الطائرات قادرة على الهبوط بأمان حتى لو تضرر الإطار - صورة تعبيرية.
الطائرات قادرة على الهبوط بأمان حتى لو تضرر الإطار - صورة تعبيرية.

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعي ناشروه أنه يصور هبوط طائرة يمنية وقد بدا أحد إطاراتها ممزقا.

إلا أن الادعاء خطأ والفيديو يعود لطائرة تابعة لخطوط كانتاس الجوية الأسترالية تمزق أحد إطاراتها عام 2019.

ويبدو في الفيديو طائرة خلال عملية هبوطها وقد بدا أحد إطاراتها ممزقا كما وبدا أنه متضرر بعد توقف الطائرة بالكامل. وعلق مشاركو الفيديو بالقول إن الطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

علق مشاركو الفيديو بالقول إن الطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية

إلا أن الفيديو ليس لطائرة يمنية، وبعد التفتيش عنه عبر تقطيعه إلى مشاهد ثابتة، وجد منشورا عام 2019 عبر مواقع إخبارية عدة تشير إلى أن الطائرة الظاهرة في الفيديو تابعة لخطوط كانتاس الجوية الأسترالية.

الطائرة الظاهرة في الفيديو تابعة لخطوط كانتاس الجوية الأسترالية

وذكرت تقارير أن طائرات عدة تابعة لشركة الخطوط الجوية تضررت إطاراتها وقد فتحت تحقيقا بذلك، مشيرة إلى أن الطائرات جميعها قادرة على الهبوط بأمان حتى لو تضرر الإطار.

جانب من الفيديو المتداول
جانب من الفيديو المتداول | Source: social media

في ظل أزمة دبلوماسية بين البرازيل وإسرائيل بعد اتهام الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يظهر لولا يبكي متأثرا بسبب الحرب في القطاع الفلسطيني.

ويأتي انتشار هذا الفيديو في هذه الصيغة حاصدا آلاف المشاركات على فيسبوك في ظل أزمة دبلوماسية بين البرازيل وإسرائيل بشأن الحرب في غزة.

وافتتح الرئيس البرازيلي سجالا دبلوماسيا، الأحد، باتهامه إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة، مقارنا حملتها العسكرية هناك بالمحرقة اليهودية.

وأثارت هذه التصريحات غضبا في إسرائيل التي أعلنت أن لولا شخص غير مرغوب فيه. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إن الرئيس البرازيلي "تجاوز الخط الأحمر".

وإثر ذلك، استدعى وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، السفير البرازيلي، فريدريكو ماير، وفي المقابل استدعت البرازيل سفيرها لدى إسرائيل للتشاور.

وتصاعد التوتر أكثر، الثلاثاء، إذ اتهم وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، نظيره الإسرائيلي بـ"الكذب"، بعدما اعتبر في وقت سابق تصريحات لولا بأنها "هجوم خطير معادٍ للسامية".

حقيقة الفيديو

إلا أن الفيديو لا علاقة له بالحرب في غزة، فقد أظهر التفتيش عنه عبر محركات البحث أنه منشور منذ أكثر من سنة، ما ينفي أن يكون مرتبطا بالأحداث الأخيرة.

ونشرت وكالة رويترز الفيديو في 11 نوفمبر 2022 مشيرة إلى أن لولا بكى متأثرا خلال حديثه عن مكافحة الجوع والفقر في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.