هرمون الأنسولين بالغ الأهمية في تنظيم نسبة الجلوكوز في الدم
الأبحاث لا تزال مستمرة بشأن تطوير علاجات للمرض (صورة تعبيرية)

تعد متلازمة فيكساس "VEXAS" حالة التهابية دموية تؤثر في المقام الأول على نخاع العظام والدم، حيث أن هذا المرض الذي حدده الباحثون لأول مرة في أواخر عام 2020، يسبب أعراضا مثل طفح جلدي مؤلم والتهاب في الأوعية الدموية والرئتين والمفاصل والجلد، بحسب موقع "هيلث" الطبي.

ووجدت الأبحاث أن متلازمة فيكساس قد تكون أكثر شيوعًا مما كان يُعتقد سابقًا، خاصة بين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.

وعلى الرغم من ندرتها، فإن تلك المتلازمة قد تؤثر على ما يصل إلى واحد من بين 4269 رجلاً، وامرأة من بين 26238 سيدة.

متلازمة الهرس تنتج عن "تعرض العضل إلى صدمة قوية، كسقوط كتلة عليه أو إصابته بضربة قوية
متلازمة الهرس.. حالة "قاتلة" تتربص بالناجين من الزلزال
حالة مرضية "قاتلة" تتربص بالناجين من الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال غرب سوريا في السادس من الشهر الجاري.. منهم من خسر حياته بسببها ومنهم من ينتظر مصيره بين "البتر" والموت.. انها متلازمة الهرس أو السحق التي لا تقل رعباً عن أي مرض خطير. 

وبحسب العلماء فإن ذلك المرض ليس وراثيا، وعليه فإن الأشخاص المصابون به لا ينقلونه إلى أطفالهم.

لكن الأبحاث أظهرت أن الطفرات في جين UBA1 قدتتسب في تلك المتلازمة، وذلك الجين موجود على الكروموسوم X، (أحد الكروموسومين المُحددين للجنس في العديد مِنْ الأنواع الحيوانية).

لذلك، فإن متلازمة فيكساس مرتبطة بالكروموسوم X، وبالتالي يصاب بها الرجال بها أكثر لأنهم يحملون كروموسوم X واحد فقط، فيما تمتلك النساء اثنين من كروموسوم X، وعليه إذا كانت لديهن طفرة في جين على كروموسوم X واحد دون الآخر، فلن يتأثرن بشكل عام.

متلازمة توريت تتجسد بتشنجات لاإرادية تظهر منذ الطفولة
ما هي متلازمة توريت؟ وكيف تؤثر على حياة المصابين بها؟
"تشنجات لاإرادية مصاحبة بحركات مفاجئة أو متكررة أو غير مرغوب فيها أو أصوات، وعادةً ما تبدأ في مرحلة الطفولة" هكذا تبدأ أعراض متلازمة توريت، التي تشير التقديرات إلى أنها تؤثر على ما بين 0.5 إلى 1 في المئة من سكان العالم، بحسب جامعة بيردو الأميركية.

وقال  الطيبب الأميركي، ديفيد بيك، أحد المشاركين في الأبحاث لموقع "هيلث": "في البداية، لم يكن من الواضح تمامًا أن هؤلاء المرضى لديهم نفس المرض لأنه يتشابه مع أمراض الروماتيزم، والتي يمكن أن تتغير أعراضه بمرور الوقت".

وتابع: "عندما وجدنا عددًا كافيًا من المرضى.. تمكنا من العثور على الكثير من أوجه التشابه في أعراض المتلازمة".

أعراض المتلازمة 

يصعب تشخيص تلك المتلازمة لأنها تحتوي على مجموعة واسعة من الأعراض غير المحددة التي تحاكي في كثير من الأحيان أمراضًا أخرى.

وبالإضافة إلى الطفح الجلدي وآلام في المفاصل يمكن الحديث عن أعراض شائعة مثل: 

  • سعال
  • حمى
  • ألم وتورم في الأذن والأنف والمفاصل
  • طفح جلدي مؤلم
  • التعب الشديد
  • ضيق في التنفس

وبسبب تشابة أعراض المتلازمة مع أعراض أمراض أخرى، فإن بعض المصابين بها قد حصلوا على تشخيص خاطئ من أخصائيين في أمراض  الروماتيزم أو الدم أو الجلد أو غيرهم.

وفي هذا الصدد قالت الطبية، إيفينوا أوبيورا، وهي أستاذ مساعد في علم الأمراض في كلية الطب بجامعة فرجينيا، لموقع "هيلث": "إن مقدمي الرعاية الصحية أكثر وعياً بشأن إجراء فحوصات واختبارات وافية".

خيارات العلاج

هناك العديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها بشأن متلازمة فيكساس، وخاصة بشأن كيفية علاجها، إذ يتناول العديد من الأشخاص المصابين بها عقار "غلوكورتيكويدات"، وهو دواء مضاد للالتهابات، للمساعدة في السيطرة على الأعراض.

وغالبًا ما يكون للغلوكوكورتيكويدات آثار جانبية غير مرغوب فيها، مثل حب الشباب، ونزيف الجهاز الهضمي، والأرق، وتغيرات المزاج.

