طريق عام في مصر - صورة تعبيرية.
طريق عام في مصر - صورة تعبيرية.

تناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالت إنها لطريق الجلالة في مصر، لكن الادعاء خطأ والصورة تعود في الحقيقة لطريق يقع في باكستان.

ويظهر في الصورة أحد الطرقات السريعة، وقال الناشرون إنه طريق الجلالة في مصر.

يظهر في الصورة ما يبدو أنه طريق سريع

وطريق الجلالة هو طريق يخترق الجبال ليربط القاهرة بالغردقة ويبلغ طوله 82 كيلومترا.

حقيقة الصورة

لكن الصورة ليست لطريق الجلالة مثلما زعمت المنشورات المضللة، إذ لا تشابه بين عناصرها وبين الطريق كما يظهر كاملا في هذا الفيديو الذي نشرته السلطات المصرية.

إثر ذلك، أرشد البحث العكسي إلى الصورة نفسها منشورة على صفحات باكستانية على أنها لطريق في باكستان يسمى Hazara Motorway.

صور أخرى للطريق نفسها منشورة على خدمة خرائط غوغل

وبالفعل يُمكّن البحث عن اسم الطريق من العثور على صور أخرى للطريق نفسها منشورة على خدمة خرائط غوغل منها مطابق للصورة المتداولة خصوصا على مستوى القناطر التي تكسوها الأعشاب.

الشرع ونتانياهو - صورة مركبة
الشرع ونتانياهو - صورة مركبة

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يوثق "جلسة سرية مسربة" بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين.

وزعمت تدوينات أن الفيديو هو "تسريب جلسة سرية لقيادة المرحلة السورية الانتقالية ووفد إسرائيلي".

إلا أن الفيديو لا علاقة له بأي اجتماع سوري إسرائيل مزعوم، بل يوثق فعالية افتتاح "مركز التطبيع في الشرق الأوسط"، وهو منظمة تهدف إلى تعزيز الحوار بين إسرائيل ودول المنطقة، وفق رويترز.

تدوينات زعمت أن الفيديو يوثق لقاء بين مسؤولين في إدارة المرحلة السورية الانتقالية ونظرائهم بإسرائيل

وتم افتتاح المركز في 2 مارس الماضي في تل أبيب بحضور مؤسسيه، إلى جانب الصحفي الفرنسي-السوري ألكسندر رفاعي ووفد مغربي من منظمة "مغرب التعايش"، وذلك بهدف دعم التعاون في مجالات التجارة والتعليم والتكنولوجيا.

وفي تعليقه على الادعاءات المتداولة، نفى توم فاجنر، مؤسس المركز، صحة هذه المزاعم، مؤكدا أن الفعالية لم تضم أي وفد رسمي من إدارة المرحلة الحكومية السورية الجديدة.

وأوضح أن العلم السوري رُفع تكريما للصحفي رفاعي وليس كمؤشر على تمثيل رسمي. كما أوضح أن الشخص الذي ظهر في الفيديو على المنصة هو فيصل المرجاني من المغرب، وليس مسؤولا سوريا كما زُعم.

من جانبه، صرح ألكسندر رفاعي لوكالة رويترز قائلا "لم أكن أمثل أي حكومة في هذه الفعالية".