الصورة كانت موجودة على الإنترنت منذ الـ 10 من يونيو الماضي
الصورة كانت موجودة على الإنترنت منذ الـ 10 من يونيو الماضي | Source: social media

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي منشور مرفق بصورة للرئيس السابق دونالد ترامب وادعى ناشروه أنه لعناصر شرطة يحيون الرئيس السابق أثناء حجزه لفترة وجيزة في سجن بولاية جورجيا بعد توجيه الاتهامات إليه.

وكان ترامب احتُجز يوم الخميس الماضي في أحد سجون مدينة أتلانتا على خلفية اتهامه بارتكاب أكثر من 12 تهمة جنائية في إطار دعوى جنائية تتعلق بمحاولات الرئيس السابق تغيير نتائج الانتخابات في ولاية جورجيا عام 2020 التي تعرض فيها للهزيمة أمام الرئيس الأميركي جو بايدن.

وزعم المنشور أن رجال الشرطة في ولاية جورجيا استقبلوا ترامب بالترحيب والتصفيق أثناء فترة حجزه في "صفعة كبيرة على وجه" المدعية العامة لمقاطعة فولتون فاني ويليس التي وجهت الاتهامات لترامب.

وتظهر الصورة ترامب من الخلف وهو يقترب من الضباط الذين يبدو أنهم يصفقون وخلفهم جدار أزرق.

لكن بحثا عن منشأ وتاريخ الصورة أجرته وكالة "أسوشيتد برس" أظهر أن هذا الادعاء مزيف.

حيث يظهر البحث أن الصورة كانت موجودة على الإنترنت منذ الـ 10 من يونيو الماضي، وقد جرى نشرها من قبلة حملة ترامب الرئاسية على منصة "إكس" (تويتر سابقا) أي قبل أكثر من شهرين من حجزه في أتلانتا.

وقالت الوكالة إن ترامب تحدث في ذلك الوقت في تجمع انتخابي للحزب الجمهوري بمدينة كولومبوس بولاية جورجيا.

وتظهر صور أخرى نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" في نفس التاريخ ترامب وهو يسير بالقرب من عناصر شرطة، بعضهم موجودون في الصورة الأولى، وخلفهم نفس الجدار الأزرق في مطار كولومبوس.

كما نشرت عضوة الكونغرس عن الحزب الجمهوري مارغوري تايلور غرين صورة على إنستغرام في 10 يونيو تظهر فيها مع نفس الضباط. 

وجاء في التعليق المرفق للصورة: "شكرا لكولومبوس الرائع، وضباط شرطة جورجيا الذين رافقوا الرئيس ترامب ورافقوني مع الموكب".

وتقول "أسوشيتد برس" إن تقييمها يظهر أن الصورة التقطت بالفعل في جورجيا، ولكن في أحد المطارات في يونيو، أي قبل شهرين من توجيه الاتهام لترامب.
 

صورة من الفيديو المتداول
صورة من الفيديو المتداول

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالأبيض والأسود، زُعم أنه يُظهر مشاهد من القاهرة عام 1940.

وأرفق الفيديو بتعليقات "تشيد بجمال شوارع القاهرة أيام الزمن الجميل".

ويحتوي الفيديو على ثلاث لقطات الأولى لساحة يتوسطها تمثال، وطريق عام مزدحم بالسيارات والحافلات، ومبنى تمرّ بقربه سيارات.

صفحات زعمت أن الفيديو مصور في القاهرة

إلا أن التحقيق أظهر أن هذه المشاهد تعود في الواقع إلى الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب فرانس برس، فإن المشهد الأول مصوّر في العاصمة المكسيكية في عام 1945.

والمشهد الثاني الذي يُظهر سيارات وحافلات في شارع عام هو لجادة بنسلفانيا في واشنطن، يعود إلى العام 1939.

وفي خلفية الصورة تبرز قبّة مبنى الكابيتول.

كما صُور المشهد الثالث في واشنطن أيضا قرب مبنى الكابيتول في العام 1939 نفسه.