سرطان الرئة هو السبب الرئيسي لحالات الوفاة بالسرطان حول العالم
الأطباء ينصحون بمتابعة أعراض قد تبدو عادية (صورة تعبيرية)

ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، أن بعض أنواع السرطان لديها أعراض غامضة أو صامتة، والتي عادة لا تشير إلى وجود داء خبيث في الجسم، وبالتالي يجب الانتباه لها للحصول على علاج مبكر، قد يسهم في إنقاذ المريض من الموت أو المساهمة في إطالة عمره.

وأفادت الصحيفة، نقلا عن خبراء صحة، أن هناك 5 أنواع شائعة من السرطان ذات أعراض غامضة أو صامتة، هي:

سرطانات الجهاز الهضمي

تشمل سرطان المريء والمعدة والكبد والقناة الصفراوية والبنكرياس والأمعاء.

ويوضح استشاري الأورام، الدكتور جيسون تشاو، أن سرطانات الجهاز الهضمي "يمكن أن تكون غادرة للغاية وتأتي مع أعراض غامضة أخرى".

وتابع: "وجود دم في البراز ليس العرض الوحيد، فهناك أعراض أخرى يحتاج الناس إلى معرفتها وإبلاغ أطبائهم بها".

والعلامات التي يجب البحث عنها: فقدان الوزن غير المبرر، والغثيان أو القيء، وألم أو عدم الراحة المستمر في البطن وصعوبة أو ألم في البلع.

ويقول الدكتور تشاو: "من غير المرجح أن يكون أي من هذه الأعراض سرطانًا، لكن إذا كان لديك أي من هذه الأعراض وتتفاقم ولا تتحسن، فعندها يجب مراجعة طبيبك".

وبالنسبة لسرطان الأمعاء وحده، فإن 90 في المئة من الأشخاص سيبقون على قيد الحياة لمدة 5 سنوات أو أكثر، إذا تم تشخيصه في المراحل المبكرة.

وتنخفض تلك النسبة إلى واحد من كل 10 في المراحل اللاحقة.

سرطان المبيض

يمكن أن تحاكي أعراض سرطان المبيض، المعروف باسم "القاتل الصامت"، حالات أخرى مثل متلازمة القولون العصبي (IBS) أو حتى انقطاع الطمث، لذلك غالبًا ما يتم تشخيصه بشكل خاطئ.

ويتم تشخيص إصابة ما يقرب من 7 آلاف امرأة سنويًا في بريطانيا بهذا المرض، وإذا تم اكتشافه مبكرًا، فإن 70 في المئة منهن سيبقين على قيد الحياة، مقارنة بـ 15 في المئة فقط في المراحل المتقدمة.

ويصبح ذلك الداء أكثر شيوعا، بعد انقطاع الطمث، والعلامات التي يجب ملاحظتها هي: ألم في البطن، انتفاخ مستمر أو تورم في البطن، الشعور بالشبع بسرعة بعد الأكل، فقدان الشهية، الشعور بالتعب طوال الوقت، الحاجة الملحة للتبول أو التبول بشكل متكرر، نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث، فقدان الوزن دون وجود حمية، و ألم في الظهر.

سرطان الرئة

يقول الأطباء إنه عندما يتم اكتشاف سرطان الرئة مبكرًا، فإنه سيعيش 6 من كل 10 أشخاص لمدة 5 سنوات أو أكثر. 

والعلامات التي يجب التحري عنها: السعال في معظم الأوقات، ضيق التنفس المستمر أو المتفاقم، خروج بلغم مع الدم، ألم في الصدر أو الكتف، التهابات الصدر التي تستمر في العودة أو تلك التي لا تتحسن، وفقدان الشهية، والشعور بالتعب طوال الوقت، والتعرق الليلي وفقدان الوزن.

سرطان الدماغ

يقول الدكتور تشاو: "يمكن أن تكون أورام الدماغ خبيثة للغاية وقد يتم تشخيصها عن طريق الصدفة.. لكن في مرحلة ما ستظهر أعراضها بشكل واضح".

والعلامات التي يجب البحث عنها: الصداع، ضعف في الأطراف، علامات تشبه السكتة الدماغية، الشعود الدائم بالنعاس أو فقدان الوعي المتكرر، الرؤية غير الواضحة، فقدان حاسة الشم، أو سماع الأصوات في الرأس، أو مشاكل في القراءة والكتابة.

سرطان المثانة

تقول أستاذة علم أوبئة السرطان في جامعة كينغز كوليدج في لندن، ميكي فان هيملريجك: "إن سرطان المثانة يعتبر عاشر أكثر أنواع السرطان شيوعًا في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك فإن الوعي به منخفض جدًا".

وتابعت: "عادة ما تكون أعراضه غامضة، لذلك لا يتم الإبلاغ دائمًا عن العلامات المبكرة، لأن الأشخاص لا يعرفون ما الذي يبحثون عنه".

وفي المملكة المتحدة، يتم تشخيص إصابة واحدة من كل 130 أنثى وواحد من كل 55 رجلاً بسرطان المثانة، ويرتبط ما يصل إلى نصف الحالات بالتدخين.

وتضيف فان هيملريجك: "إن العديد من أعراض سرطان المثانة، مثل زيادة التبول، غالبا ما يتم الخلط بينها وبين مجرد التقدم في السن".

والعلامات التي يجب البحث عنها: دم في البول، التهابات المسالك البولية المتكررة، الألم عند الحاجة إلى التبول، كثرة التبول، سلس البول، ألم في الظهر أو أسفل البطن أو العظام، الشعور بالتعب أو الإعياء، فقدان الوزن دون سبب.

