صورة أرشيفية لأهرامات الجيزة في مصر
المعهد القومي لبحوث الفلك المصري يحذر من معلومات مضللة. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورا لتقارير إعلامية تتحدث عن هزة أرضية بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر في محافظة دمياط المصرية، حيث شعر بها سكان القاهرة والمحافظات الأخرى.

وتشير عناوين التقارير التي تزعم أنها تنقل عن "معهد البحوث الفلكية في مصر: هزة أرضية في مصر بقوة 6.6 على بعد 415 كلم من دمياط يشعر بها سكان القاهرة والمحافظات".

وحذر المعهد القومي للبحوث الفلكية من تداول هذه المنشورات والتقارير، مؤكدا أنها "أخبار كاذبة وعارية من الصحة".

وأشار في تغريدة على تويتر إلى أن هذه التقارير قديمة ويعود تاريخها إلى 11 يناير من عام 2022.

وأكد المعهد أنه لم يحدث أي "زلزال في مدينة دمياط".

وكان المعهد القومي لبحوث الفلك والجيوفيزياء المصري، قد أعلن الجمعة، أن هزة أرضية بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر ضربت البلاد، على عمق 20 كلم شمالي مدينة السويس.

وأشار المعهد إلى أن البعض يخلط ما بين الزلزال الذي وقع الجمعة في شمال سيناء مع تقارير تتحدث عن زلازل قديمة.

وقال المعهد في بيان رسمي، السبت، إنه "وردت بعض الاتصالات بالشعور بهزة أرضية فى محيط القاهرة... ونعلن أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل لم تسجل أي زلازل حاليا".

وأضاف أنه "قد يكون شعور المواطنين بأي اهتزازات نتيجة أي اعمال إنشاءات قريبة منهم، وليست لها علاقة بأي نشاط زلزالي".

وقال رئيس المعهد، جاد القاضي، الجمعة إن "محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل، سجلت هزة أرضية على بعد 27 كلم شمال السويس، على عمق 10 كلم".

وأضاف أن المواطنين شعروا "بالهزة من دون وقوع أي خسائر في الأرواح والممتلكات".

وطالب المعهد وسائل الإعلام بأخذ المعلومات من مصادرها الموثوقة، في إشارة إلى تداول تقارير عن توقعات الهولندي، فرانك هوغربيتس.

وتلقى التقارير والمعلومات عن الهزات الأرضية والزلازل رواجا على شبكات التواصل الاجتماعي خاصة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب أجزاء من تركيا وشمال سوريا، وتسبب بوفاة آلاف الأشخاص.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.