السلطات نفت ظهور أي مرض غريب تسبب في وفاة مواطنين - صورة تعبيرية.
السلطات نفت ظهور أي مرض غريب تسبب في وفاة مواطنين - صورة تعبيرية.

نشرت السلطات الجزائرية، بيانات خلال الساعات الأخيرة بشأن تداول أخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول انتشار "مرض غريب"، في ولايات وسط البلاد.

وتحدث مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين عن انتشار "مرض غريب" أو "فيروس قاتل"، في ولايات جزائرية بينها البليدة، فيما أشار آخرون إلى أن الوباء هو مرض الإيبولا.

لكن مديرية الصحة في ولاية البليدة أصدرت بيانا رسميا نفت فيه ظهور أي مرض غريب تسبب في وفاة مواطنين، بحسب موقع صحيفة النهار المحلي.

وأوضحت مديرية الصحة أن حالات الوفاة سببها الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة في ولايات وسط البلاد.

كما أصدرت وزارة الصحة بيانا، الثلاثاء، أكدت فيه عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا في البلاد، موضحة أنه "إثر استمرار تداول بعض المعلومات غير الصحيحة والمتعلقة بوجود حالات إصابة بفيروس إيبولا وحمى ماربورغ النزفية في الجزائر، لم يتم لحد اليوم تسجيل أي حالة من هذه الأمراض على المستوى الوطني".

كما أوصت وزارة الصحة بضرورة "أخذ كل الاحتياطات وعدم التعرض لأشعة الشمس وكثرة شرب الماء والبقاء في مناطق الظل بعيدا عن الحرارة، خاصة بالنسبة للمسنين والأطفال".

وتُعرف منظمة الصحة العالمية مرض إيبولا بأنه "اعتلال نادر، ولكنه وخيم يصيب البشر، وغالبا ما يكون قاتلا"، مضيفة أن الإصابة به تكون عبر لمس الأفراد للحيوانات المصابة لدى تحضيرها أو طهيها أو تناولها، أو لسوائل جسم الشخص المصاب مثل اللعاب أو البول أو البراز أو السائل المنوي.

كما تكون الإصابة أيضا عبر لمس "الأشياء التي تحتوي على سوائل جسم الشخص المصاب مثل الملابس (...) ويدخل فيروس الإيبولا الجسم من خلال جروح في الجلد أو لدى لمس العينين أو الأنف أو الفم."

ومن أعراض المرض المبكرة: الحمى والتعب والصداع، ويمكن الوقاية من بعض أنواع الإيبولا باللقاحات ويمكن علاجها بالأدوية.

وتبلغ نسبة الوفيات من الحالات المصابة بمرض فيروس الإيبولا حوالى 50 بالمئة، بحسب المنظمة الأممية.

صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية (رويترز)

في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت وزارة الداخلية المصرية حقيقة مقطع فيديو انتشر مؤخرًا، ادّعى ناشروه تعرض أحد المساجد في حي مصر الجديدة بالقاهرة، لسرقة 120 كفن موتى وميكروفون على يد شخص مجهول.

وبعد التحري والفحص، أكدت الوزارة عدم ورود أي بلاغات رسمية عن السرقة، كما نفى إمام المسجد المذكور وقوع أي حادثة سرقة داخل المسجد. 

وبتكثيف البحث، تمكنت الأجهزة الأمنية، وفق بيان الوزارة، من "تحديد وضبط الشخص الذي نشر الفيديو.. حيث اعترف خلال التحقيقات بفبركة الواقعة ونشر الفيديو عبر صفحته على مواقع التواصل، لتحقيق نسب مشاهدة عالية وجني أرباح مالية".

وأوضحت الداخلية في بيان رسمي على "فيسبوك"، أن ناشر الفيديو "حصل عليه من شخصين آخرين مقيمين في حدائق القبة، واللذين تم ضبطهما بدورهما". 

وخلال التحقيق، أقرا بأن "الفيديو قديم، وأن الواقعة التي يظهرها تم التعامل معها قانونيًا في وقت سابق"، إلا أنهما طلبا من المتهم الأول إعادة نشره "بزعم وقوع حادثة جديدة، بهدف زيادة المشاهدات والأرباح عبر مواقع التواصل".

وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين، مشددة على ضرورة تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات مغلوطة، خاصة تلك التي قد تثير البلبلة أو تضلل الرأي العام.