تمرين "الجلوس على الحائط" لا يستغرق وقتا طويلا (صورة تعبيرية)
تمرين "الجلوس على الحائط" لا يستغرق وقتا طويلا (صورة تعبيرية) | Source: pexels.com

وجدت دراسة جديدة، أن التمرين "أسوي القياس"، مثل "الجلوس على الحائط"، يمكن أن يساعد في تقليل ضغط الدم أكثر من الأنشطة الرياضية الأخرى، وفق صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

و"الجلوس على الحائط" المعروف أيضا باسم "القرفصاء الحائطي"، هو الاستناد على الحائط مع اتخاذ الجسم لوضعية الجلوس.

والتمرين أسوي القياس ( Isometric exercise) عبارة عن انقباض عضلة معينة أو مجموعة من العضلات، في زاوية معينة ووضع ثابت، ولا يتطلب الحركة.

وأظهرت الدراسة الجديدة التي نشرته في المجلة البريطانية للطب الرياضي، أن "حوالي 8 دقائق من هذا النوع من التمارين، 3 مرات في الأسبوع"، يمكن أن تؤدي إلى "انخفاض كبير في ضغط الدم".

ويعد هذا البحث خبرا جيدا للأشخاص الذين يكافحون من أجل تلبية إرشادات النشاط البدني التي توصي بما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الأسبوعية معتدلة الشدة، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات. 

ويستغرق وضع "القرفصاء على الحائط" لمدة دقيقتين والراحة لمدة دقيقتيت لأربع مرات، 14 دقيقة فقط، بما في ذلك فترات الراحة، مما يجعل هذا التمرين أسهل بكثير من التمارين الأسبوعية معتدلة الشدة.

وقالت لورا ريتشاردسون، عالمة فيزيولوجية بجامعة ميشيغان، والتي لم تشارك في الدراسة: "من وجهة نظر طبية، هذه نتائج واعدة للغاية". 

وأضافت: "إن القدرة على استخدام التمارين أسوية القياس كأداة علاجية لأولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أمر رائع".

ويمكن ممارسة تمرين "الجلوس على الحائط" بسهولة في أي وقت أو مكان، ولا يحتاج لمعدات رياضية.

أواني طبخ
بعض تلك المواد الكيمائية موجودة الأواني غير اللاصقة للطعام (صورة تعبيرية)

في خبر مفرح للمستهلكين في الولايات المتحدة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، أنه سيتم، وعلى مدار نحو 18 شهرا، التخلص من "المواد الكيماوية الأبدية"، المستخدمة في تغليف الكثير من المواد الغذائية، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وتعرف مواد بولي فلورو ألكيل (PFAS) بـ"المواد الكيماوية الأبدية" لأنها لا تتحلل بسهولة وتدوم طويلا.

وتستخدم تلك المواد في صناعة العديد من المنتجات، مثل مقالي الطهي غير اللاصقة، وفي تغليف المواد الغذائية، بحيث تكلون أغلفتها مقاومة للشحوم والماء.

كما تستخدم أيضا في صناعة مستحضرات التجميل ومواد إزالة البقع عن السجاد والقماش.

ووفقا لبعض الدراسات، فإن مواد بولي فلورو ألكيل، لها آثار صحية خطيرة، بما في ذلك التسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، وارتفاع ضغط الدم، واختلال نظام الغدد الصماء والتغيرات في وظائف الكبد.

ولتفادي تلك التأثيرات، يقدم خبراء الصحة بعض النصائح، من بينها:

التقليل من تناول الوجبات السريعة، مثل لحوم البرغر، سواء في المنازل أو المطاعم التي تقدم تلك الوجبات.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز علوم الصحة البيئية في كلية العلوم الزراعية بجامعة ولاية أوريغون الأميركية، جيمي ديويت، إن "خطر تعرضك لتلك المواد يعتمد على (وقت التلامس)، أي أنه كلما طال بقاء تلك الأطعمة في الأغلفة، فإن المخاطر تزداد".

تفادي الأطعمة المغلفة بتلك المواد، مثل الفشار (البوب الكرون) الذي يطهى في الميكرويف.

وهنا أوضحت نائبة رئيس الشؤون الحكومية في مجموعة العمل البيئي، ميلاني بينيش: "بشكل عام، يعد تغليف المواد الغذائية مصدرًا للتلوث.. وبالتالي كلما قل عدد الأطعمة المعلبة التي تتناولها، قل احتمال تعرضك للمواد الكيماوية الأبدية".

من جانبه، قال مدير اتحاد البوليمرات وحماية الأغذية في جامعة ولاية أيوا الأميركية، كيث فورست، إنه عندما نقوم بتسخين الطعام في بطانات ورقية أو حاويات بلاستيكية، فإن هناك خطرا من أن بعض مواد "PFAS" التي قد تغطي العبوة "يمكن أن تتحول إلى بخار و تلوث ما نأكله".

تجنب استعمال أواني الطهي غير اللاصقة، لأنها تحتوي على تلك المواد الكيماوية.

وضع الطعام في أوعية زجاجية، وتجنب وضعها في علب أو زجاجات بلاستيكية، وذلك قبل إدخالها إلى الثلاجة.

وضع فلاتر للحنفيات (الصنبور) في المنزل، لأن مياه الشرب في بعض البلدان تحتوي على نسب معينة من تلك "المواد الكيماوية الأبدية"، والتي تكون قد تسربت بشكل أو بآخر من فضلات ملوثة.

التحقق من مصدر الأسماك، لأن بعض الدراسات كشفت عن وجود نسب من مواد "PFAS" في المياه العذبة التي تعيش فيها بعض أنواع الأسماك.

وكان ديويت قد قال العام الماضي: "كن على دراية بالتحذيرات المتعلقة بالأسماك.. تناول السمك لأنه صحي بالنسبة لك، لكن لا تأكله في كل وجبة، وفي كل يوم".