الرئيس بايدن يقف عند باب الطائرة. أرشيف
الرئيس بايدن يقف عند باب الطائرة. أرشيف

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يدعي ناشروه أنه وثق "سقوط" الرئيس الأميركي، جو بايدن، على درج الطائرة الرئاسية في بولندا التي زارها قبل أيام.

إلا أن الفيديو المتداول يصور في الحقيقة هو لسقوط أحد مرافقيه.

ويظهر الفيديو الملتقط على ما يبدو من شاشة تلفاز شخصا يتدحرج سقوطا على سلالم طائرة أميركية.

وجاء في التعليق المرافق "بولندا: سقوط بايدن من سُلّم الطائرة بالأمس والذي تكتمت بشأنه وكالات الاخبار الأميركية!"، وهو أمر عار عن الصحة.

جاء في التعليق المرافق، بولندا: سقوط بايدن من سُلّم الطائرة بالأمس

بايدن في بولندا

وحظي الفيديو بآلاف المشاهدات على صفحات مواقع التواصل بعد زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بولندا، الثلاثاء، آتياً من أوكرانيا.

وفي وارسو التقى بايدن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، وقادة تسع دول من وسط أوروبا وشرقها وأعضاء في التحالف. كما ألقى خطابا أمام حشود اجتمعت في القلعة الملكية.

وقد وزعت وكالة فرانس برس مشاهد للحظة وصول بايدن إلى وارسو ونزوله من الطائرة الرئاسية في 20 فبراير 2023. وتُظهر هذه المشاهد أنه نزل السلالم من دون أن يسقط.

إلا أن مشاهد أخرى نشرتها مواقع إخبارية للحظة مغادرة بايدن الأراضي البولندية بعد يومين، تظهره وهو يتعثر بشكل طفيف ويكمل صعوده نحو الطائرة، بخلاف ما يظهر في المقطع المتداول.

فما حقيقته؟

تظهر فيديوهات ملتقطة من زوايا أخرى أن الشخص الذي سقط كان من ضمن مجموعة من الأشخاص المرافقين لبايدن، وقد خرجوا من باب مختلف عن ذاك المخصص لبايدن.

وقد أفادت مواقع إخبارية أميركية أن من سقط هو أحد المرافقين لبايدن، وأشار موقع صحيفة نيويورك بوست أن من سقط هي سيدة.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.