خبراء يؤكدون أنه يمكن إجراء عملية لإطالة الساقين - صورة تعبيرية.
خبراء يؤكدون أنه يمكن إجراء عملية لإطالة الساقين - صورة تعبيرية.

سلطت حادثة وفاة شاب سعودي في مستشفى تركي بعد إجراء عملية لتطويل القامة، الضوء على إمكانية إجراء مثل هذه العمليات ومدى نجاحها وفعاليتها.

وفي إطار ما يعرف بالسياحة العلاجية، يتم إجراء عدة عمليات في تركيا، تكون منها تجميلية مثل زراعة الشعر أو جراحة الأنف، ولكن بعض هذه العمليات قد تكون خطيرة ولها مضاعفات قد تسبب الوفاة.

وتوفي المواطن السعودي، محمد حسن عسيري، بعد 16 يوما من خضوعه لعملية تطويل القامة في إحدى المستشفيات الخاصة بمدينة إسطنبول.

ووفقا لموقع "T24" فإن عسيري خضع للعملية في مستشفى "بيرنجي" الخاص بمنطقة بيليك دوزو في 18 فبراير الماضي.

وبعد المستشفى انتقل إلى فندق "دايز" في إسنيورت حيث بدأ عملية العلاج الطبيعي.

وفي 5 مارس، تدهورت حالة عسيري الصحية في الفندق الذي كان يقيم فيه، وتم نقله إلى مستشفى "رياب" الخاص.

وبدأت النيابة العامة في إسطنبول تحقيقا في القضية نظرا لظروف وفاة عسيري الغامضة، حيث أرسلت جثته إلى معهد الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، كما تم إبلاغ السفارة السعودية بوفاته.

وصادر المدعي العام وثائق العلاج ولقطات الكاميرا والتقارير الطبية في إطار إجراء التحقيق، وفقا لـT24.

هل يمكن إجراء عمليات تطويل؟

ويؤكد خبراء ومختصون أنه يمكن بالفعل إجراء عمليات جراحية لتطويل القامة عبر تمديد عظام الساقين والفخذين.

ويقول استشاري جراحة العظام وتقويم الأطراف وتعديل التشوهات والتطويل، الدكتور عايض الشهراني، في منشور على أكس إن "عمليات تطويل العظام سواء لغرض علاج قصر مرضي أو تطويل تجميلي تعد من العمليات المتعارف عليها طبيا على مستوى العالم".

وأضاف أن مثل هذه العمليات "تستوجب اشتراطات معينة تخص المريض وكذلك يفترض إجراؤها بأيدي مختصين".

وأشار إلى أن "هناك مضاعفات قد تنتج إذا لم يتم أخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب حدوثها وهذا لا يخص عمليات التطويل فقط ولكن معظم العمليات الجراحية التي تؤدي لمحدودية الحركة والمشي بعد إجرائها وخاصة عمليات الأطراف السفلية".

وأكد أنه "من أهم احتياطات عدم حدوث الخثرات الوريدية العميقة (الجلطات) التي قد تنتقل للرئة وتسبب الوفاة (...) والتي ربما هي السبب في وفاة المريض (عسيري)".

ولفت "تكون الاحتياطات عادة في أخذ أدوية معينة لمنع حدوث الخثرات وكذلك تعليمات معينة لضمان الحركة وعدم المكوث على السرير فترة طويلة".

حقائق وأرقام

ووفقا لشركة "TravelMEDI" للسياحة الطبية، يوجد هناك نوعان من عمليات التطويل، وتتراوح تكلفتهما بين 18 و40 ألف يورو (43580 دولار).

ويمكن إطالة الساقين من 5 إلى 9 سم، ويحتاج المريض لشفاء العظام بعد العملية من 5 إلى 6 أشهر، ويكون التعافي الكامل من 9 إلى 12 شهرا.

