أنجيلينا جولي في معسكر للاجئين السوريين في شمال الأردن. إرشيفية.
عائلة الرضيعة قتلوا جميعا تحت الركام . أرشيفية

نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبرا عن رفض الدفاع المدني السوري طلب الممثلة الأميركية، أنجيلينا جولي تبني الطفلة التي ولدت تحت ركام الزلزال في شمال سوريا.

وتضمنت المنشورات صورة للرضيعة التي ولدت تحت الأنقاض في السادس من فبراير، وأخرى للممثلة الأميركية أنجيلينا جولي التي لها ثلاثة أبناء بالتبني.

وجاء في التعليق المرافق "الدفاع المدني يرفض طلب الفنانة الأميركية العالمية أنجلينا جولي تبني الطفلة الرضيعة التي ولدت تحت الأنقاض".

ويقصد بالدفاع المدني منظمة الخوذ البيضاء السورية التي تقود عمليات الإنقاذ في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في شمال سوريا، التي تضررت على نطاق واسع بفعل الزلزال الأخير.

في وقت عبر فيه مشاهير على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي عن رغبتهم في تبني الرضيعة، لم يرد أي خبر عن أنجيلينا جولي بخصوص الموضوع في أي وسيلة إعلامية ذات صدقية.

ولم تصرح النجمة الأميركية عن رغبتها في تبني الطفلة على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها دعت إلى التبرع لدعم منظمة الخوذ البيضاء في سوريا ومنظمة تركية غير ربحية لدعم جهود الإنقاذ.

نفت منظمة الخوذ البيضاء في سوريا ما تردد في وسائل التواصل الاجتماعي. وقال رئيس المنظمة رائد الصالح لوكالة فرانس برس "لم تتواصل معنا أي جهة بهذا الخصوص"، وأضاف "الطفلة حتى الأربعاء كانت موجودة في مستشفى في عفرين".

وأكد الصالح تلقي المنظمة "عروضا كثيرة لتبني أطفال بعد الزلزال"، لكنه أوضح أن مهمة منظمته تقتصر على "البحث و الإنقاذ، والانتشال والإسعاف، وتنتهي بعد إيصال الضحايا إلى المستشفيات".

وانتشل سكان وعمال إنقاذ في بلدة جنديرس في شمال سوريا رضيعة ولدت بأعجوبة تحت الركام، وبقيت متصلة عبر حبل السرة بوالدتها التي قتلت بعدما دمر منزل العائلة.

وأبصرت الصغيرة النور يتيمة، بينما قتل أفراد أسرتها جميعا: والدها عبدالله المليحان ووالدتها عفراء مع أشقائها الأربعة، إضافة إلى عمتها.

وتمكن عناصر الإنقاذ وسكان من إخراج جثث العائلة بعد ساعات من البحث والعمل المضني بإمكانيات ضئيلة، ونقلت الرضيعة إلى مستشفى في مدينة عفرين في أقصى شمال محافظة حلب.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.