الفيديو مفبرك بتقنية التزييف العميق
الفيديو مفبرك بتقنية التزييف العميق | Source: Social Media

انتشر مقطع فيديو على موقع إكس (تويتر سابقا)، يظهر رجلا وكأنه ويلفريد مبابي، والد النجم الفرنسي، كيليان مبابي، وهو يوبخ ابنه، عندما كان صغيرا، بينما كان يشد أذنيه موجها له عتابا باللغة الفرنسية.

وحصد الفيديو عدة مشاركات، وتعليقات عديدة، رغم كونه غير صحيح، وتم تركيبه عن طريق الذكاء الاصطناعي بتقنية التزييف العميق "وهو ما يؤكد خطورة المقاطع المعدلة" وفق موقع "فاير نيوز" الأميركي.

والرجل الذي ظهر في المقطع ليس ويلفريد مبابي، والد قائد المنتخب الفرنسي، ونجم نادي باريس سان جيرمان.

وفي التعليقات، ضحك كثيرون على "النكتة"، بينما تساءل آخرون عما إذا كان الأمر يتعلق فعلا بكيليان مبابي. 

وتم تداول الفيديو بالتزامن مع أزمة مبابي مع فريق العاصمة والحديث عن رفضه التجديد ونيته الخروج بشكل مجاني نهاية الموسم المقبل.

وتم تزييف الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، بدقة عالية، تقوم على استبدال وجه بوجه آخر عن طريق تدريب الآلة على إعادة إنتاج تعابير الوجه. 

تم تغيير صورة الوجه الأصلي باستخدام الذكاء الاصطناعي

"المشكلة هي أن الكثيرين لا يفهمون ذلك" يؤكد ذات الموقع.

وكانت صفحة تحت اسم "فرانتش آي كافرز" وراء الفيديو المزيف، حيث حرصت على توقيعه ضمن عدة مقاطع أخرى أنتجها القائمون عليها لمشاهير فرنسيين وأجانب في وضعيات مختلفة تثير السخرية.

وحرص القائمون على الصفحة الساخرة، على عدم تغيير وجه والد الطفل الحقيقي في الفيديو الأصلي كدليل على نيتهم المزاح فقط وعدم مغالطة الجماهير، وفق ذات الموقع.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".