خلال إعداد حساء مينيستروني في إحدى المدن الإيطالية
خلال إعداد حساء مينيستروني في إحدى المدن الإيطالية

للحصول على أسرار العيش لمدة طويلة وصحية، يركز البعض على عادات الأشخاص في المجتمعات التي تتميز بطول العمر لفهم أنماط حياتهم واستنباط عاداتهم. 

وهو ما فعله مؤلف الكتب الأكثر مبيعا، دان بيوتنر، الذي سلط الضوء على عائلة ميليس في جزيرة سردينيا الإيطالية، التي تحمل رقما قياسيا عالميا لطول العمر. 

ودخلت  العائلة موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وذلك لأعلى عمر مشترك لتسعة أشقاء على قيد الحياة، عام 2012.

وبلغ "العمر الجماعي" للأشقاء التسعة 861 سنة، بمتوسط يتجاوز 95 عاما.

وفي منشور له على إنستغرام، شارك بيوتنر الوجبة التي تتناولها العائلة الأطول عمرا في العالم يوميا، علما بأن "الأخ الأكبر يبلغ من العمر 109 أعوام".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Dan Buettner (@danbuettner)

وقال بيوتنر في فيديو "في كل يوم من حياتهم، كانوا يتناولون نفس الغداء". 

تتكون هذه الوجبة من حساء مينيستروني الذي يشتمل على 3 مكونات أساسية هي الفاصوليا البيضاء والحمص وفول البينتو. 

بجانب ذلك تتناول العائلة خبزا مثل التوست تم تخميره بشكل طبيعي قبل خبزه، وكوبا صغيرا من النبيذ الأحمر. 

ويشير بيوتنر إلى أن مكونات حساء مينيستروني تأتي من حديقة مزروعة في مكان قريب على الجزيرة. 

وتقول اختصاصية التغذية سامانثا كاسيتي: "يميل الأشخاص الذين يعيشون حياة أطول وأكثر صحة إلى تناول نصف كوب إلى كوب من الفاصوليا يوميا، فضلا عن أن الحساء نفسه غني بالخضراوات، التي تعد من أفضل الأغذية التي تطيل العمر"، بحسب ما نقل عنها موقع "توداي". 

وتوضح كاسيتي أن حساء مينيستروني يتكون من ثلاثة أنواع من الفول والخضراوات المتعددة، مشيرة إلى أن تناول الأطعمة النباتية عموما ينظف الأمعاء وينظم ضغط الدم والكوليسترول ويعالج الالتهابات ويحسن المزاج. 

وأشارت إلى أن الخبز المخمر يمكن أن يكون مفيدا بشكل خاص لصحة الأمعاء.

وتوضح أن "الخبز المخمر بشكل طبيعي لا يؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم بالشكل الذي يفعله الخبز الأبيض، مما يساعد على الحفاظ على مستويات السكر في الدم بشكل أكثر صحة". 

ورغم مأن كاسيتي تشير إلى أنها تشعر بالقلق عندما يخبرها شخص ما أنه يتناول نفس الوجبة يوميا، فإن تناول حساء مينيستروني يعد أمرا صحيا إذ يحتوي على الكثير من التنوع داخله، ويمكن إضافة خضراوات الموسم المتاحة إليه.

أواني طبخ
بعض تلك المواد الكيمائية موجودة الأواني غير اللاصقة للطعام (صورة تعبيرية)

في خبر مفرح للمستهلكين في الولايات المتحدة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، أنه سيتم، وعلى مدار نحو 18 شهرا، التخلص من "المواد الكيماوية الأبدية"، المستخدمة في تغليف الكثير من المواد الغذائية، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وتعرف مواد بولي فلورو ألكيل (PFAS) بـ"المواد الكيماوية الأبدية" لأنها لا تتحلل بسهولة وتدوم طويلا.

وتستخدم تلك المواد في صناعة العديد من المنتجات، مثل مقالي الطهي غير اللاصقة، وفي تغليف المواد الغذائية، بحيث تكلون أغلفتها مقاومة للشحوم والماء.

كما تستخدم أيضا في صناعة مستحضرات التجميل ومواد إزالة البقع عن السجاد والقماش.

ووفقا لبعض الدراسات، فإن مواد بولي فلورو ألكيل، لها آثار صحية خطيرة، بما في ذلك التسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، وارتفاع ضغط الدم، واختلال نظام الغدد الصماء والتغيرات في وظائف الكبد.

ولتفادي تلك التأثيرات، يقدم خبراء الصحة بعض النصائح، من بينها:

التقليل من تناول الوجبات السريعة، مثل لحوم البرغر، سواء في المنازل أو المطاعم التي تقدم تلك الوجبات.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز علوم الصحة البيئية في كلية العلوم الزراعية بجامعة ولاية أوريغون الأميركية، جيمي ديويت، إن "خطر تعرضك لتلك المواد يعتمد على (وقت التلامس)، أي أنه كلما طال بقاء تلك الأطعمة في الأغلفة، فإن المخاطر تزداد".

تفادي الأطعمة المغلفة بتلك المواد، مثل الفشار (البوب الكرون) الذي يطهى في الميكرويف.

وهنا أوضحت نائبة رئيس الشؤون الحكومية في مجموعة العمل البيئي، ميلاني بينيش: "بشكل عام، يعد تغليف المواد الغذائية مصدرًا للتلوث.. وبالتالي كلما قل عدد الأطعمة المعلبة التي تتناولها، قل احتمال تعرضك للمواد الكيماوية الأبدية".

من جانبه، قال مدير اتحاد البوليمرات وحماية الأغذية في جامعة ولاية أيوا الأميركية، كيث فورست، إنه عندما نقوم بتسخين الطعام في بطانات ورقية أو حاويات بلاستيكية، فإن هناك خطرا من أن بعض مواد "PFAS" التي قد تغطي العبوة "يمكن أن تتحول إلى بخار و تلوث ما نأكله".

تجنب استعمال أواني الطهي غير اللاصقة، لأنها تحتوي على تلك المواد الكيماوية.

وضع الطعام في أوعية زجاجية، وتجنب وضعها في علب أو زجاجات بلاستيكية، وذلك قبل إدخالها إلى الثلاجة.

وضع فلاتر للحنفيات (الصنبور) في المنزل، لأن مياه الشرب في بعض البلدان تحتوي على نسب معينة من تلك "المواد الكيماوية الأبدية"، والتي تكون قد تسربت بشكل أو بآخر من فضلات ملوثة.

التحقق من مصدر الأسماك، لأن بعض الدراسات كشفت عن وجود نسب من مواد "PFAS" في المياه العذبة التي تعيش فيها بعض أنواع الأسماك.

وكان ديويت قد قال العام الماضي: "كن على دراية بالتحذيرات المتعلقة بالأسماك.. تناول السمك لأنه صحي بالنسبة لك، لكن لا تأكله في كل وجبة، وفي كل يوم".