حصدت المنشورات تفاعلات كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
حصدت المنشورات تفاعلات كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي | Source: Social Media

كذب خبير مصري أن يكون لدجاج "أيام سيماني" أسود اللون، بيض أسود، بعد تداول صور على المنصات الاجتماعية، تدعي أن هناك بيضا مختلفا عن الذي نعرفه.

تضم تلك المنشورات المضللة، صورا لديك لونه أسود حالك وصورة لبيض أسود أيضا. 

وعلق ناشرو الصور بالقول إن ما يظهر في الصورة هو "دجاج إندونيسي" و المعروف أيضا باسم الدجاج الأسود السيماني أو "أيام سيماني" مضيفين أن كل شيء في هذا الدجاج أسود حتى بيضه.

حصدت المنشورات تفاعلات كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأعرب كثيرون عن ذهولهم بوجود هذا البيض الأسود.

لكنّ المعلومة عن بيض هذا النوع من الدجاج ليست صحيحة.

ماذا يقول الخبراء؟

"بيض الدجاج الأسود موجود فقط على مواقع التواصل الاجتماعي"، بهذه العبارة يردّ محمد رجائي، رئيس الإدارة المركزية لحدائق الحيوان في مصر على هذه المنشورات المضلّلة.

ويؤكد رجائي أن الدجاج بجميع أنواعه الحاليّة لا يضع بيضا أسود.

ويشرح رجائي أن الدجاج الأسود الإندونيسي المعروف بـ"أيام سيماني" هو أحد أنواع الدجاج "الحديث نسبيا ويعود أصله إلى مقاطعة جاوة الوسطى في إندونيسيا، لذا اشتهر باسم الدجاج الإندونيسي".

ويفصل بالقول إن هذا الدجاج معروف بلونه الأسود الحالك "من ريشه ومنقاره وصولاً إلى عيونه وجلده ولحمه وعظامه وحتى أعضائه الداخليّة". 
ولكنه يشدد على أن بيضه عادي كغيره من الدجاج وهو "أقرب إلى الكريمي"، وفق ما نقلت عنه وكالة فرنس برس.

ويختم قائلا "لن تشعر بأي فرق بينه وبين بيض الدجاج العادي".

هل من طيور تضع بيضا أسود؟

بحسب رجائي لا يمكن الحسم بأن أنواعا من الطيور تضع بيضا أسود "بالمعنى الحرفي".

ويعرض رجائي مثال طائر الإيمو الأسترالي فيقول إن بيضه "أقرب إلى السواد ولكنّه ليس أسود وفيه مسحة من اللون الأخضر الداكن". 

ويعطي أيضا مثال طيور بط كايوجا شارحا أن بيض هذا النوع لونه قريب من الأسود لكنه يتحول إلى الأبيض بعد الوقت.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.