قاسم الملاك بلقطة أرشيفية
قاسم الملاك بلقطة أرشيفية

تداولت صفحات وحسابات عراقيّة على مواقع التواصل الاجتماعي، في الأيام الأولى من شهر مارس الجاري منشورات، تدّعي وفاة الممثل العراقي قاسم الملاّك.

لكن هذه الشائعة - التي تعود للظهور بين الحين والآخر- غير صحيحة.

وجاء في المنشورات التي حصدت تفاعلاً واسعاً صورة للممثّل قاسم الملاّك مع عبارة "في ذمة الله الفنان العراقي الكبير قاسم الملاك".

وقاسم الملاّك ممثل كوميدي مشهور في العراق، أدى أدواراً في عدّة مسلسلات وأفلام عراقيّة وشغل منصب مدير الدراما في قناة البغدادية.

وبالبحث عن حقيقة المنشورات المتداولة، يتبيّن أنه لم يرد خبر وفاة الممثل قاسم الملاّك في أي وسيلة إعلامية ذات صدقية.

وإزاء ذلك، نفت نقابة الفنانين في العراق لوكالة فرانس برس صحّة هذه الشائعة، وقال مصدر في النقابة "خبر وفاة قاسم الملاّك عارٍ من الصحة".

وسبق أن ظهرت هذه الشائعة مراراً على صفحات مواقع التواصل في العراق، آخرها مطلع العام الجاري، وقد فنّدتها آنذاك منصة "التقنية من أجل السلام" المعنية بدحض الأخبار المضللة في العراق.

صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية (رويترز)

في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت وزارة الداخلية المصرية حقيقة مقطع فيديو انتشر مؤخرًا، ادّعى ناشروه تعرض أحد المساجد في حي مصر الجديدة بالقاهرة، لسرقة 120 كفن موتى وميكروفون على يد شخص مجهول.

وبعد التحري والفحص، أكدت الوزارة عدم ورود أي بلاغات رسمية عن السرقة، كما نفى إمام المسجد المذكور وقوع أي حادثة سرقة داخل المسجد. 

وبتكثيف البحث، تمكنت الأجهزة الأمنية، وفق بيان الوزارة، من "تحديد وضبط الشخص الذي نشر الفيديو.. حيث اعترف خلال التحقيقات بفبركة الواقعة ونشر الفيديو عبر صفحته على مواقع التواصل، لتحقيق نسب مشاهدة عالية وجني أرباح مالية".

وأوضحت الداخلية في بيان رسمي على "فيسبوك"، أن ناشر الفيديو "حصل عليه من شخصين آخرين مقيمين في حدائق القبة، واللذين تم ضبطهما بدورهما". 

وخلال التحقيق، أقرا بأن "الفيديو قديم، وأن الواقعة التي يظهرها تم التعامل معها قانونيًا في وقت سابق"، إلا أنهما طلبا من المتهم الأول إعادة نشره "بزعم وقوع حادثة جديدة، بهدف زيادة المشاهدات والأرباح عبر مواقع التواصل".

وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين، مشددة على ضرورة تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات مغلوطة، خاصة تلك التي قد تثير البلبلة أو تضلل الرأي العام.