الكيمتشي
الكيمتشي من الأطباق الرئيسية واليومية في كوريا الجنوبية

ذكرت دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين في جامعة تشونغ إنغ بالعاصمة الكورية الجنوبية، سيول، أن تناول 3 حصص من طبق تقليدي معروف في البلاد، يمكن أن يساعد بشكل جيد في خفض الوزن ومحاربة دهون البطن والوقاية من مرض السكري من النوع الثاني. 

وأوضحت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، أن الطبق الذي تحدثت عنه الدراسة هو "كيمتشي"، الذي يتكون من الملفوف المخلل أوالفجل المخلل أو البصل المخلل، مع إضافة الثوم والفلفل الأحمر والملح.

ويحفظ الكيمتشي، الذي يعتبر الوجبة الشعبية الأولى في كوريا الجنوبية، في مكان دافئ، فيما يؤكل كنوع من المقبلات أو حتى كطبق رئيسي مع الأرز.

وكان فريق الباحثين قد فحص بيانات 115726 شخصا تراوحت أعمارهم بين 40 و 69 عاما في كوريا الجنوبية، لمعرفة الكميات التي يأكلونها بشكل يومي من ذلك الطبق.

وبحسب النتائج، فقد كان الرجال الذين تناولوا ما بين حصة إلى 3 حصص يوميا من "الكيمتشي"، أقل عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 11-12 في المئة، مقارنة بالذين يأكلون أقل من حصة واحدة يوميا.

وفي ذات السياق، فإن الرجال الذين تناولوا كميات أكبر من "كميتشي الملفوف"، تبين أن لديهم احتمالات أقل بنسبة 10 في المئة للإصابة بالسمنة وتشكّل الدهون الزائدة حول المعدة والبطن.

وبشأن النساء، فقد كان خطر الإصابة بالسمنة وتشكل الدهون أقل بنسبة 8 في المئة عند تناول ذلك النوع من طبق "الكيمتشي".

وبالنسبة للرجال والنساء الذين تناولوا كيمتشي الفجل، فقد انخفض لديهم خطر الإصابة بالدهون حول الوسط والبطن بنحو 9 في المئة.

ومع ذلك، نصح الباحثون بتناول الكيمتشي بكميات معتدلة بسبب وجود نسبة عالية من الملح في مكوناته، وذلك للحصول على الفوائد المطلوبة وتفادي الأضرار الصحية الأخرى.

أواني طبخ
بعض تلك المواد الكيمائية موجودة الأواني غير اللاصقة للطعام (صورة تعبيرية)

في خبر مفرح للمستهلكين في الولايات المتحدة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، أنه سيتم، وعلى مدار نحو 18 شهرا، التخلص من "المواد الكيماوية الأبدية"، المستخدمة في تغليف الكثير من المواد الغذائية، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وتعرف مواد بولي فلورو ألكيل (PFAS) بـ"المواد الكيماوية الأبدية" لأنها لا تتحلل بسهولة وتدوم طويلا.

وتستخدم تلك المواد في صناعة العديد من المنتجات، مثل مقالي الطهي غير اللاصقة، وفي تغليف المواد الغذائية، بحيث تكلون أغلفتها مقاومة للشحوم والماء.

كما تستخدم أيضا في صناعة مستحضرات التجميل ومواد إزالة البقع عن السجاد والقماش.

ووفقا لبعض الدراسات، فإن مواد بولي فلورو ألكيل، لها آثار صحية خطيرة، بما في ذلك التسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، وارتفاع ضغط الدم، واختلال نظام الغدد الصماء والتغيرات في وظائف الكبد.

ولتفادي تلك التأثيرات، يقدم خبراء الصحة بعض النصائح، من بينها:

التقليل من تناول الوجبات السريعة، مثل لحوم البرغر، سواء في المنازل أو المطاعم التي تقدم تلك الوجبات.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز علوم الصحة البيئية في كلية العلوم الزراعية بجامعة ولاية أوريغون الأميركية، جيمي ديويت، إن "خطر تعرضك لتلك المواد يعتمد على (وقت التلامس)، أي أنه كلما طال بقاء تلك الأطعمة في الأغلفة، فإن المخاطر تزداد".

تفادي الأطعمة المغلفة بتلك المواد، مثل الفشار (البوب الكرون) الذي يطهى في الميكرويف.

وهنا أوضحت نائبة رئيس الشؤون الحكومية في مجموعة العمل البيئي، ميلاني بينيش: "بشكل عام، يعد تغليف المواد الغذائية مصدرًا للتلوث.. وبالتالي كلما قل عدد الأطعمة المعلبة التي تتناولها، قل احتمال تعرضك للمواد الكيماوية الأبدية".

من جانبه، قال مدير اتحاد البوليمرات وحماية الأغذية في جامعة ولاية أيوا الأميركية، كيث فورست، إنه عندما نقوم بتسخين الطعام في بطانات ورقية أو حاويات بلاستيكية، فإن هناك خطرا من أن بعض مواد "PFAS" التي قد تغطي العبوة "يمكن أن تتحول إلى بخار و تلوث ما نأكله".

تجنب استعمال أواني الطهي غير اللاصقة، لأنها تحتوي على تلك المواد الكيماوية.

وضع الطعام في أوعية زجاجية، وتجنب وضعها في علب أو زجاجات بلاستيكية، وذلك قبل إدخالها إلى الثلاجة.

وضع فلاتر للحنفيات (الصنبور) في المنزل، لأن مياه الشرب في بعض البلدان تحتوي على نسب معينة من تلك "المواد الكيماوية الأبدية"، والتي تكون قد تسربت بشكل أو بآخر من فضلات ملوثة.

التحقق من مصدر الأسماك، لأن بعض الدراسات كشفت عن وجود نسب من مواد "PFAS" في المياه العذبة التي تعيش فيها بعض أنواع الأسماك.

وكان ديويت قد قال العام الماضي: "كن على دراية بالتحذيرات المتعلقة بالأسماك.. تناول السمك لأنه صحي بالنسبة لك، لكن لا تأكله في كل وجبة، وفي كل يوم".