لقطة من الفيديو المنسوب لرامز جلال وهو في الحقيقة لفنان أميركي
لقطة من الفيديو المنسوب لرامز جلال وهو في الحقيقة لفنان أميركي | Source: Youtube/@Sidney Cumbie

بعد ساعات على نشر الممثل المصري رامز جلال الملصق الإعلانيّ للموسم الجديد من برنامجه خلال شهر رمضان، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه يظهر جلال وهو يغيّر ملامحه ويتنكّر بشخصيّة مخيفة ضمن إعلانٍ ترويجيّ. 

إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يصوّر عمل فنّانٍ أميركي متخصص في المكياج السنة الماضية.

يُظهر الفيديو تغيير ملامح شخصٍ ليبدو مرعباً بالاستعانة بقناع وتقنيات متقدّمة في المكياج.

وجاء في التعليق المرافق أنّ من يظهر في الفيديو هو الممثل المصريّ رامز جلال خلال التحضير لموسمٍ جديد من برنامجه الذي يعتمد فيه على التنكّر لإجراء مقالب بمشاهير من العالم العربي خلال شهر رمضان.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 13 مارس 2023 عن موقع فيسبوك

حساب مزوّر

حظي الفيديو بآلاف المشاركات من صفحات عدّة في مواقع التواصل، وآلاف التعليقات المستهجنة لاستخدام "أشكالٍ شيطانيّة" ضمن برامج مخصّصة لشهر رمضان.

إلا أنّ المقطع المتداول لا يُظهر رامز جلال كما ادّعت المنشورات.

فقد نشر أولاً في حسابٍ على موقع تيك توك يحمل اسم الممثّل لكنّه لا يعود لحسابه الرسميّ الذي لا يتضمّن مشاهد مماثلة.

صورة ملتقطة من الشاشة للحساب المزوّر الذي يحمل اسم رامز جلال
صورة ملتقطة من الشاشة للحساب الرسميّ لرامز جلال

فما حقيقة الفيديو؟

بعد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة، لم يرشد البحث إلى النسخة الأصليّة منه.

إثر ذلك أظهر البحث باستخدام كلمات مفتاح باللغة الانكليزية مثل: ماكياج، ماسك، Cyclops (شخصيّة أسطوريّة آحاديّة العين)، إلى النسخة الأصليّة من الفيديو منشورة في حساب فنّان أميركيّ متخصّص بهذا النوع من المكياج عام 2022.

ويبدو واضحاً خلال الفيديو أنّ الشخص الذي يخصع لتغيير في وجهه ليس الممثل المصريّ رامز جلال.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.