وبالمجمل، ينصح الأطباء بضرورة عمل الاختبارات المتعلقة بأمراض السرطان عند توافر هذه الأعراض:

– أي كتلة غير مبررة في أي مكان خاصة، إذا كانت تتزايد في الحجم (وذلك يجب مراقبة الخصيتين والثدي والبطن وتحت الإبط والرقبة والفخذ)
- فقدان الوزن غير المبرر
- تغيرات في عادات الأمعاء، بما في ذلك الإسهال أو الإمساك أو البراز الرخو أو الدهني دون وجود سبب لذلك، أو الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل بعد  الدخول إلى المرحاض
– ألم في المعدة أو فتحة الشرج
– الانتفاخ في البطن المستمر الذي يدوم لمدة 3 أسابيع أو أكثر
– دم في البراز أو البول
- الشامة (الحسنة) التي تغير شكلها أو بدأت تسبب الحكة أو النزيف
– قرحة في الفم لا تزول
- التعب المستمر
– آلام في البطن أو الظهر دون معرفة سبب واضح لها، وهذا يشمل الألم الخفيف والدائم أو الألم الحاد الذي يأتي ويذهب
– عسر الهضم، وحرقة المعدة، أو الارتجاع الحمضي أكثر من المعتاد
- حكة أو اصفرار في الجلد (قد يكون بياض العين أصفر أيضًا)
– فقر الدم غير المبرر
– نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث أو بين الدورات الشهرية
– تعرق ليلي أو حمى (ليس لها علاقة بانقطاع الطمث)

أواني طبخ
بعض تلك المواد الكيمائية موجودة الأواني غير اللاصقة للطعام (صورة تعبيرية)

في خبر مفرح للمستهلكين في الولايات المتحدة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأربعاء، أنه سيتم، وعلى مدار نحو 18 شهرا، التخلص من "المواد الكيماوية الأبدية"، المستخدمة في تغليف الكثير من المواد الغذائية، وفقا لما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

وتعرف مواد بولي فلورو ألكيل (PFAS) بـ"المواد الكيماوية الأبدية" لأنها لا تتحلل بسهولة وتدوم طويلا.

وتستخدم تلك المواد في صناعة العديد من المنتجات، مثل مقالي الطهي غير اللاصقة، وفي تغليف المواد الغذائية، بحيث تكلون أغلفتها مقاومة للشحوم والماء.

كما تستخدم أيضا في صناعة مستحضرات التجميل ومواد إزالة البقع عن السجاد والقماش.

ووفقا لبعض الدراسات، فإن مواد بولي فلورو ألكيل، لها آثار صحية خطيرة، بما في ذلك التسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، وارتفاع ضغط الدم، واختلال نظام الغدد الصماء والتغيرات في وظائف الكبد.

ولتفادي تلك التأثيرات، يقدم خبراء الصحة بعض النصائح، من بينها:

التقليل من تناول الوجبات السريعة، مثل لحوم البرغر، سواء في المنازل أو المطاعم التي تقدم تلك الوجبات.

وفي هذا الصدد، قال مدير مركز علوم الصحة البيئية في كلية العلوم الزراعية بجامعة ولاية أوريغون الأميركية، جيمي ديويت، إن "خطر تعرضك لتلك المواد يعتمد على (وقت التلامس)، أي أنه كلما طال بقاء تلك الأطعمة في الأغلفة، فإن المخاطر تزداد".

تفادي الأطعمة المغلفة بتلك المواد، مثل الفشار (البوب الكرون) الذي يطهى في الميكرويف.

وهنا أوضحت نائبة رئيس الشؤون الحكومية في مجموعة العمل البيئي، ميلاني بينيش: "بشكل عام، يعد تغليف المواد الغذائية مصدرًا للتلوث.. وبالتالي كلما قل عدد الأطعمة المعلبة التي تتناولها، قل احتمال تعرضك للمواد الكيماوية الأبدية".

من جانبه، قال مدير اتحاد البوليمرات وحماية الأغذية في جامعة ولاية أيوا الأميركية، كيث فورست، إنه عندما نقوم بتسخين الطعام في بطانات ورقية أو حاويات بلاستيكية، فإن هناك خطرا من أن بعض مواد "PFAS" التي قد تغطي العبوة "يمكن أن تتحول إلى بخار و تلوث ما نأكله".

تجنب استعمال أواني الطهي غير اللاصقة، لأنها تحتوي على تلك المواد الكيماوية.

وضع الطعام في أوعية زجاجية، وتجنب وضعها في علب أو زجاجات بلاستيكية، وذلك قبل إدخالها إلى الثلاجة.

وضع فلاتر للحنفيات (الصنبور) في المنزل، لأن مياه الشرب في بعض البلدان تحتوي على نسب معينة من تلك "المواد الكيماوية الأبدية"، والتي تكون قد تسربت بشكل أو بآخر من فضلات ملوثة.

التحقق من مصدر الأسماك، لأن بعض الدراسات كشفت عن وجود نسب من مواد "PFAS" في المياه العذبة التي تعيش فيها بعض أنواع الأسماك.

وكان ديويت قد قال العام الماضي: "كن على دراية بالتحذيرات المتعلقة بالأسماك.. تناول السمك لأنه صحي بالنسبة لك، لكن لا تأكله في كل وجبة، وفي كل يوم".