الأعراض تبدأ بالظهور على الأرجح في عمر الخمسين
الأعراض تبدأ بالظهور على الأرجح في عمر الخمسين

خلال رحلة طويلة في السيارة على الطريق، قد يشعر المرء بضغط قوي في المثانة، وتصبح هناك حاجة ملحة للتوقف لدخول حمام من أجل التبول.. وقد يتكرر هذا الموقف المزعج بظروف وأماكن عدة، فماذا يعني ذلك؟ وما تأثيره.

لماذا نشعر بهذا الضغط للتبول؟ 

تنتج الكليتان البول، ثم تنتقل الفضلات السائلة عبر قنوات تسمى الحالب إلى المثانة التي تشبه البالون المرن لتخزن البول، بحسب تقرير لشبكة "سي أن أن".

وعندما يحين وقت التبول، تنقبض المثانة للمساعدة في إطلاق كل البول المخزن، الذي يخرج عبر مجرى البول الأنبوبي. 

في المسالك البولية عند الذكور، يمر مجرى البول عبر جزء من الجهاز التناسلي يسمى البروستاتا ثم عبر القضيب.

والبروستاتا غدة صغيرة تشبه ثمرة الجوز أو كرة الغولف، تساعد على تكوين السائل المنوي. وتوجد تحت المثانة مباشرة. 

ويُسمى الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج القضيب الإحليل. ويمر هذا الأنبوب من منتصف البروستاتا. 

تضخم البروستاتا الحميد

والبروستاتا من الغدد التي تستمر في النمو مدى الحياة في العادة. وغالبًا ما يؤدي هذا النمو إلى تضخمها لدرجة التسبب في ظهور أعراض أو إعاقة تدفق البول. وتسمى هذه الحالة الشائعة بـ"تضخم البروستاتا الحميد". 

عادة ما تأخذ البروستاتا حجم وشكل ثمرة الجوز أو كرة الغولف

لا يعرف الباحثون بوضوح ما الذي يؤدي إلى تضخُّم البروستاتا. وقد يرجع ذلك إلى التغيرات في توازن الهرمونات الجنسية كلما تقدم العمر، إذ غالبا ما تكون ملحوظة في سن الخمسين تقريبا. 

يمكن لطبيب الأسرة أو المسالك البولية تقدير الحجم من خلال فحص روتيني كما يمكن إجراء تحاليل للبول والدم والتصوير بالموجات فوق الصوتية وغيرها من الاختبارات.

قد يؤدي تضخم البروستاتا الحميد إلى أعراض مثل الحاجة المتكررة أو الملحة إلى التبول، والتبول بمعدل أكبر أثناء الليل، أو صعوبة البدء في التبول، وعدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل، كما قد لا يؤدي تضخم البروستاتا إلى أي أعراض. 

وبحسب "مايو كلينيك"، فإنه يمكنك اختيار تأجيل العلاج إذا لم تكن الأعراض تعوق حياتك. ويمكنك بدلاً من ذلك الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستتغير أم ستتفاقم، فأعراض تضخم البروستاتا الحميد قد تخف دون علاج لدى البعض.

العلاج

وتشير مايو كلينيك وهي أكبر مجموعة عيادات غير ربحية في العالم، إلى أن تناول الأدوية أكثر طرق العلاج شيوعا لعلاج الأعراض البسيطة إلى المتوسطة لتضخم البروستاتا. 

وتتضمن الخيارات بالعلاج بأدوية تعمل على إرخاء العضلات الملساء في عنق المثانة والبروستاتا، مما يجعل التبوُّل أسهل، أو تقليص حجم البروستاتا عن طريق منع التغيرات الهرمونية التي تسبب تضخمها. 

لكن إذا لاحظت أي تغيرات في التبول، فعليك استشارة الطبيب، لأنه في بعض الأحيان تكون هناك حاجة للتدخل الجراحي لتحسين الحالة إذا كان تضخم البروستاتا يؤثر على حياتك اليومية. وهو ما حدث مع ملك بريطانيا تشارلز الثالث (75 عاما) الذي قرر إجراء عملية جراحية، بحسب تقرير "سي أن أن".

