ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يلحق أضرارا خطيرة بالقلب
ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يلحق أضرارا خطيرة بالقلب | Source: Pexels

تعد أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة في العالم، وتشكل 16 في المئة من مجموع الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب، وفق منظمة الصحة العالمية

وبات عدد الأشخاص الذي تفتك بهم يفوق أي وقت مضى، مع ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب بأكثر من مليوني حالة منذ عام 2000، ليصل إلى ما يقرب من 9 ملايين حالة وفاة عام 2019، وفق المنظمة.

وأمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة بين النساء في الولايات المتحدة، إذ تقتل أكثر من 300 ألف امرأة سنويا، ومع ذلك فإن حوالي نصف النساء فقط على دراية بمخاطر النوبات القلبية وعلاماتها وأعراضها، وفق شبكة "سي بي أس".

وتحدث النوبة القلبية عندما ينخفض تدفق الدم إلى القلب بشدة أو ينسد مساره. ويكون الانسداد في الغالب نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى بشرايين القلب (الشرايين التاجية)، وفق مايو كلينك. ويطلق على هذه الترسبات الدهنية التي تحتوي على الكوليسترول اسم لويحات. وتسمى عملية تراكم اللويحات بتصلب الشرايين.

ويمكن أن تتمزق اللويحة في بعض الأحيان وتكوّن جلطة تمنع تدفق الدم. ويؤدي نقص تدفق الدم إلى إحداث ضرر في جزء من عضلة القلب أو إتلافها بالكامل.

ونشرت "سي بي أس" تقريرا عن أعراض النوبات القلبية التي تحدث للنساء التي يجب الانتباه إليها،

وقال الدكتور جون لابوك، طبيب الأمراض الباطنية، للقناة إن الأعراض الأكثر شيوعا للنوبات القلبية تشمل ألم صدر، وضيق التنفس، وهناك أعراض غير نمطية تشمل الغثيان، والقيء، والشعور بالتعب، والألم في الفك أو الظهر أو مناطق أخرى من الجسم.

وتقول "مايو كلينك" عن الأعراض غير النمطية: "قد تشعر النساء بأعراض غير نمطية مثل ألم بسيط أو حاد في الرقبة أو الذراع أو الظهر".

ويشير تقرير القناة الأميركية إلى عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب وهي ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وارفاع نسبة الكوليسترول ، وعدم النشاط البدني.

وينصح الطبيب بأن تكون للنساء على دراية بالأرقام المتعلقة بعوامل الخطر هذه في وقت مبكر من العمر، وعدم الانتظار حتى الإصابة بها لمتابعتها، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن صحي.

وقال لابوك: "يجب أن يكون هذا أمرا مستداما مدى الحياة. لذلك، ومنذ الولادة، يجب ممارسة عادات صحية والحفاظ على وزن صحي ومعرفة أرقامك".

أواني طبخ
بعض تلك المواد الكيمائية موجودة الأواني غير اللاصقة للطعام (صورة تعبيرية)

في خبر مفرح للمستهلكين في الولايات المتحدة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، أنه سيتم، وعلى مدار نحو 18 شهرا، التخلص من "المواد الكيماوية الأبدية"، المستخدمة في تغليف الكثير من المواد الغذائية، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وتعرف مواد بولي فلورو ألكيل (PFAS) بـ"المواد الكيماوية الأبدية" لأنها لا تتحلل بسهولة وتدوم طويلا.

وتستخدم تلك المواد في صناعة العديد من المنتجات، مثل مقالي الطهي غير اللاصقة، وفي تغليف المواد الغذائية، بحيث تكلون أغلفتها مقاومة للشحوم والماء.

كما تستخدم أيضا في صناعة مستحضرات التجميل ومواد إزالة البقع عن السجاد والقماش.

ووفقا لبعض الدراسات، فإن مواد بولي فلورو ألكيل، لها آثار صحية خطيرة، بما في ذلك التسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، وارتفاع ضغط الدم، واختلال نظام الغدد الصماء والتغيرات في وظائف الكبد.

ولتفادي تلك التأثيرات، يقدم خبراء الصحة بعض النصائح، من بينها:

التقليل من تناول الوجبات السريعة، مثل لحوم البرغر، سواء في المنازل أو المطاعم التي تقدم تلك الوجبات.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز علوم الصحة البيئية في كلية العلوم الزراعية بجامعة ولاية أوريغون الأميركية، جيمي ديويت، إن "خطر تعرضك لتلك المواد يعتمد على (وقت التلامس)، أي أنه كلما طال بقاء تلك الأطعمة في الأغلفة، فإن المخاطر تزداد".

تفادي الأطعمة المغلفة بتلك المواد، مثل الفشار (البوب الكرون) الذي يطهى في الميكرويف.

وهنا أوضحت نائبة رئيس الشؤون الحكومية في مجموعة العمل البيئي، ميلاني بينيش: "بشكل عام، يعد تغليف المواد الغذائية مصدرًا للتلوث.. وبالتالي كلما قل عدد الأطعمة المعلبة التي تتناولها، قل احتمال تعرضك للمواد الكيماوية الأبدية".

من جانبه، قال مدير اتحاد البوليمرات وحماية الأغذية في جامعة ولاية أيوا الأميركية، كيث فورست، إنه عندما نقوم بتسخين الطعام في بطانات ورقية أو حاويات بلاستيكية، فإن هناك خطرا من أن بعض مواد "PFAS" التي قد تغطي العبوة "يمكن أن تتحول إلى بخار و تلوث ما نأكله".

تجنب استعمال أواني الطهي غير اللاصقة، لأنها تحتوي على تلك المواد الكيماوية.

وضع الطعام في أوعية زجاجية، وتجنب وضعها في علب أو زجاجات بلاستيكية، وذلك قبل إدخالها إلى الثلاجة.

وضع فلاتر للحنفيات (الصنبور) في المنزل، لأن مياه الشرب في بعض البلدان تحتوي على نسب معينة من تلك "المواد الكيماوية الأبدية"، والتي تكون قد تسربت بشكل أو بآخر من فضلات ملوثة.

التحقق من مصدر الأسماك، لأن بعض الدراسات كشفت عن وجود نسب من مواد "PFAS" في المياه العذبة التي تعيش فيها بعض أنواع الأسماك.

وكان ديويت قد قال العام الماضي: "كن على دراية بالتحذيرات المتعلقة بالأسماك.. تناول السمك لأنه صحي بالنسبة لك، لكن لا تأكله في كل وجبة، وفي كل يوم".