جانب من نهر النيل في مصر
منظر عام لمدينة القاهرة "أرشيف"

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، مقطع فيديو لواقعة طرد سائح سعودي من أحد المطاعم في القاهرة.

وكتب على الفيديو تعليقا مفاده: "سعودي يمنع من دخول أحد المطاعم السياحية في القاهرة". وقال ناشروه إن سبب منع السائح السعودي يعود لارتدائه الزي التقليدي للمملكة.

وتداول الفيديو خلال الأيام الماضية في تويتر بشكل كبير، بما في ذلك معلقين سياسيين. 

وأرشد البحث أن الفيديو حقيقي، لكنه قديم ويعود إلى عام 2015. وآنذاك، اعتذر وزير السياحة المصري الأسبق، خالد رامي، للسائح السعودي عن الواقعة.

وتعود تفاصيل القضية إلى أن السائح منع من دخول أحد المطاعم مع عائلته بسبب ارتدائه للثوب السعودي التقليدي.

وبحسب خبر لصحيفة "المصري اليوم" نشر في 16 مايو 2015، فإن الوزير رامي خلال استقباله للسائح السعودي، أكد أن هذا التصرف فردي ولا يعكس إطلاقا نهج المصريين.

ووجه رامي في ذلك الوقت بفتح تحقيق في الحادثة أسفر عن إغلاق المطعم الكائن بمدينة الشيخ زايد في محافظة 6 أكتوبر لمدة شهر واحد، بحسب صحيفة "الرياض" السعودية في خبر نشرته خلال ذلك الوقت.

جانب من الفيديو المتداول
جانب من الفيديو المتداول | Source: social media

في ظل أزمة دبلوماسية بين البرازيل وإسرائيل بعد اتهام الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يظهر لولا يبكي متأثرا بسبب الحرب في القطاع الفلسطيني.

ويأتي انتشار هذا الفيديو في هذه الصيغة حاصدا آلاف المشاركات على فيسبوك في ظل أزمة دبلوماسية بين البرازيل وإسرائيل بشأن الحرب في غزة.

وافتتح الرئيس البرازيلي سجالا دبلوماسيا، الأحد، باتهامه إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، مقارنا حملتها العسكرية هناك بالمحرقة اليهودية.

وأثارت هذه التصريحات غضبا في إسرائيل التي أعلنت أن لولا شخص غير مرغوب فيه. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن الرئيس البرازيلي "تجاوز الخط الأحمر".

وإثر ذلك، استدعى وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، السفير البرازيلي، فريدريكو ماير، وفي المقابل استدعت البرازيل سفيرها لدى إسرائيل للتشاور.

وتصاعد التوتر أكثر، الثلاثاء، إذ اتهم وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، نظيره الإسرائيلي بـ"الكذب"، بعدما اعتبر في وقت سابق تصريحات لولا بأنها "هجوم خطير معادٍ للسامية".

حقيقة الفيديو

إلا أن الفيديو لا علاقة له بالحرب في غزة، فقد أظهر التفتيش عنه عبر محركات البحث أنه منشور منذ أكثر من سنة، ما ينفي أن يكون مرتبطا بالأحداث الأخيرة.

ونشرت وكالة رويترز الفيديو في 11 نوفمبر 2022 مشيرة إلى أن لولا بكى متأثرا خلال حديثه عن مكافحة الجوع والفقر في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.