العراق- أموال- تزييف
الصورة المتداولة لا علاقة لها بزلزال تركيا | Source: Social Media

انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم ناشروها أنها لمبلغ كبير من المال عُثر عليه بين أنقاض الزلزال المدمر الذي ضرب الاثنين تركيا وسوريا. 

وتبدو في الصورة رزمٌ من الدولارات الأميركية في أكياس. 

وجاء في التعليق المرافق لها "وجدوا في أنقاض تركيا مليون و200 ألف دولار كم تعب صاحبها في جمعها ولكن هل خرج من الدنيا بغير الكفن؟".

وحظيت الصورة بآلاف المشاركات من صفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ بعد الزلزال العنيف الذي وقع الاثنين قرب الحدود التركية السورية.

وقد نقلت مواقع إخبارية تركية أن أحد المتطوعين في عمليات الإنقاذ عثر على مبلغ كبير من المال وسلمه إلى السلطات، ليتبين في وقت لاحق أن الأوراق مزورة.

إلا أن الصورة المتداولة لا علاقة لها بكل ذلك، فهي في الحقيقة تعود لأموال كانت مُعدة للتهريب في العراق، مطلع الشهر الحالي.

وأرشد البحث الذي قامت به وكالة فرانس برس، أنها منشورة في مواقع إخبارية عراقية عدة، في إطار تقارير عن ضبط مبالغ بالعملة الأميركية معدة للتهريب من محافظة ديالى.

حسب توجيه السيد وزير الداخلية عبد الامير الشمري بمتابعة مهربي العملة الصعبة .. تمكنت مكافحة الجريمة المنظمة في وكالة...

Posted by ‎المكتب الإعلامي لوزير الداخلية‎ on Friday, February 3, 2023

وقد نشرت الصور في الحساب الرسمي للمكتب الإعلامي لوزير الداخلية في فيسبوك بتاريخ الثالث من فبراير الجاري.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.