زوار يلعبون لعبة فيديو في أسبوع ألعاب باريس
الصوت يعد جزءا رئيسيا من تجربة ألعاب الفيديو

حذر بحث علمي من أن ألعاب الفيديو يمكن أن تهدد ملايين الأشخاص بتلف في فقدان حاسة السمع بشكل دائم.

يعد الصوت جزءا رئيسيا من تجربة ألعاب الفيديو بالنسبة للكثيرين، لكننا لا نعرف الكثير عما تفعله الألعاب بسمعنا. لذلك قام فريق من الباحثين بتجميع خلاصات أبحاث ودراسات عن ذلك لمعرفة الضرر الحقيقي لها.

وحددت مراجعتهم المنهجية التي نشرت نتائجها في موقع، المجلة الطبية البريطانية، 14 ورقة فريدة من نوعها، والتي شملت أكثر من 50 ألف شخص من تسعة بلدان مختلفة، مع التركيز على العلاقة بين فقدان السمع وألعاب الفيديو.

يغطي البحث مجموعة متنوعة من ظروف الألعاب، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المنزلية ووحدات التحكم والألعاب المحمولة ومراكز الألعاب والرياضات الإلكترونية.

وخلص الفريق أن جلسة لعب مدتها ثلاث ساعات مع رفع مستوى الصوت يمكن أن تسبب ضررا دائما أكثر بكثير من لعبة مدتها 15 دقيقة على نفس المستوى.

يمكن للبالغين تحمل مستويات الصوت بأمان لحوالي 80 ديسيبل لمدة 40 ساعة في الأسبوع، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. ولكن عند 90 ديسيبل ينخفض هذا الحد الزمني إلى أربع ساعات في الأسبوع قبل المخاطرة بفقدان السمع.

ويمكن لآذاننا التعامل فقط مع أصوات 95 ديسيبل ما يعادل صوت محرك دراجة نارية لمدة ساعة و 15 دقيقة فقط.

ومن المثير للقلق بعض الشيء أن متوسط حجم صوت سماعة الرأس في أربع ألعاب إطلاق نار كان 88.5 إلى 91.2 ديسيبل، وفقا لإحدى الدراسات في المراجعة.

وجدت ورقة أخرى أن الأصوات النبضية، وهي رشقات نارية قصيرة وعالية من الضوضاء التي قد تشير إلى لقطة أو تحطم، يمكن أن تصل إلى ذروتها عند 119 ديسيبل.

وجدت إحدى الدراسات أن أكثر من 10 ملايين أميركي قد يتعرضون لمستويات صوت "عالية" أو "عالية جدا" من ألعاب الفيديو ، وأفادت دراسة أخرى أن استخدام الألعاب يزيد من احتمالات شدة فقدان السمع المبلغ عنها ذاتيا.

وذكرت ثلاث أوراق بحثية تركز على مراكز الألعاب أن مستويات الصوت تتراوح بين 80 و 90 ديسيبل، ووجدت اثنتان أن هذه البيئات تزيد من احتمالات طنين الأذن الشديد وفقدان السمع الصوتي عالي التردد.

وخلص الفريق إلى أن "اللاعبين الذين يستمعون بمستويات صوت عالية الكثافة ولفترات طويلة من الزمن قد يكونوا معرضين لخطر فقدان السمع الدائم الناجم عن الصوت  أو طنين الأذن".  

أواني طبخ
بعض تلك المواد الكيمائية موجودة الأواني غير اللاصقة للطعام (صورة تعبيرية)

في خبر مفرح للمستهلكين في الولايات المتحدة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، أنه سيتم، وعلى مدار نحو 18 شهرا، التخلص من "المواد الكيماوية الأبدية"، المستخدمة في تغليف الكثير من المواد الغذائية، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وتعرف مواد بولي فلورو ألكيل (PFAS) بـ"المواد الكيماوية الأبدية" لأنها لا تتحلل بسهولة وتدوم طويلا.

وتستخدم تلك المواد في صناعة العديد من المنتجات، مثل مقالي الطهي غير اللاصقة، وفي تغليف المواد الغذائية، بحيث تكلون أغلفتها مقاومة للشحوم والماء.

كما تستخدم أيضا في صناعة مستحضرات التجميل ومواد إزالة البقع عن السجاد والقماش.

ووفقا لبعض الدراسات، فإن مواد بولي فلورو ألكيل، لها آثار صحية خطيرة، بما في ذلك التسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، وارتفاع ضغط الدم، واختلال نظام الغدد الصماء والتغيرات في وظائف الكبد.

ولتفادي تلك التأثيرات، يقدم خبراء الصحة بعض النصائح، من بينها:

التقليل من تناول الوجبات السريعة، مثل لحوم البرغر، سواء في المنازل أو المطاعم التي تقدم تلك الوجبات.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز علوم الصحة البيئية في كلية العلوم الزراعية بجامعة ولاية أوريغون الأميركية، جيمي ديويت، إن "خطر تعرضك لتلك المواد يعتمد على (وقت التلامس)، أي أنه كلما طال بقاء تلك الأطعمة في الأغلفة، فإن المخاطر تزداد".

تفادي الأطعمة المغلفة بتلك المواد، مثل الفشار (البوب الكرون) الذي يطهى في الميكرويف.

وهنا أوضحت نائبة رئيس الشؤون الحكومية في مجموعة العمل البيئي، ميلاني بينيش: "بشكل عام، يعد تغليف المواد الغذائية مصدرًا للتلوث.. وبالتالي كلما قل عدد الأطعمة المعلبة التي تتناولها، قل احتمال تعرضك للمواد الكيماوية الأبدية".

من جانبه، قال مدير اتحاد البوليمرات وحماية الأغذية في جامعة ولاية أيوا الأميركية، كيث فورست، إنه عندما نقوم بتسخين الطعام في بطانات ورقية أو حاويات بلاستيكية، فإن هناك خطرا من أن بعض مواد "PFAS" التي قد تغطي العبوة "يمكن أن تتحول إلى بخار و تلوث ما نأكله".

تجنب استعمال أواني الطهي غير اللاصقة، لأنها تحتوي على تلك المواد الكيماوية.

وضع الطعام في أوعية زجاجية، وتجنب وضعها في علب أو زجاجات بلاستيكية، وذلك قبل إدخالها إلى الثلاجة.

وضع فلاتر للحنفيات (الصنبور) في المنزل، لأن مياه الشرب في بعض البلدان تحتوي على نسب معينة من تلك "المواد الكيماوية الأبدية"، والتي تكون قد تسربت بشكل أو بآخر من فضلات ملوثة.

التحقق من مصدر الأسماك، لأن بعض الدراسات كشفت عن وجود نسب من مواد "PFAS" في المياه العذبة التي تعيش فيها بعض أنواع الأسماك.

وكان ديويت قد قال العام الماضي: "كن على دراية بالتحذيرات المتعلقة بالأسماك.. تناول السمك لأنه صحي بالنسبة لك، لكن لا تأكله في كل وجبة، وفي كل يوم".