وأوضح الطبيب، ديفيد بيك، أن زرع نخاع العظم هو علاج محتمل واعد، موضحا: "يمكن أن يكون ذلك ناجعا لأنك تستبدل الطفرة في الدم، ولكنه يأتي مع مخاطر كبيرة مرتبطة بهذا الإجراء".

وتشمل مخاطر زراعة نخاع العظم ما يلي:

  • طعم غير طبيعي في الفم
  • ألم في الصدر 
  • حمى
  • صداع
  • قشعريرة
  • ضغط دم منخفض
  • غثيان
  • ألم
  • ضيق في التنفس


ما هو متوسط العمر المتوقع للمصابين بالمتلازمة؟

 أظهرت الأبحاث أن المرض لديه معدلات وفيات عالية، إذ يموت حوالي 47 في المئة من الأشخاص في غضون 5 سنوات من التشخيص.

وقد يعتمد متوسط العمر المتوقع على نوع الطفرة، فعلى سبيل المثال، وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين لديهم متغير في فالين (أحد الأحماض النووية) يكون متوسط العمر لديهم أقصر من الأشخاص الذين لديهم متغيرات أخرى.

ومن المهم تشخيص متلازمة فيكساس وعلاجها في أقرب وقت ممكن، وفي حال عدم حدوث ذلك فقد يصاب المريض بفقر الدم، وجلطات الدم، والتعب، وانخفاض الصفائح الدموية.

ومن المحتمل أن يصاب بعض الأشخاص المصابين بمتلازمة فيكساس بسرطان الدم.

أواني طبخ
بعض تلك المواد الكيمائية موجودة الأواني غير اللاصقة للطعام (صورة تعبيرية)

في خبر مفرح للمستهلكين في الولايات المتحدة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، أنه سيتم، وعلى مدار نحو 18 شهرا، التخلص من "المواد الكيماوية الأبدية"، المستخدمة في تغليف الكثير من المواد الغذائية، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وتعرف مواد بولي فلورو ألكيل (PFAS) بـ"المواد الكيماوية الأبدية" لأنها لا تتحلل بسهولة وتدوم طويلا.

وتستخدم تلك المواد في صناعة العديد من المنتجات، مثل مقالي الطهي غير اللاصقة، وفي تغليف المواد الغذائية، بحيث تكلون أغلفتها مقاومة للشحوم والماء.

كما تستخدم أيضا في صناعة مستحضرات التجميل ومواد إزالة البقع عن السجاد والقماش.

ووفقا لبعض الدراسات، فإن مواد بولي فلورو ألكيل، لها آثار صحية خطيرة، بما في ذلك التسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، وارتفاع ضغط الدم، واختلال نظام الغدد الصماء والتغيرات في وظائف الكبد.

ولتفادي تلك التأثيرات، يقدم خبراء الصحة بعض النصائح، من بينها:

التقليل من تناول الوجبات السريعة، مثل لحوم البرغر، سواء في المنازل أو المطاعم التي تقدم تلك الوجبات.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز علوم الصحة البيئية في كلية العلوم الزراعية بجامعة ولاية أوريغون الأميركية، جيمي ديويت، إن "خطر تعرضك لتلك المواد يعتمد على (وقت التلامس)، أي أنه كلما طال بقاء تلك الأطعمة في الأغلفة، فإن المخاطر تزداد".

تفادي الأطعمة المغلفة بتلك المواد، مثل الفشار (البوب الكرون) الذي يطهى في الميكرويف.

وهنا أوضحت نائبة رئيس الشؤون الحكومية في مجموعة العمل البيئي، ميلاني بينيش: "بشكل عام، يعد تغليف المواد الغذائية مصدرًا للتلوث.. وبالتالي كلما قل عدد الأطعمة المعلبة التي تتناولها، قل احتمال تعرضك للمواد الكيماوية الأبدية".

من جانبه، قال مدير اتحاد البوليمرات وحماية الأغذية في جامعة ولاية أيوا الأميركية، كيث فورست، إنه عندما نقوم بتسخين الطعام في بطانات ورقية أو حاويات بلاستيكية، فإن هناك خطرا من أن بعض مواد "PFAS" التي قد تغطي العبوة "يمكن أن تتحول إلى بخار و تلوث ما نأكله".

تجنب استعمال أواني الطهي غير اللاصقة، لأنها تحتوي على تلك المواد الكيماوية.

وضع الطعام في أوعية زجاجية، وتجنب وضعها في علب أو زجاجات بلاستيكية، وذلك قبل إدخالها إلى الثلاجة.

وضع فلاتر للحنفيات (الصنبور) في المنزل، لأن مياه الشرب في بعض البلدان تحتوي على نسب معينة من تلك "المواد الكيماوية الأبدية"، والتي تكون قد تسربت بشكل أو بآخر من فضلات ملوثة.

التحقق من مصدر الأسماك، لأن بعض الدراسات كشفت عن وجود نسب من مواد "PFAS" في المياه العذبة التي تعيش فيها بعض أنواع الأسماك.

وكان ديويت قد قال العام الماضي: "كن على دراية بالتحذيرات المتعلقة بالأسماك.. تناول السمك لأنه صحي بالنسبة لك، لكن لا تأكله في كل وجبة، وفي كل يوم".