جانب من مدينة سانت كاترين في جنوب سيناء
جانب من مدينة سانت كاترين في جنوب سيناء

نفت الحكومة المصرية، الاثنين، شائعة ترددت بقوة خلال الساعات الأخيرة بشأن مدينة "سانت كاترين"، الواقعة في جنوب شبه جزيرة سيناء.

وقالت الحكومة، في بيان، إن "بعض المواقع الإلكترونية، وصفحات التواصل الاجتماعي، تداولت أنباء تزعم إصدار قرار بتغيير اسم مدينة "سانت كاترين" إلى مدينة "التجلي الأعظم"، وتواصل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مع محافظة جنوب سيناء، التي نفت تلك الأنباء". 

وشددت الحكومة على أن اسم مدينة سانت كاترين لم يطرأ عليه أي تغيير، "وذلك حفاظاً على هوية المدينة التاريخية والأثرية، وشهرتها العالمية بهذا الاسم". 

وقالت إن "التجلي الأعظم" مشروع يجرى تنفيذه بسانت كاترين، ولا علاقة له باسم المدينة". 

وأضافت أن "المشروع يستهدف تحويل المدينة إلى منطقة للسياحة الدينية والبيئية، مع الحفاظ على الطابع الروحاني والأثري للمكان، من خلال حماية هوية المدينة التاريخية وحماية آثارها سواء الدينية أو غيرها". 

وتضم سانت كاترين ديرا تاريخيا يقع عند سفح جبل كاترين، أعلى جبل في مصر.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.