الفيديو حظي بنسبة مشاهدات عالية على تويتر وفيسبوك
الفيديو حظي بنسبة مشاهدات عالية على تويتر وفيسبوك | Source: social media

يتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدعي ناشروه أنه لصاروخ روسي فرط صوتي أثناء استهدافه مستودع أسلحة أوكرانيا تحت الأرض.

وخلال الفيديو المقتضب، يظهر جسم طائر يشع خلفه ضوء يتجه بسرعة نحو الأرض، يتبعه انفجار هائل وضوء ساطع، وبعدها تتصاعد ألسنة اللهب كما يحصل في الانفجار النووي، فيما يُسمع شخص وهو يتحدث معربا عن دهشته بكلمات نابية باللغة الإنكليزية.

وجاء في التعليق المرافق للفيديو أن مراسلا صحفيا أميركيا يبدي اندهاشه من الانفجار، الذي تم "بصاروخ كينزال روسي تبلغ سرعته 12000 كيلومتر في الساعة وهو يدمر مستودع أسلحة أوكراني على بعد 136 مترا تحت الأرض".

وأعيد نشر الفيديو آلاف المرات، وحظي بنسبة مشاهدات عالية على تويتر وفيسبوك، بالتزامن مع شن روسيا هجوما واسع النطاق شرقي أوكرانيا، لكن من دون تحقيق أي تقدم على الأرض.

ولتقصي حقيقة الفيديو، أجرى موقع "الحرة" بحثا على يوتيوب، ووجد أن الفيديو منشور منذ نحو 11 شهرا على الأقل، وكان مدمجا مع مقتطفات من خطاب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

بالإضافة لذلك يبدو واضحا أن الفيديو قد تعرض للتلاعب عبر إدخال مؤثرات صوتية وصورية عليه.

ويلاحظ كذلك أن الأشجار الظاهرة في الفيديو كانت ساكنة، ولم تتحرك من جراء العصف، الشبيه بالعصف النووي، الذي يفترض أنه ناتج عن الانفجار المزعوم.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.