الصورة في الحقيقة منشورة منذ العام 2019| المصدر: فرانس برس
الصورة في الحقيقة منشورة منذ العام 2019| المصدر: فرانس برس

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات الرئيس التونسي، قيس سعيّد، بحق المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء، صورة ادّعى ناشروها أنها تعود لتوقيف مهاجرين أفارقة قتلوا عددا من القطط في تونس، وفق ما نقلت خدمة فرانس برس لتقصي الحقائق.

ويظهر في الصورة رجلان من ذوي البشرة السوداء مكبلين بالأصفاد وأمامهما ما يبدو أنها قطط نافقة، حسب الوكالة الفرنسية.

لقطة من المنشور المضلل| المصدر: فرانس برس

وجاء في التعليق المرافق: "صورة من المحجوز عند أفارقة جنوب الصحراء".

وحظيت الصورة بمئات المشاركات من صفحات تونسية عدة في مواقع التواصل، وأثارت سيلا من التعليقات العنصرية والمروجة لخطاب الكراهية.

صورة للتعليقات من موقع فيسبوك| مصدر الصورة: فرانس برس

ويأتي انتشار هذه الصورة بعد تصريحات سعيد بحق المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء وعمليات التوقيف التي طالتهم.

تونس باتت قبلة للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا
تونس.. اعتقال عشرات المهاجرين قرب الحدود الجزائرية
أعلنت السلطات التونسية، الخميس، أنها اعتقلت عشرات المهاجرين قرب الحدود مع الجزائر، وذلك بعد يومين من زعم الرئيس التونسي قيس سعيد بأن هناك مخططا لتغيير التركيبة الديموغرافية لبلاده من خلال جلب أفارقة من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

وسبق أن أعلن سعيّد عن "إجراءات عاجلة" ضد الهجرة غير الشرعية من دول جنوب الصحراء إلى تونس، مدينا وصول "جحافل من المهاجرين غير الشرعيين" ومشروعا إجراميا لتغيير التركيبة السكانية" في البلاد.

في المقابل، دان الاتحاد الأفريقي هذه التصريحات داعيا الدول الأعضاء فيه إلى "الامتناع عن أي خطاب كراهية له طبيعة عنصرية من شأنه أن يؤذي الناس".

وتنديدا بخطاب قيس سعيّد، تظاهر مئات الأشخاص، السبت، في تونس العاصمة احتجاجا على العنصرية والخطاب "الفاشي" تجاه المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، مطالبين الرئيس بالاعتذار لهذه الجالية، وفق فرانس برس.

إلا أنّ الصورة المتداولة لا علاقة لها بذلك، حسب الوكالة. فقد أرشد التفتيش عنها عبر محرك غوغل، إلى نسخٍ منها منشورة في مواقع عدة خلال السنوات الماضية تعود أقدمها إلى العام 2019.

صورة عن موقع koaci| المصدر: فرانس برس

ونشرت الصورة إلى جانب صورٍ أخرى للرجلين مع أخبارٍ تفيد عن اعتقالهما في إحدى مناطق أبيدجان في ساحل العاج لإقدامهما على سرقة قطط وقتلها ثمّ بيعها لأشخاص يستهلكون لحومها.
 

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.