وتعد جراحة إطالة الساقين إجراءا جراحيا يعمل على زيادة طول الشخص، ويتم تنفيذ هذه العملية منذ سنوات عديدة، وقد أصبحت أكثر أمانا وفعالية مع توفر التقنيات الحديثة، وفقا للمصدر ذاته.

وتقول الشركة إنه مثل جميع العمليات الجراحية، يمكن أن تسبب جراحة إطالة الأطراف بعض المخاطر والآثار الجانبية، وإنه يتم توخي الحذر الشديد بشأن هذه المخاطر المحتملة، ويتم إبلاغ المرضى مسبقا.

كثير من العقاقير تفقد فعاليتها بسبب الحرارة المرتفعة (صورة تعبيرية)
كثير من العقاقير تفقد فعاليتها بسبب الحرارة المرتفعة (صورة تعبيرية) | Source: pexels

تعد درجات الحرارة المرتفعة من أهم العوامل التي تزيد من خطر ببعض الأعراض، مثل الإجهاد الحراري والجفاف، لكن هناك جانب آخر، حسب خبراء صحة، ينبغي الالتفات إليه، والمتمثل في تأثيرها على بعض الأدوية وزيادة حدة آثارها الجانبية.

وحسب تقرير نشرته شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية، فإن بعض الأدوية تتعرض للتلف في الطقس الحار، مثل عقاقير الإنسولين التي يحتاج إلى تبريد مستمر.

كما يمكن أن تنفجر أجهزة الاستنشاق التي يستخدمها مرضى الربو بسبب الحرارة المرتفعة، بالإضافة إلى احتمال تعطل حاقنات "الإيبينيفرين" المستخدمة في أقسام الطوارئ لعلاج تفاعلات الحساسية.

وبالنسبة للتأثيرات الجانبية لبعض الأدوية، فإن عقاقير علاج ضغط الدم المرتفع قد تزيد من الجفاف عند تناولها في فصل الصيف.

وبعض العلاجات المستخدمة في التعامل مع حالات صحية تتعلق بالقلب، مثل "بيتا بلوكرز"، يمكن أن تقلل تدفق الدم إلى الجلد، مما يجعل الشخص أكثر تأثرا بارتفاع درجات الحرارة.

"بدائل رخيصة" لإبر إنقاص الوزن.. تحذير طبي للباحثين عن الرشاقة
ذكر تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن العديد من الأطباء والمنظمات الصحية قد حذرت من استعمال أدوية مركبة أو مزيفة كبديل عن عقاقير إنقاص الوزن الباهظة الثمن مثل "أوزمبيك" Ozempic و"ويغوفي" Wegovy و"مونجارو" Mounjaro.

وفي نفس السياق، فإن بعض مضادات الاكتئاب تعيق قدرة الجسم على البقاء بارداً، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة.

أما مسكنات الألم مثل الإسبرين وغيره، فقد تقلل من مستويات السوائل والصوديوم في الجسم، مما يعقد من قدرة الجسد على مواجهة درجات الحرارة العالية.

وفي هذا الصدد، يرى الصيدلاني، برادلي فيليبس، من كلية الصيدلة بجامعة فلوريدا الأميركية، أن تناول بعض تلك العقاقير في ظل أجواء حارة قد يؤدي إلى مخاطر صحية، خاصة إذا كان المريض يتناول مشروبات كحولية.

وللتعرف على تأثيرات الأدوية الجانبية وطرق تخزينها، يمكن زيارة موقع "ميدلاين بلس" التابع لمكتبة الطب الوطنية الأميركية، لكن من الأفضل استشارة الأطباء بخصوص التعامل مع العقاقير في الظروف الحارة.

ويوصي فيليبس بشرب كميات كافية من الماء وعدم الاعتماد على الإحساس بالعطش.

كما نوه بأن هناك أدوية تزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس، مثل المضادات الحيوية والمضادات الفطرية وأدوية حب الشباب، لذا من الأفضل البقاء في الظل أو ارتداء ملابس واقية من الشمس واستخدام الكريمات الواقية.