صدمات الطفولة تفاقم من حالات الإصابة بالاكتئاب - صورة تعبيرية
الفترات العصيبة والعامل الوراثي تزيد من مخاطر أمراض القلب (صورة تعبيرية)

وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين لديهم سمات وراثية تتعلق بالقلق أو الاكتئاب، يكونون "أكثر عرضة لخطر الإصابة بنوبة قلبية" خلال الفترات الاجتماعية العصيبة، مثل الانتخابات الرئاسية أو العطلات الشتوية أو حتى توتر مشاهدة المباريات الرياضية، حسبما ذكرت شبكة "فوكس نيوز".

وتعتبر هذه الدراسة، التي استعرضت في الجلسة العلمية السنوية للكلية الأميركية لأمراض القلب خلال شهر أبريل الماضية، الأولى من نوعها التي تدرس حساسية الإجهاد على أساس الوراثة كمحرك لمتلازمة الشريان التاجي الحادة (ACS).

وبحسب "مايو كلينك"، فإن متلازمة الشريان التاجي الحادة مصطلح يعبر عن مجموعة من الحالات المصاحبة لانخفاض تدفُق الدم المفاجئ إلى القلب. وتشمل هذه الحالات النوبة القلبية والذبحة الصدرية غير المستقرة.

وطبقا للدراسة، التي شملت أكثر من 18 ألف شخص، وأجراها مستشفى ماساتشوستس العام، فإن 1890 تعرضوا لمتلازمة الشريان التاجي الحادة خلال الفترة ما بين عام 2000 وحتى 2020.

وأظهرت النتائج أن هناك 71 حالة من الإصابات بمتلازمة الشريان التاجي الحادة حدثت خلال التوتر والفترات العصيبة التي عاشوها.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية عالية للإجهاد الوراثي لديهم خطر أعلى بنسبة 36 بالمئة للإصابة بمتلازمة الشريان التاجي المزمن.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال مؤلف الدراسة الرئيسي، شادي أبو هاشم، وهو طبيب ومدرب تصوير القلب والأوعية الدموية بمستشفى ماساتشوستس العام وكلية الطب بجامعة هارفارد، إنه على الرغم من أن الأرقام كانت "مذهلة"، فإن النتائج بشكل عام ليست مفاجئة.

وبرر أبو هاشم ذلك باعتبار أن القلق والاكتئاب وحدهما ارتبطا بخطر كبير للإصابة بالنوبات القلبية بغض النظر عن عامل الوراثة.

وقال: "لذلك، إذا كان لدى الشخص كلا الأمرين (العامل الوراثي والتوتر)، فإن التوقعات أن يكون لدى هذا الشخص زيادة كبيرة في المخاطر" للإصابة بالنوبات القلبية.

تم إجراء أكثر من 6500 عملية بتر خلال عقد في البرازيل
تم إجراء أكثر من 6500 عملية بتر خلال عقد في البرازيل

"هو نوع من السرطان الذي لا يمكن التحدث عنه لأنه سيتحول إلى مزحة"، بهذه العبارة يتحدث جواؤو، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث لشبكة "بي بي سي"، عن معاناته مع أورام الجلد الخارجي للقضيب.

وفي عام 2018، طلب البرازيلي جواؤو، البالغ من العمر 63 عاما، المساعدة الطبية بعد أن اكتشف ثؤلولا على قضيبه.

وبعد محاولات فاشلة في التشخيص واستمرار الثؤلول في النمو، تراجعت حياته الجنسية بشكل كبير، حسب يقول ويشدد على أنه باتت علاقته مع زوجته كالأشقاء.

وبعد خمس سنوات من الفحوصات والآراء الطبية، وفي عام 2023، تم تشخيص جواؤو بسرطان القضيب وإعلامه بوجوب بتر الجزأ الأعلى منه، ويقول: "أشعر بأنه تم قطع رأسي".

وأضاف: "إنه شيء لا تتصور أبدا أنه سيحدث لك، وعندما يحدث، لا يمكنك مجرد الذهاب وإخبار الناس"، مشيرا إلى أن "هذا النوع من السرطان لا يمكنك التحدث عن لأن قد يتحول خبر الإصابة إلى مزحة".

سرطان القضيب نادر، لكن معدلات الإصابة والوفيات في ارتفاع حول العالم. ووفقا للدراسات الأخيرة، تمتلك البرازيل، حيث يأتي جواؤو منها، واحدة من أعلى معدلات الإصابة بنسبة 2.1 لكل 100,000 رجل، بحسب تقرير الشبكة.

وبين عامي 2012 و 2022، سُجلت 21,000 حالة، وفقا لوزارة الصحة البرازيلية. وقد تسبب ذلك في أكثر من 4,000 حالة وفاة، وخلال العقد الماضي، تم إجراء أكثر من 6500 عملية بتر، بمتوسط واحد كل يومين.

الأعراض والعلاج

وعادة ما تبدأ أعراض سرطان القضيب بقرحة على القضيب لا تلتئم وافرازات قوية تحمض، كما أن بعض الأشخاص يعانون من النزيف وتغيرات في لون القضيب أيضا.

ووفقا لتقرير نشر في موقع مستشفى كينغز كوليدج، خيارات علاج سرطان القضيب تعتمد على عدة عوامل، مثل مرحلة السرطان عند التشخيص، وسرعة نمو الورم، وانتشاره الخبيث. تتضمن بعض خيارات العلاج ما يلي:

الخيارات العلاجية الموضعية:

العلاج بالبرودة: يستخدم سائل شديد البرودة أو جهاز لتجميد وتدمير الأنسجة المصابة بالسرطان.

جراحة MOHS: إزالة الجلد المصاب طبقة تلو الأخرى حتى يتم الوصول إلى الأنسجة الطبيعية السليمة.

جراحة الليزر: قطع وتدمير المناطق المصابة بالسرطان باستخدام الليزر.

وفي حالة تقدم السرطان، تتوفر خيارات أخرى مثل، البتر الجزئي أو الكلي للقضيب، وربما الأعضاء التناسلية الأخرى القريبة مثل الخصيتين، ضرورية.