الفيديو مفبرك بتقنية التزييف العميق
الفيديو مفبرك بتقنية التزييف العميق | Source: Social Media

انتشر مقطع فيديو على موقع إكس (تويتر سابقا)، يظهر رجلا وكأنه ويلفريد مبابي، والد النجم الفرنسي، كيليان مبابي، وهو يوبخ ابنه، عندما كان صغيرا، بينما كان يشد أذنيه موجها له عتابا باللغة الفرنسية.

وحصد الفيديو عدة مشاركات، وتعليقات عديدة، رغم كونه غير صحيح، وتم تركيبه عن طريق الذكاء الاصطناعي بتقنية التزييف العميق "وهو ما يؤكد خطورة المقاطع المعدلة" وفق موقع "فاير نيوز" الأميركي.

والرجل الذي ظهر في المقطع ليس ويلفريد مبابي، والد قائد المنتخب الفرنسي، ونجم نادي باريس سان جيرمان.

وفي التعليقات، ضحك كثيرون على "النكتة"، بينما تساءل آخرون عما إذا كان الأمر يتعلق فعلا بكيليان مبابي. 

وتم تداول الفيديو بالتزامن مع أزمة مبابي مع فريق العاصمة والحديث عن رفضه التجديد ونيته الخروج بشكل مجاني نهاية الموسم المقبل.

وتم تزييف الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، بدقة عالية، تقوم على استبدال وجه بوجه آخر عن طريق تدريب الآلة على إعادة إنتاج تعابير الوجه. 

تم تغيير صورة الوجه الأصلي باستخدام الذكاء الاصطناعي

"المشكلة هي أن الكثيرين لا يفهمون ذلك" يؤكد ذات الموقع.

وكانت صفحة تحت اسم "فرانتش آي كافرز" وراء الفيديو المزيف، حيث حرصت على توقيعه ضمن عدة مقاطع أخرى أنتجها القائمون عليها لمشاهير فرنسيين وأجانب في وضعيات مختلفة تثير السخرية.

وحرص القائمون على الصفحة الساخرة، على عدم تغيير وجه والد الطفل الحقيقي في الفيديو الأصلي كدليل على نيتهم المزاح فقط وعدم مغالطة الجماهير، وفق ذات الموقع.

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.