ويشير التقرير إلى أنه من المهم معرفة أن تضخم البروستاتا الحميد لا يرتبط بسرطان البروستاتا ولا يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. ومع ذلك، فإن هذه الحالة يمكن أن تجعل فحص سرطان البروستاتا أكثر صعوبة. 

ولذلك، فإن الفحوص المنتظمة، والحديث إلى الطبيب، أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحة البروستاتا.

أواني طبخ
بعض تلك المواد الكيمائية موجودة الأواني غير اللاصقة للطعام (صورة تعبيرية)

في خبر مفرح للمستهلكين في الولايات المتحدة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، أنه سيتم، وعلى مدار نحو 18 شهرا، التخلص من "المواد الكيماوية الأبدية"، المستخدمة في تغليف الكثير من المواد الغذائية، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وتعرف مواد بولي فلورو ألكيل (PFAS) بـ"المواد الكيماوية الأبدية" لأنها لا تتحلل بسهولة وتدوم طويلا.

وتستخدم تلك المواد في صناعة العديد من المنتجات، مثل مقالي الطهي غير اللاصقة، وفي تغليف المواد الغذائية، بحيث تكلون أغلفتها مقاومة للشحوم والماء.

كما تستخدم أيضا في صناعة مستحضرات التجميل ومواد إزالة البقع عن السجاد والقماش.

ووفقا لبعض الدراسات، فإن مواد بولي فلورو ألكيل، لها آثار صحية خطيرة، بما في ذلك التسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، وارتفاع ضغط الدم، واختلال نظام الغدد الصماء والتغيرات في وظائف الكبد.

ولتفادي تلك التأثيرات، يقدم خبراء الصحة بعض النصائح، من بينها:

التقليل من تناول الوجبات السريعة، مثل لحوم البرغر، سواء في المنازل أو المطاعم التي تقدم تلك الوجبات.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز علوم الصحة البيئية في كلية العلوم الزراعية بجامعة ولاية أوريغون الأميركية، جيمي ديويت، إن "خطر تعرضك لتلك المواد يعتمد على (وقت التلامس)، أي أنه كلما طال بقاء تلك الأطعمة في الأغلفة، فإن المخاطر تزداد".

تفادي الأطعمة المغلفة بتلك المواد، مثل الفشار (البوب الكرون) الذي يطهى في الميكرويف.

وهنا أوضحت نائبة رئيس الشؤون الحكومية في مجموعة العمل البيئي، ميلاني بينيش: "بشكل عام، يعد تغليف المواد الغذائية مصدرًا للتلوث.. وبالتالي كلما قل عدد الأطعمة المعلبة التي تتناولها، قل احتمال تعرضك للمواد الكيماوية الأبدية".

من جانبه، قال مدير اتحاد البوليمرات وحماية الأغذية في جامعة ولاية أيوا الأميركية، كيث فورست، إنه عندما نقوم بتسخين الطعام في بطانات ورقية أو حاويات بلاستيكية، فإن هناك خطرا من أن بعض مواد "PFAS" التي قد تغطي العبوة "يمكن أن تتحول إلى بخار و تلوث ما نأكله".

تجنب استعمال أواني الطهي غير اللاصقة، لأنها تحتوي على تلك المواد الكيماوية.

وضع الطعام في أوعية زجاجية، وتجنب وضعها في علب أو زجاجات بلاستيكية، وذلك قبل إدخالها إلى الثلاجة.

وضع فلاتر للحنفيات (الصنبور) في المنزل، لأن مياه الشرب في بعض البلدان تحتوي على نسب معينة من تلك "المواد الكيماوية الأبدية"، والتي تكون قد تسربت بشكل أو بآخر من فضلات ملوثة.

التحقق من مصدر الأسماك، لأن بعض الدراسات كشفت عن وجود نسب من مواد "PFAS" في المياه العذبة التي تعيش فيها بعض أنواع الأسماك.

وكان ديويت قد قال العام الماضي: "كن على دراية بالتحذيرات المتعلقة بالأسماك.. تناول السمك لأنه صحي بالنسبة لك، لكن لا تأكله في كل وجبة، وفي كل يوم".