قميص رونالدو في مدرجات أنفيلد
قميص رونالدو في مدرجات أنفيلد

بعد ساعات من صفارة نهاية مباراة ليفربول ومانشتر يونايتد، التي انتهت بخسارة مدويّة للأخير، الأحد، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قال ناشروها أنها تظهر جماهير ليفربول ترفع قميص كريستيانو رونالدو الذي سبق له أن لعب في صفوف الشياطين الحمر، بعد هدف ليفربول السابع.

ويبدو في الصورة حشد من الجماهير، يرفع واحد من بينهم قميص رونالدو عندما كان في صفوف مانشستر يونايتد. وعلّق ناشرو الصورة بالقول "جماهير ليفربول ترفع قميص الأسطورة كريستيانو رونالدو بعد الهدف السابع".

إلا أنّ الصورة ملتقطة قبل نحو عام وهي تظهر تشجيع جماهير ليفربول لرونالدو في الدقيقة السابعة من مباراة بين الناديين الغريمين، دعماً له ولعائلته عقب وفاة طفله بعد ولادته.

وحصدت الصورة مئات التفاعلات على موقع فيسبوك بعد بدء انتشارها بالتزامن مع الخسارة المدويّة لمانشستر يونايتد أمام ليفربول.

لقطة للمنشورات المتداولة

وألحق ليفربول هزيمة مذلة بضيفه وغريمه مانشستر يونايتد بسباعية نظيفة تاريخية على ملعب أنفيلد، الأحد، في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، في مباراة أصبح خلالها المصري محمد صلاح الهداف التاريخي للـ"ريدز" في الـ"برميرليغ".

وسجل كل من الهولندي كودي خاكبو (43 و50) والأوروغوياني داروين نونييس (47 و75) وصلاح ثنائية (66 و83)، وأضاف البديل البرازيلي روبرتو فيرمينو السابع (88).

وهي المرة الأولى التي تنتهي مباراة بين الغريمين التقليديين بهذا الفارق من الأهداف، وهي أقسى خسارة ليونايتد في تاريخه إلى جانب سقوطه بالنتيجة ذاتها أمام ولفرهامبتون عام 1931، أستون فيلا 1930 وبلاكبيرن 1926.

إلا أنّ الصورة لا تمت بصلة إلى هذه المباراة.

والتفتيش عنها يظهر أنها منشورة في 19 أبريل الماضي أي قبل نحو عام، على موقع وكالة "أسوشيتد برس".

ووقتذاك، صفّق مشجعو نادي ليفربول في الدقيقة السابعة دعماً لكريستيانو رونالدو الذي كان في صفوف مانشستر يونايتد، وعائلته، بعد إعلانه قبل يوم واحد عن خسارة طفله بعد ولادته.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.