.

ولا تزال مدة النوم مهمة؛ فالأشخاص الذين حصلوا على فترات طويلة ومستمرة كان لديهم أقل خطر للوفاة، كما يقول أنجوس بيرنز، زميل باحث في كلية الطب بجامعة هارفارد، والذي شارك في كتابة الدراسة. 

لكن النوم المنتظم الأقصر كان مرتبطا بشكل عام بانخفاض معدل الوفيات، مقارنة بالنوم الأطول وغير المتسق.

وقال بيرنز إن هذه النتائج "مرحب بها" للأشخاص الذين تجعل متطلبات عملهم وعائلاتهم من الصعب الحصول على الساعات الموصى بها من 7 إلى 9 ساعات يوميا.

وأوصى بمحاولة الحفاظ على أوقات نوم واستيقاظ ثابتة، في حين لا يتعد الاختلاف في الأوقات (النوم والاستيقاظ) حاجز الساعة أو الساعتين.

يراهن مصابون بالسمنة على الرياضة لكن مؤخرا اتجه كثيرون للأدوية لإنقاص الوزن – تعبيرية
يراهن مصابون بالسمنة على الرياضة لكن مؤخرا اتجه كثيرون للأدوية لإنقاص الوزن – تعبيرية

قالت شركة روش السويسرية للأدوية، إن علاجا جديدا لإنقاص الوزن، حقق نتائج إيجابية، في تجربة سريرية مبكرة، وأعطى أملا عن فاعلية الأقراص الفموية في مساعدة مرضى السمنة، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

وقالت الشركة السويسرية، في بيان على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، إن الدواء الجديد، عبارة عن أقراص تسمى CT-996، يتم تناولها عن طريق الفم، مشيرة إلى أنه مخصص لعلاج السمنة ومرض السكري من النوع الثاني، وأنه قاد مرضى لفقدان الوزن بشكل ملحوظ، بعد 4 أسابيع من العلاج.

ويلجأ كثير من المصابين بالسمنة إلى الأدوية التي حظيت بشهرة كبيرة مؤخرا لفقدان الوزن، وهي التي طورت أساسا لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني.

وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة تسمى منبهات "جي إي بي-1" (GLP-1) وتشمل مادة "سيماغلوتيد"، المكون الرئيسي في أدوية مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" ومادة "تيرزيباتيد" الموجود في أدوية مثل "مونغارو"، وفق شبكة "سي إن إن" الأميركية،

ونقلت الشبكة عن طبيبة الطوارئ، ليانا وين، وهي أستاذة مشاركة بجامعة جورج واشنطن، قولها إن "هذه الأدوية تستلزم وصفة طبية، ويجب طلب مشورة طبيب قبل البدء في الحصول عليها".

وأضافت أن "هذه الأدوية لها فوائد هائلة، لكنها ليست مناسبة للجميع. ويجب دراسة الجوانب السلبية والآثار الجانبية المحتملة بعناية".

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن شركة روش تخطط لإنتاج علاجات مركبة تساعد في انتقال المرضى الباحثين عن إنقاص الوزن، من العلاج عن طريق الحقن إلى العلاج عن طريق الفم.

ونقلت الصحيفة عن مختصين قولهم، إنه "على الرغم من أن النتائج صادرة عن تجارب المرحلة الأولى، إلا أن البيانات مشجعة ومبشرة". ومع ذلك رجح المختصون أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات والبيانات من مجموعة أكبر من المرضى.

وجرى تداول أسهم شركة روش على ارتفاع بنسبة 6.7% في التعاملات الأوروبية، بعد النتائج الأولية للدواء. 

وقال محلل الأبحاث العملية، برونو بوليك، إن صعود أسهم الشركة يُظهر أهمية منتجات علاج السمنة، إذ لا يطرأ صعود فوري على أسهم الشركات المنتجة للأدوية، وغالبا ما يحدث ذلك بعد مرحلة متقدمة من التجارب الإيجابية.

ويعمل العلاج الجديد عن طريق محاكاة هرمون الأمعاء المعروف باسم GLP-1 للتحكم في نسبة السكر في الدم، وقمع الشهية. 

وقالت الشركة إن مؤشر السلامة بالنسبة للدواء كان متسقًا مع الأدوية الأخرى التي يتم تناولها عن طريق الفم من نفس الفئة، مؤكدة أنه لم يتم تسجيل ملاحظة أو إشارات لمخاطر وأضرار متوقعة. 

وأشارت الشركة إلى أن التجربة السريرية لم تتضمن سوى عدد قليل من حالات الغثيان غير المزعجة، لافتة إلى أنه لم تكن هناك حالات حرجة.

وأظهرت التجربة أن الدواء الجديد الذي يتم تناوله مرة واحدة يوميًا، ساعد المرضى على فقدان 7.3 في المئة من الوزن في غضون أربعة أسابيع، دون أن تتأثر النتائج بحالة الشبع أو الجوع، أو الوجبات الغنية بالدهون، على عكس بعض أدوية إنقاص الوزن الأخرى.